✍️ زاهر مستر ظط - المنظومة أونلاين | MOX
أشعلتُ سيجارتي وأنا أراقب "حرب الملفات" في أروقة القصر السيادي؛ يا مواطن، تعالوا نتعمق في هذا الظط؛ المعركة بين الفريق كباشي والأمين العام لمجلس السيادة (الفريق محمد الغالي) ليست مجرد "خناقة مكاتب"، بل هي «موقعةُ السكرتاريةِ الكبرى».
الأمين العام هو "الترمومتر" الذي يقيس من يدخل ومن يخرج، ومن يوقع ومن يُهمش.
كباشي، "عقل الميدان"، يرى في الغالي "أداةً برهانية" صلبة تُستخدم لفلترة نفوذه وتقليص صلاحياته؛ لذا فإن الحملة الصحفية لإحالته للمعاش هي المحاولة الأولى لـ (تجريد البرهان من حراسه الإداريين).
🟦 أولاً: المؤشر والنتيجة
المؤشر: خروج الخلاف من الغرف المغلقة إلى حملات إعلامية منظمة يقودها صحفيون محسوبون على "جناح كباشي".
النتيجة: هي "انكشافُ العزلةِ الإدارية"؛ فالنتيجة المباشرة هي اهتزاز الثقة داخل الدائرة الضيقة للبرهان، والنتيجة الأبعد هي محاولة "كباشي" إعادة رسم خارطة القصر بحيث لا يمر قرار دون "ختمه الشخصي"، بعيداً عن "مصفاة" الغالي.
التحليل: كباشي لا يحارب الغالي كشخص، بل يحارب "الفلتر" الذي وضعه البرهان للتحكم في تدفق النفوذ.
💠 ثانياً: السيناريوهات الثلاثة (مصيرُ الصراعِ الإداري)
1. الاحتمال الضعيف (التهدئة الشخصية):
تدخل وسطاء لإرضاء كباشي بـ "ترضية بروتوكولية" مع بقاء الغالي في منصبه، وهو ما سيبقي الجمر تحت الرماد بانتظار صدام قادم.
2. الاحتمال المتوسط (الإطاحة بالمساعد):
رضوخ البرهان لضغط تيار كباشي وإحالة الغالي للتعاقد، وهذا سيعتبر "نصراً تكتيكياً" لكباشي يجعله الرجل الثاني فعلياً بلا منازع إداري.
3. الاحتمال المتصاعد (تفكيكُ الأدوات):
وهو الأرجح؛ أن يتطور الصراع ليشمل "إبراهيم جابر" وبقية أذرع البرهان المدنية والعسكرية، مما يحول القصر إلى "جزر معزولة" تتصارع على (من يملك الختم) قبل ذهاب الجميع لـ "برلين"، مما يضعف موقف البرهان التفاوضي تماماً.
🔹 ثالثاً: تحليل المصالح (لا النوايا)
مصلحة البرهان: بقاء "الغالي" كـ "حائط صد" إداري يضمن له السيطرة على الأجندة والمواعيد والقرارات السيادية بعيداً عن ضغوط رفاقه في المجلس.
مصلحة كباشي: استعادة "الولاية السياسية" المفقودة؛ فإزاحة الغالي تعني الوصول المباشر لـ "مطبخ القرار" دون وسيط موالٍ للبرهان.
مصلحة "MOX": مصلحتنا هي كشف "آليات السيطرة"؛ فالدولة لا تُدار بـ "العلاقات الشخصية"، بل بـ "المؤسسات"، وما يحدث الآن هو (شخصنةُ الأزمة).
🔥 الظط الاستراتيجية
القراءة الاستراتيجية لـ 10 أبريل تؤكد أن "البرهان" أصبح يعتمد على «الحرسِ الإداري» أكثر من "الحرس العسكري".
إضعاف كباشي وتهميشه لم يكن صدفة، بل هو جزء من (كتالوج 3 فبراير) الذي يتطلب "رأساً واحداً" للتفاوض مع الخارج.
كباشي يدرك أن (الغالي) هو "قفل الباب"، وكسر القفل هو الطريقة الوحيدة لمنع البرهان من الانفراد بـ "صفقة برلين" القادمة.
نحن أمام معركة "تكسير أصابع"؛ حيث الوجع شخصي، لكن الهدف هو (السيطرة على الجهاز التنفيذي للدولة).
🔵 الخلاصة
القطر "أونلاين" والصراع داخل "قمرة القيادة"؛ والهدف هو الوصول لـ سودان السلطة الواحدة.
🟪 المنظومة أونلاين MOX |عقل الدولة القادمة
في عالم متغير وسريع، امتلاك نظام رقمي لم يعد خيارًا بل ضرورة.
إذا كنت صاحب مشروع أو تسعى لبناء حضور رقمي احترافي، يمكنك الآن استكشاف خدماتنا عبر متجر المنظومة أونلاين MOX - دخول
![]() |
| دخول |



