🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة :
أشعلتُ سيجارتي وأنا أراقب "ساعة الحقيقة" وهي تدق في بورتسودان؛ يا مواطن، بلاش سواقة بالخلا؛ الآن حصحص الحق. منذ بداية الحرب، صمّ الكيزان آذاننا بعبارة "نحن مع الجيش" و"الجيش جيش السودان".
اليوم، الجيش وبصوت واشنطن الصاعق في 9 مارس، وببيان الخارجية السودانية في 10 مارس، يقول لهم بوضوح: «أخرجوا مني.. وجودكم صار عبئاً يهدد وجودي ويستدعي دمار الوطن».
هذا هو الاختبار الحقيقي؛ فإذا كان الكيزان صادقين في حبهم للوطن، فعليهم أن يذوبوا ويختفوا ويتركوا المؤسسة العسكرية تعبر لـ كاتلوج 3 فبراير بسلام.
أما إذا عاندوا، فهم يثبتون أنهم "دواعش سياسيون" مستعدون لرؤية الخرطوم كحلب السورية، مدمرة ومهجورة، من أجل صنم التنظيم.
المنظومة أونلاين.. واليوم "نفضح" زيف الادعاءات:
🟦 أولاً: "الهروب الكبير أو الانتحار الجماعي"
الجيش اليوم لا يطلب من الكيزان "دعماً"، بل يطلب منهم «غياباً».
كل رصاصة يطلقها كوز تحت لافتة الجيش اليوم، هي "مغناطيس" لجلب غارة جوية دولية أو عقوبة ساحقة.
إذا كانوا يحبون السودان، فليحلوا "كتائب الظل" ويسلموا سلاحهم لـ الجيش المليوني القومي ويغادروا المشهد.
الصدق يُقاس الآن بمدى قدرتهم على (التضحية بالذات) من أجل بقاء (المؤسسة). غير ذلك، هو "كذب أشر" وخيانة عظمى للوطن والجيش.
💠 ثانياً: "النموذج السوري".. هدية الكيزان الأخيرة؟
واشنطن وضعت المعادلة: "جيش بلا إرهابيين = حليف"، "جيش مع كيزان = هدف عسكري".
الكيزان يجرون السودان عمداً نحو السيناريو السوري؛ حيث تتحول الدولة لساحة صراع دولي لا تبقي ولا تذر.
🔹 ثالثاً: "الجيش المليوني".. وعاء الوطن النظيف
نحن في المنظومة أطلقنا حملة الجيش المليوني لنقول للكيزان: "انتهى زمن الكتائب والمليشيات الأيديولوجية".
القادم هو جيش احترافي لا مكان فيه لـ (كوز) أو (إرهابي مصنف).
هذا الجيش هو الذي سيحمينا من النموذج السوري. الوعي هو أن يفهم المواطن أن بقاء الكيزان في حضن الجيش هو "السم" الذي سيقتلنا جميعاً. التطهير هو الحل، والصدق هو أن يرحلوا بصمت.
🔵 الظط الثقيلة ☕🚬
يا سادة، نحن في المنظومة نرى أن "الأقنعة سقطت". 9 و10 مارس كشفا من هو (الوطني) ومن هو (المتمكن).
الكيزان الآن في مواجهة مع ضمائرهم (إن وجدت) ومع غضب الشعب.
الجيش قال كلمته: "لا أريدكم"، فهل يرحلون بكرامة أم يُسحلون مع تاريخهم؟ القطر الدولي "أونلاين" والوقود هو (النقاء العسكري).
السودان لن يكون "سوريا ثانية" لأن الوعي الشعبي سيجبر الجميع على دخول كاتلوج 3 فبراير.
💠 خاتمة: "ارحلوا.. ليبقى الجيش.. وليحيا السودان"
السياسة ما بـ "كم شهيداً ادعيت؟".. السياسة بـ "كم حياةً أنقذت بتنازلك؟".





