🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة:
قرار وزارة الخارجية الأمريكية بتصنيف الحركة الإسلامية في السودان المرتبطة بـ جماعة الإخوان المسلمين كتنظيم إرهابي لم يكن مجرد إجراء قانوني تقني.
فحيثيات القرار – كما تسربت في التقارير – تربط نشاط هذه الشبكات بعلاقات مع إيران وشبكاتها الإقليمية.
أولاً: إسرائيل لديها سوابق في السودان
إسرائيل ليست غريبة عن العمل العسكري داخل السودان.
بين 2009 و2014 نفذت عدة عمليات جوية استهدفت ما قالت إنه شبكات تهريب سلاح مرتبطة بإيران عبر السودان نحو حماس في غزة.
أشهر تلك العمليات:
- قصف قوافل في شرق السودان عام 2009
- ضرب مصنع اليرموك العسكري في الخرطوم عام 2012
- مجمع اليرموك للصناعات العسكرية كان مثالاً واضحاً على العقيدة الإسرائيلية:
ثانياً: العقيدة الأمنية الإسرائيلية
العقيدة الأمنية الإسرائيلية تقوم على ثلاثة مبادئ:
ولهذا رأينا إسرائيل تضرب:
- مواقع إيرانية في سوريا
- أهدافاً مرتبطة بإيران في العراق
- وحتى عمليات في لبنان
إذا رأت تل أبيب أن السودان أصبح ممرًا استراتيجياً لإيران مرة أخرى، فلن تنتظر كثيراً.
ثالثاً: لماذا قد يصبح السودان هدفاً الآن؟
هناك ثلاثة مؤشرات قد تدفع إسرائيل للتدخل:
1️⃣ التقارب العسكري السوداني الإيراني
2️⃣ البحر الأحمر
3️⃣ الحرب السودانية
رابعاً: لكن هل الضربات وشيكة؟
الواقع أن الضربات الإسرائيلية ليست السيناريو الأكثر احتمالاً فوراً.
إسرائيل عادة تتحرك عندما يتوفر أحد أمرين:
- معلومات استخباراتية مؤكدة عن نقل سلاح استراتيجي
- وجود بنية عسكرية إيرانية مباشرة
- بدون ذلك، ستفضل العمل عبر الاستخبارات والعمليات السرية بدلاً من القصف العلني.
الخلاصة الظط:
تصنيف واشنطن للحركة الإسلامية في السودان يضع البلاد تحت مجهر أمني جديد.
وإذا ثبت أن السودان عاد ليصبح ممراً لنشاط إيراني في البحر الأحمر، فإن إسرائيل – التي تؤمن بسياسة الضربات الوقائية – لن تتردد في التحرك.





