🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة :
دعونا نفكك السيناريو الذي يتحدث عنه كثير من الخبراء.
أولاً: الحروب الكبرى تصنع أنظمة إقليمية جديدة
التاريخ واضح في هذه النقطة.
ثانياً: ما الذي تسعى إليه القوى الكبرى؟
الهدف الذي تتحدث عنه مراكز التفكير الغربية ليس “إسقاط دولة” فقط، بل إعادة ترتيب النظام الإقليمي.
هذا النظام الجديد يقوم على عدة عناصر:
- تقليل الحروب المفتوحة بين الدول.
- ضمان أمن الطاقة العالمي.
- إنشاء شبكة تحالفات إقليمية مرتبطة بالاقتصاد والتكنولوجيا.
بعبارة أبسط:
ثالثاً: أين تقع إسرائيل في هذه المعادلة؟
وهذا يعني توسيع مسار التطبيع السياسي والاقتصادي مع عدد أكبر من الدول العربية.
الهدف من ذلك هو إنشاء تحالف أمني واقتصادي إقليمي يحد من الصراعات الكبرى.
رابعاً: ماذا سيحدث للقوى الإقليمية الأخرى؟
القوى التي بنت نفوذها على الحروب والصراعات – مثل بعض المليشيات أو التنظيمات العقائدية – قد تجد نفسها أمام خيارين:
وهنا تظهر مفارقة السياسة.
الكثير من الحركات التي رفعت شعار “المواجهة المفتوحة” مع الغرب قد تجد نفسها في النهاية أحد الأسباب التي دفعت القوى الكبرى لإعادة تشكيل المنطقة بالكامل.
الظط الثقيلة ☕🚬
يا سادة…
النظام الدولي لا يحب الفوضى الطويلة.
عندما تطول الحروب في منطقة استراتيجية مثل الشرق الأوسط، تبدأ القوى الكبرى في البحث عن صفقة كبرى تعيد ترتيب المشهد.
وهذا ما قد نكون على أعتاب رؤيته الآن.
الخاتمة: لحظة التحول
الشرق الأوسط يقف اليوم أمام احتمال تاريخي.
إن حدث ذلك… فلن يكون مجرد اتفاق سلام هنا أو هدنة هناك.
بل سيكون بداية شرق أوسط مختلف تماماً عن الذي عرفناه طوال العقود الماضية.





