🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة :
أشعلتُ سيجارتي وأنا أضحك على "ذكاء الكمين"؛ يا مواطن، تعالوا نتعمق في هذا الظط؛ بالأمس قلنا إن هجوم "كبر" كان "غسيل سمعة" للبرهان، ورد البرهان بوصفهم "بالكلاب" كان "تأكيداً للغسيل".
لكن أحزاب (صمود) امس قررت أن تختبر "درجة حرارة" هذا الغسيل.
عودة لجنة التفكيك هي «جهاز كشف كذب» سياسي وُضع على صدر البرهان؛ فإما أن يوقع على إعدام حلفائه القدامى فعلياً، أو يعترف للعالم بأنه كان يمارس "الظط الإعلامي" فقط.
🟦 أولاً: التفريق بين "المؤشر" و"النتيجة"
* المؤشر: إعلان لجنة التفكيك عودتها للعمل تزامناً مع ذروة الخلاف بين البرهان والكيزان، ومطالبة البرهان بفتح المقار والملفات.
* النتيجة: هي "الحشر في الزاوية"؛ فإقرار عودتها يعني اعتراف البرهان بشرعية ما قبل ٢٥ أكتوبر (انقلابه)، ورفض عودتها يعني "سقوط القناع" وإثبات أن وصفه للكيزان بالكلاب كان مجرد (نباح تمثيلي) لامتصاص غضب واشنطن.
التحليل: نحن أمام لحظة "الصدق الإجباري"؛ المؤشر هو (الضغط المدني)، والنتيجة ستكشف "المعدن الحقيقي" لتحركات البرهان الأخيرة.
💠 ثانياً: السيناريوهات الثلاثة (مصير البرهان في الفخ)
* سيناريو ضعيف (الرفض والمكابرة): أن يرفض البرهان عودة اللجنة بحجة "حالة الحرب" أو "عدم الشرعية"، وهنا سيثبت للعالم (ولواشنطن في ليلة ١٧ مارس) أن مسرحية "الخلاف مع الكيزان" فشلت، مما سيؤدي لتصنيفه فوراً كـ "معرقل" للتحول وشريك أصيل للإرهاب الكيزاني.
* سيناريو متوسط (القبول المشروط - الأرجح): أن يقبل البرهان عودة اللجنة ولكن "بصيغة جديدة" تحت إشراف كامل إدريس وربطها بـ نظام المشتريات الإلكتروني، ليمرر "البتر" دون أن يعيد السلطة السياسية لـ (صمود) بالكامل، محاولاً ضرب عصفورين بحجر واحد.
* سيناريو تصعيدي (الانقلاب على الجميع): أن يشعر البرهان بالخطر من الطرفين (الكيزان وصمود) فيقرر إعلان "حكومة طوارئ عسكرية صرفة" وتجميد النشاط السياسي بالكامل، وهو سيناريو انتحاري سيواجهه الجيش المليوني والشارع والمجتمع الدولي بصرامة.
🔹 ثالثاً: تحليل المصالح (لا النوايا)
* مصلحة أحزاب صمود: تكمن في "إحراج البرهان" وانتزاع اعتراف منه بفشل خط ٢٥ أكتوبر، واستعادة "سلاح التفكيك" لتصفية الكيزان بـ (يد البرهان) نفسه.
* مصلحة البرهان: مصلحته الحالية هي "الهروب من العقوبات الدولية"؛ فإذا كان ثمن النجاة هو إطلاق يد لجنة التفكيك لنهش "الكلاب"، فقد يفعلها ليثبت لواشنطن أنه "صادق" في طلاقه مع الكيزان.
* مصلحة الكيزان: يراقبون برعب؛ فإذا قبل البرهان عودة اللجنة، فهذا يعني أن "التمثيلية" تحولت إلى (حقيقة مريرة) ستقضي على ما تبقى من أموالهم وأملاكهم.
🔥 الظط الاستراتيجية
القراءة الاستراتيجية لـ ١٧ مارس تؤكد أن "اللعب على الحبلين" انتهى.
(صمود) استخدمت «منطق الحجة الدامغة»؛ إذا كان الكيزان كلاباً يا سيادة الجنرال، فإليك "السلسلة" التي ستقيدهم (لجنة التفكيك)، فهل ستلبسهم إياها؟ البرهان الآن محاصر بين "كبر" الذي عيّره بـ (الحرس)، وبين "صمود" التي تطلب منه (العمل).
الحقيقة أن عقل الدولة القادمة لا يبنى بالمسرحيات، بل بالقرارات التي لا يمكن الرجوع عنها. قبول اللجنة يعني نهاية التمكين، ورفضها يعني نهاية البرهان. 17 مارس هو يوم "السقوط في الفخ الجميل".
🔵 الخلاصة
القطر "أونلاين" والمحطة هي "مبنى التفكيك"؛ والهدف هو معرفة من يملك الشجاعة للبتر. الوعي هو أن تدرك أن (السياسة) هي فن حشر الخصم في خيار مستحيل.. وقد فعلتها صمود بامتياز 😂.
✋ المنظومة أونلاين عقل الدولة القادمة ☕🚬





