✍️ زاهر مستر ظط - المنظومة أونلاين | MOX
الخليج لا يريد نسخة جديدة من اليمن على البحر الأحمر
ولهذا أصبح السودان اليوم داخل دائرة الخطر الاستراتيجي الخليجي… لا كدولة منهارة فقط، بل كاحتمال مفتوح لاختراقات إقليمية قد تعيد إنتاج نموذج:
- اليمن
- لبنان
- أو العراق
لكن هذه المرة على البحر الأحمر.
لماذا أصبح السودان مهماً لهذه الدرجة؟
فالفراغ دائماً تجيد إيران الدخول إليه:
- عبر المليشيات
- الشبكات العقائدية
- الاقتصاد الموازي
- السلاح
- أو التحالفات الرمادية
ومن هنا أصبح السؤال الخليجي الحقيقي:
ماذا لو تحول السودان إلى منصة نفوذ إيراني قرب الممرات البحرية؟
هذا السيناريو وحده كفيل بإشعال إنذار أحمر في:
- السعودية
- الإمارات العربية المتحدة
- البحرين
- وحتى مصر
البحر الأحمر لم يعد ممراً تجارياً فقط
بعد حرب إيران، البحر الأحمر أصبح ملفاً أمنياً وجودياً.
الخليج يرى أن أي اضطراب في:
- السودان
- اليمن
- القرن الإفريقي
قد يتحول مباشرة إلى تهديد:
- للموانئ
- النفط
- التجارة
- والاستقرار الداخلي الخليجي نفسه
ولهذا لم يعد ممكناً السماح بقيام:
- مليشيا عابرة للدولة
- أو سلطة ضعيفة
- أو نفوذ إيراني غير مباشر في السودان.
هنا نفهم زيارة البرهان إلى البحرين
زيارة عبد الفتاح البرهان إلى البحرين لا تبدو تحركاً ثنائياً بسيطاً.
البحرين غالباً تتحرك ضمن التوافق الخليجي الأشمل، خاصة في الملفات الأمنية الحساسة.
ولذلك الزيارة تحمل على الأرجح رسائل تتعلق بـ:
- مستقبل السلطة في السودان
- شكل الترتيبات القادمة
- وضمان عدم انزلاق الخرطوم نحو المحور الإيراني
من سيمسك السودان بعد الحرب؟
هل بدأ الخليج يفقد الثقة في الجميع؟
إلى حد كبير… نعم.
المشكلة أن الحرب السودانية أرهقت كل الأطراف الإقليمية:
- لا حسم عسكري كامل
- لا تسوية سياسية ناضجة
- لا مؤسسات مستقرة
- ولا معارضة قادرة على إدارة الدولة
وهذا خلق قناعة خليجية متزايدة بأن:
السودان قد يتحول إلى ساحة اختراق دولي وإقليمي إذا تُرك ينهار أكثر.
ولهذا بدأ التفكير في:
- إدارة الأزمة
- لا انتظار نهايتها فقط
أخطر ما يخشاه الخليج
أي:
- تعدد الجيوش
- اقتصاد الحرب
- المليشيات العقائدية
- انهيار المركز
- وتحول الدولة إلى توازنات سلاح
لأن هذا النموذج إذا ترسخ في السودان، فسيمتد تأثيره مباشرة إلى:
- البحر الأحمر
- القرن الإفريقي
- الأمن البحري
- وأسواق الطاقة
هل يعني ذلك دعم البرهان بالكامل؟
ليس بالضرورة.
- دولة قابلة للحياة
- مؤسسة يمكن التفاهم معها
- وحد أدنى من الاستقرار
ولهذا قد يدعم:
- الجيش
- أو تسوية سياسية
- أو إعادة هيكلة واسعة طالما أن النتيجة النهائية تمنع:
- الانهيار الكامل
- النفوذ الإيراني
- الفوضى طويلة المدى
ماذا تعني المرحلة القادمة؟
تعني أن السودان دخل فعلياً مرحلة:
إعادة التموضع الإقليمي
لم يعد السؤال:
من ينتصر في الخرطوم؟
بل:
كيف يتم منع السودان من التحول إلى تهديد إقليمي مفتوح؟
ولهذا سنرى غالباً:
- تحركات خليجية أكثر هدوءاً
- ضغوط لتفاهمات سياسية
- إعادة فرز للنخب السودانية
- ومحاولات لصناعة مركز سلطة جديد يمكن التعامل معه
الخلاصة
ولهذا فإن زيارة عبد الفتاح البرهان إلى البحرين تبدو أقرب إلى:
- اجتماع تقييم استراتيجي لا مجرد زيارة بروتوكولية.
🟪 المنظومة أونلاين MOX |عقل الدولة القادمة
في عالم متغير وسريع، امتلاك نظام رقمي لم يعد خيارًا بل ضرورة.
إذا كنت صاحب مشروع أو تسعى لبناء حضور رقمي احترافي، يمكنك الآن استكشاف خدماتنا عبر متجر المنظومة أونلاين MOX - دخول
![]() |
| دخول؛ @ |



