🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة:
أشعلتُ سيجارتي وأنا أراقب "دومينو" الأذرع الإيرانية وهو يتساقط؛ يا مواطن، بلاش سواقة بالخلا؛ صمت الحوثي ليس "حكمة"، بل هو «رعب من الدور القادم».
الماكينة الأمريكية التي فرمت (حماس) وتستعد لابتلاع (حزب الله)، وضعت السودان كـ «الهدف الثالث» لتأمين الممرات الدولية.
إيران تتقرب لواشنطن عبر "حرق أعصاب الخليج" بالمسيرات، لكنها في النهاية ستبيع (كيزان السودان) بأرخص الأثمان مقابل بقاء نظامها.
الحقيقة المرة هي أن البرهان الآن أمام خيار تاريخي: إما أن ينتظر "البرق الدولي" في بورتسودان، أو يطير إلى الرياض ليعلن من هناك «الانقلاب الوطني» وتصفية الحركة الإسلامية واعتقال كوادرها، ليقطع الطريق على أي "تقارب اضطراري" بين واشنطن والدعم السريع تحت بند (مكافحة الإرهاب).
المنظومة أونلاين.. واليوم "نفكك" لك هندسة النجاة والهلاك:
🟦 أولاً: "فخ الدعم السريع".. المهمة الجاهزة
واشنطن لا تحب الفراغ. إذا تأخر البرهان في تصفية (المنظمة المصنفة إرهابياً)، فإن الدعم السريع جاهز للعب دور "الوكيل المحلي" لمحاربة الإرهاب الإيراني في السودان.
هذا هو الكابوس الذي قد يفرض تقارباً وفق كاتلوج 3 فبراير على حساب الجيش. النجاة الوحيدة للجيش هي أن يسبق الجميع بـ «فعل جراحي» ينهي وجود الكيزان قبل أن تتحول المهمة لـ (غيره).
أقرأ مقال : 🟩 "القنبلة الموقوتة": لماذا تخطط واشنطن وتل أبيب لجعل (الدعم السريع) "صائد الإرهاب" البديل؟ قراءة المزيد
💠 ثانياً: "الرياض".. منصة الإقلاع نحو الكتالوج
السفر للرياض وإعلان تصفية الإخوان من هناك هو «ضربة معلم»؛ فهو يطمئن السعودية التي تخشى تمدد المشاريع الإقليمية، ويمنح البرهان "حصانة عربية" لخطواته القادمة.
إعلان اعتقال كادر الحركة الإسلامية هو «التأشيرة الوحيدة» لدخول السودان في منظومة الاستقرار الدولي. التردد يعني انتظار "المصير السوري"؛ حيث تصبح الأرض مشاعاً للطائرات والمليشيات الدولية.
🔹 ثالثاً: "الجيش المليوني".. الصدّاد ضد البيع والشراء
لماذا نصرّ في المنظومة على الجيش المليوني؟ لأنه الضمانة الوحيدة لعدم تحويل السودان إلى "سلعة" في سوق المقايضات الإيرانية-الأمريكية.
عندما نبني جيشاً قومياً بمليون جندي بعقيدة مهنية، نحن نغلق الباب أمام (الحوثي) و(إيران) و(المنظمات المصنفة). نحن نخلق «سيادة صلبة» لا تحتاج للاختباء خلف "كتائب" تجلب لنا الدمار.
🔵 الظط الثقيلة ☕🚬
يا سادة، نحن في المنظومة نرى أن "المسرح جاهز للستارة الأخيرة".
صمت الحوثي هو الهدوء الذي يسبق العاصفة السودانية. البرهان يملك "مفتاح الحل" في جيبه، لكن القفل في الرياض وواشنطن.
إما أن يفتح الباب لـ كاتلوج 3 فبراير بتصفية الكيزان، أو يتركه ليفتحه غيره بـ المشرط الدولي. القطر "أونلاين" والوقود هو (الجرعة السياسية الشجاعة). السودان لن يكون "سوريا" إذا تحرك العقل قبل فوات الأوان.
💠 خاتمة: "المناورة أو الانهيار.. القرار في الرياض"
القطر استلم (إحداثيات الهروب الكبير).. والوقت "صفر".
السياسة ما بـ "من هو حليفك القديم؟".. السياسة بـ "من سيضحي بك ليحمي نفسه؟".





