🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة:
أشعلتُ سيجارتي وأنا أتابع خبراً بدا للبعض عادياً… لكنه في الحقيقة أخطر مما يبدو:
في السياسة، أحياناً لا تكون الخطوة هي الحدث… بل توقيتها.
🟧 "البرهان يصف الكيزان بالكلاب": و يعتقل الكوز ناجي ويسلمه لجهة دولية.. قراءة المزيد
المشهد كما هو… لا كما يُقال
هي أعلنت عودتها بنفسها.
لماذا الآن؟
التوقيت ليس بريئاً.
نحن أمام لحظة تتقاطع فيها عدة مسارات:
- ضغط أمريكي متصاعد على التيارات الإسلامية
- محاولات لإعادة تشكيل المشهد السياسي في السودان
- رسائل واضحة منالولايات المتحدةبضرورة فك أي ارتباط بين الدولة وهذه الشبكات
في هذا السياق، تأتي عودة اللجنة كأنها تقول:
ملف الإسلاميين لم يُغلق… بل سيُعاد فتحه بقوة.
الفخ السياسي
هنا ندخل إلى النقطة الأخطر.
الخيار الأول: القبول
إذا قبل بعودتها:
- سيفتح مواجهة مباشرة مع التيار الإسلامي
- سيفقد جزءاً من تحالفاته داخل المؤسسة
- لكنه في المقابل يقترب من الرؤية الدولية
الخيار الثاني: الرفض
إذا رفض:
- سيُتهم بحماية الكيزان
- سيعطي مبرراً إضافياً للضغط الدولي
- وقد يُوضع في خانة “المعرقل” لأي تسوية
وهنا تكمن الخطورة:
المعادلة مصممة بحيث يدفع ثمنها في كل الأحوال.
هل هذه صدفة؟
في السياسة، هذا النوع من التحركات نادراً ما يكون عشوائياً.
إعادة إحياء اللجنة هو:
- إعادة تموضع
- ورفع سقف التفاوض
- وإعلان وجود قبل أي تسوية قادمة
العلاقة مع خطاب البرهان
قبل أيام، خرج البرهان بخطاب حاد ضد الإسلاميين.
ذلك الخطاب لم يكن معزولاً.
الآن، مع عودة اللجنة، يصبح واضحاً أن هناك محاولة لفرض سؤال عليه:
هل أنت فعلاً ضد الكيزان… أم أن خطابك مجرد تكتيك؟
هل واشنطن خلف المشهد؟
لا يوجد دليل مباشر على ذلك.
- تفكيك الشبكات الإسلامية
- إعادة بناء الدولة على أسس جديدة
- ضمان أن أي سلطة قادمة لا تعيد إنتاج النظام السابق
وفي هذا الإطار، تصبح كل خطوة تضغط في هذا الاتجاه متسقة مع المزاج الدولي.
الظط الثقيلة ☕🚬
يا سادة…
- هل سيكون رجل المرحلة المقبول دولياً؟
- أم سيُنظر إليه كامتداد لتوازنات قديمة؟
الخاتمة
عودة لجنة إزالة التمكين ليست نهاية قصة…
بل بداية فصل جديد أكثر تعقيداً.





