🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
🟥 مقدمة:
تفكيك المنظومة من الداخل… كيف يتم إقتلاع الشبكات دون مواجهة مباشرة؟
أولاً: ما هي “المنظومة” فعلياً؟
هي شبكة مترابطة من:
- اقتصاد ظل
- كوادر إدارية متجذرة
- نفوذ داخل مفاصل الدولة
- تحالفات مالية خارجية
- قدرة على التعبئة الأيديولوجية
ثانياً: الأداة الأولى — المال
أي منظومة سياسية تعيش على ثلاثة أشياء:
إذا تم ضبط:
- حركة الأموال
- شركات الواجهة
- التعاقدات الحكومية
- المناقصات
- فإن الشبكة تبدأ في الانكماش.
وهنا يكمن المفتاح.
ثالثاً: الأداة الثانية — إعادة تعريف الشرعية
المنظومة القديمة تستمد شرعيتها من:
- خطاب ديني
- سردية مظلومية
- فكرة “نحن أصحاب الدولة”
هذا التحول النفسي أخطر من أي قرار حل.
رابعاً: الأداة الثالثة — إعادة تدوير الكوادر
لا يمكن إقصاء آلاف الموظفين دفعة واحدة.
الحل الأكثر ذكاءً هو:
- تدوير إداري
- إحالة طوعية
- استيعاب مهني بلا ولاء تنظيمي
- ربط الترقي بالكفاءة لا الانتماء
- التفكيك الذكي لا يصنع أعداء جدد…
خامساً: أين يقف العسكر في هذا المشهد؟
العسكر لن يقبلوا بفوضى داخل الدولة.
إذا اقتنعوا أن:
- بقاء الشبكات يهدد الاستقرار
- وعودة السيطرة الحزبية تهدد المؤسسة
- فسيكونون جزءاً من عملية إعادة الضبط.
- لكنهم لن يقبلوا بفراغ كامل.
لهذا أي مسار تفكيك يجب أن يطمئن المؤسسة العسكرية، لا يصطدم بها.
سادساً: أخطر نقطة
المنظومات لا تنهار… بل تتحول.
- الاقتصاد الموازي
- الإعلام
- اختراق التحالفات الجديدة
الخلاصة القاسية:
السؤال الذي سيحدد كل شيء:





