🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة:
من يمسك الخيوط فعلياً؟ قراءة في الدور السعودي-الأمريكي خلف الستار
دعونا نتحدث بصراحة:
أولاً: لماذا تحتاج الرياض الاستقرار الآن؟
السعودية تمر بمرحلة إعادة هندسة إقليمية:
تهدئة مع إيران
تصفير مشاكل في اليمن
تركيز على الاقتصاد والمشاريع الكبرى
جذب استثمارات ضخمة
آخر ما تحتاجه هو:
- سودان منفلت يتحول إلى مصدر تهريب وسلاح وفوضى على البحر الأحمر.
- الاستقرار في السودان بالنسبة للرياض ليس ملفاً سياسياً…
- بل ملف أمن قومي اقتصادي.
ثانياً: لماذا واشنطن لا تريد انتصاراً كاملاً لأي طرف؟
الولايات المتحدة تتعامل بمنطق التوازن لا الحسم.
انتصار عسكري كامل لطرف واحد يعني:
- تكوين سلطة أحادية قد تميل لمحور دولي آخر
- إعادة إنتاج نظام مغلق
- صعوبة الضغط لاحقاً
واشنطن تفضّل مشهداً فيه:
- توازن ضعف
- اعتماد متبادل
- حاجة دائمة للدعم الدولي
ثالثاً: ماذا يعني “الكاتلوج السعودي-الأمريكي”؟
رابعاً: لماذا لا يتم الإعلان عن كل شيء؟
لأن الإعلان المبكر يخلق مقاومة داخلية.
لذلك يتم الأمر بطريقة مختلفة:
- تمهيد إنساني
- لقاءات إقليمية
- حراك دبلوماسي هادئ
- دعم غير مباشر لشخصيات مقبولة
- والنتيجة تظهر لاحقاً كأنها “حل سوداني”.
خامساً: أين موقع كامل إدريس في هذا المشهد؟
- غير أيديولوجي
- غير عسكري
- له خبرة أممية
- لا يحمل تاريخ صدام مباشر
- هو مناسب كمدير عملية…
- لا كصانع نظام.
سادساً: ما الذي تريده الرياض وواشنطن فعلياً؟
من:
- اقتصاد ظل
- أحزاب مفككة
- عسكرة السياسة
إلى:
- مؤسسات
- تمويل منضبط
- نظام حزبي أقل فوضى
- ليس حباً في الديمقراطية…
- بل حباً في الاستقرار القابل للإدارة.
النقطة الحساسة جداً
هذا “الكاتلوج” ينجح فقط إذا:
- اقتنعت الأطراف أن الحرب استنزفتها فعلاً
- قُدمت ضمانات بعدم الإقصاء الكامل
- ووجدت القوى السياسية شجاعة لإعادة تشكيل نفسها
- إذا فشلت هذه الشروط،
- سيتحول المسار إلى هدنة مؤقتة فقط.





