البرهان يستسلم للامارات | هندسة الانبطاح الاقتصادي وميلاد دولة جديدة يوم ٣ فبراير

   🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني



Almnzoma Online Services


---------------------------------
Almnzoma Online

✍️ زاهر مستر ظط


مقدمة:


البرهان يستسلم للامارات | هندسة الانبطاح الاقتصادي و"مطبخ" واشنطن: هل انتهت صلاحية السيادة؟


في عالم السياسة الكبرى، الصدفة هي عملة الضعفاء، أما المحترفون فيديرون المشهد بـ "الخيوط غير المرئية".

بينما تنشغل الميديا في بورتسودان بزيارات وزير الخارجية للهند كأنها "فتح دبلوماسي"، كانت الأرقام في دبي ونيودلهي وواشنطن ترسم خارطة طريق لا مكان فيها للعواطف أو الشعارات السيادية القديمة.

الإمارات ضخت مليارات الدولارات في الهند قبل أيام، والبرهان يرسل وفده الآن لنيودلهي. الربط بين الحدثين ليس مجرد "تحليل"، بل هو كشف لعصب "النظام الإقليمي الجديد" الذي سحب بورتسودان نحو محور (الإمارات–الهند) بقوة الجاذبية المالية لا بقرار الإرادة الوطنية.

إليكم التفاصيل الثقيلة... فشدوا الأحزمة.


🟦 أولاً: الإمارات.. الهزيمة الناعمة بـ "سلاح التمويل"

الإمارات بالنسبة للبرهان ليست مجرد طرف يدعم خصمه في الميدان؛ إنها "هزيمة سياسية ناعمة" بامتياز.

لقد نجحت الإمارات في بناء نفوذ موازٍ يتجاوز الرصاص والمدافع. هي تراهن اليوم على "السودان الوظيفي" القادم، السودان الذي يُدار كشركة مساهمة دولية. الإمارات لم تراهن على البرهان وحده، ولا على حميدتي وحده، بل راهنت على "حاجة السودان للمال" بعد الحرب.

البرهان اليوم لا يتحرك كشريك للإمارات، بل كأحد خياراتها الاضطرارية التي يتم ترويضها عبر "البوابات الخلفية".

الهرولة نحو الهند هي اعتراف صامت بأن "قواعد اللعبة" الاقتصادية القادمة في السودان ستمر حتماً عبر محور (أبوظبي–نيودلهي)، وهو المحور الذي يمتلك السيولة والتكنولوجيا والغطاء الدولي. البرهان هنا لا يقود مفاوضات، بل "يستلم شروط" الدخول في هذا النادي الاقتصادي الجديد.


💠 ثانياً: الهند.. "المحلل" الاقتصادي للتسوية الكبرى

لماذا الهند؟ ولماذا الآن؟

الهند هي الواجهة المثالية لعملية "تسييل" السيادة السودانية. الإمارات تضخ الأموال، والهند تقدم الخبرات والشركات، والسودان يقدم الموارد والأرض.

البرهان يرسل وزير خارجيته ليحاول حجز مقعد في "قطار الإعمار"، لكنه لا يدرك أن القطار مبرمج دولياً للوصول إلى محطة 3 فبراير في واشنطن.

التحرك نحو الهند هو محاولة بائسة لخلق "بديل وهمي" للغرب، لكن الواقع يقول إن الهند اليوم هي "الشريك الاستراتيجي" لواشنطن في مواجهة التمدد الصيني. بمعنى آخر: البرهان هرب من واشنطن ليجد نفسه في "مكتب فرعي" لواشنطن في نيودلهي، وبتمويل إماراتي كامل.


🏛️ ثالثاً: زلزال 3 فبراير في واشنطن.. إعلان "وفاة" دولة 56

هنا نصل إلى قلب العاصفة.
يوم 3 فبراير 2026 في واشنطن، لن يكون مجرد "مؤتمر إنساني" لتوزيع القمح والزيت. هذا التاريخ هو "يوم التأسيس الثاني" للسودان، ولكن بعيداً عن تراب السودان وبدون حضور "رئيس سيادته".

لماذا هو الاجتماع الأهم؟

  •  غياب الأصيل: البرهان لن يحضر بسبب العقوبات الدولية، وبسبب السمعة السياسية الملطخة بملفات الكيماوي والانتهاكات. هذا الغياب ليس تقنياً، بل هو "عزل سياسي مقصود" لتقول واشنطن للعالم: "نحن نرسم مستقبل السودان مع حلفائنا، لا مع جنرالات الحرب".
  •  الحضور النوعي: عندما يجتمع سفراء السعودية، مصر، الإمارات، لندن، النرويج، والكويت، برئاسة "مسعد بولس" (رجل ترامب القوي)، فنحن أمام "مجلس وصاية دولي" غير معلن. هؤلاء هم "الملاك" الحقيقيون لأسهم السودان القادم.
  • التوقيت القاتل: الاجتماع يأتي بعد إنهاك كامل لجميع الأطراف، ليُطرح الحل الوحيد المتبقي: "حكومة الإغاثة والمهام التقنية".
  • واشنطن في 3 فبراير ستضع ملامح "الدولة السودانية الجديدة" التي تقوم على:
  •  تعدد مراكز السلطة: لا مركزية مطلقة، بل أقاليم تدار مالياً وإنسانياً بعيداً عن قبضة الخرطوم (أو بورتسودان).
  •  الإدارة الدولية للموارد: الموانئ والذهب والنفط ستكون تحت إشراف "نظام مراقبة" يضمن سداد الديون والالتزامات الدولية.


🔹 رابعاً: لماذا يغيب البرهان ويحضر "المستشار بولس"؟

غياب البرهان هو "الضربة القاضية" لمشروع دولة 56.
واشنطن قررت تجاوز "الأشخاص" الذين بدأوا الحرب، للوصول إلى "النتائج" التي تخدم مصالحها.

وجود مسعد بولس يعني أن ترامب يريد "صفقة سريعة" (Quick Deal) تضمن أمن البحر الأحمر، وتطرد النفوذ الروسي والصيني، وتفتح الباب للاستثمارات الإماراتية-الهندية.

في غياب البرهان، سيتحدث السفراء عن "السودان الجديد" كأنه "ملف تقني" أو "شركة متعثرة" تحتاج لإعادة هيكلة.

سيقررون من هو "الرئيس الوظيفي" القادم (رجل نادي باريس والبنك الدولي) الذي سيقود فترة بعد الـ 9 شهور، بينما البرهان يتابع الأخبار عبر الشاشات في بورتسودان.


💠 خامساً: مصر والتوتر من "الهندسة الأمريكية"

هنا نفهم سر "النبرة القلقة" في مقال أماني الطويل.
مصر تدرك أن اجتماعات واشنطن في 3 فبراير، والتحركات الإماراتية في الهند، تعني أن "الدور المصري الكلاسيكي" في السودان قد تم تجاوزه. واشنطن لم تعد تهتم بـ "الاستقرار المركزي" الذي تنادي به القاهرة، بل تهتم بـ "الهندسة الوظيفية" التي تضمن انسياب الموارد تحت إشراف دولي.

بورتسودان تحاول الاحتماء بالهند، لكنها تجد نفسها في قلب "الصفقة الكبرى" التي يديرها مسعد بولس.


🔵 الظط الثقيلة ☕🚬

الحقيقة التي لا يريد أحد قولها في بورتسودان:
البرهان اليوم لا يحكم.. هو فقط "يدير وقت الانتظار" حتى صدور قرار 3 فبراير.

رحلة الهند هي "انحناءة للعاصفة" المالية الإماراتية، وغياب واشنطن هو "شهادة وفاة" للشرعية الدولية التي يدعيها.

السودان الجديد الذي سيولد في واشنطن يوم 3 فبراير سيكون:
  •  دولة بلا "جنرال مسيطر".
  •  اقتصاداً يدار بـ "تطبيقات مالية" عابرة للحدود (كما في بنك نيالا).
  •  واجهة مدنية "نظيفة" تنفذ أجندة البنك الدولي ونادي باريس.

البرهان حاول الهروب من "مذبح واشنطن" بالذهاب إلى نيودلهي، لكنه لم يجد هناك إلا "سكاكين" إماراتية مغلفة بوعود الاستثمار.

الحقيقة القاسية:

من لا يحضر على الطاولة، يُوضع في "المنيو" (قائمة الطعام).
والبرهان في 3 فبراير سيكون هو "الوجبة" التي سيتشاركها الجزارون الدوليون لرسم ملامح سودان ما بعد "دولة 56".

💠 خاتمة: المواصفات النهائية لـ "القادم"

الاجتماع في واشنطن سيبحث عن "الشخص" الذي يحقق معادلة: (ثقة السعودية + حكمة التعامل مع الإمارات + مباركة واشنطن + صداقة لندن).

هذا الشخص لن يكون "شعبوياً"، ولن يحتاج لجيش يحرسه، لأن "النظام المالي الدولي" هو من سيحميه.

المنظومة أونلاين.. والواقع يقول إن البرهان وقع على شهادة وفاته السياسية في هجليج، ويقوم الآن بإجراءات الدفن في نيودلهي، بينما يُكتب "نعي الدولة القديمة" في واشنطن.
السياسة ما بتدار بالهتاف.. السياسة بتدار بـ "الخريطة".
والخريطة في 3 فبراير.. ما فيها "كاب".
☕🚬
✋ المنظومة أونلاين.. نحن أمام ولادة سودان "الإدارة الدولية"، فهل أنتم مستعدون؟


تعليقات

PSC666

مركز تجاري إلكتروني - PSC
* اسم المالك: زاهر مستر ظط
* المجال التجاري: منتجات رقمية
* المكان داخل السودان: الخرطوم
هذا منتج رقمي للبيع PSC - يمكنك إمتلاك مثله
المنظومة أونلاين بوابتك إلى عالم اليوم، نحن متخصصون في تصميم و برمجة المكاتب الإلكترونية و المكاتب الرقمية المتطورة، و المتاجر الإلكترونية، إضافة إلى الأنظمة الذكية و مواقع المحتوى.

✨ عرض الماسيات الحصرية (خطة نقل أعمالك إلى الإنترنت) ✨

احصل على حزمة على خطة متكاملة مجانية فيها، كل الخطوات المتكاملة التي تشمل تفاصيل نقل أعمالك إلى الإنترنت، بعدها اي الخطوات تبدأ بها مع المنظومة أونلاين.

العرض ينتهي خلال: 00:00:00
شراء فوري عبر واتساب
🚨 المتجر الرقمي
اتصل بي الآن
واجهة أدوات المنظومة أونلاين

🎯 واجهة أدوات المنظومة أونلاين

💡 اضغط على زر و انتقل بسرعة إلى الأدوات الرقمية المجانية
🙋🏼 FW لوبي
© جميع الحقوق محفوظة - المنظومة أونلاين



🛒 تسوق الآن (متجرنا)