قنبلة اليوم | ترامب يسمح للإمارات بإطاحة أوهام البرهان وياسر العطا من داخل الخرطوم

   🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني



Almnzoma Online Services



---------------------------------
Almnzoma Online

✍️ زاهر مستر ظط


مقدمة :

مقال اليوم يُعد بمثابة "قنبلة اقتصادية" هادئة في ظل الصراع المشتعل، وهو يثبت أن الواقع الاقتصادي في السودان يسير في اتجاه مختلف تماماً عن الخطاب السياسي المعلن من قبل حكومة بورتسودان (البرهان وياسر العطا).


​السودان: بين "فوهة البندقية" في بورتسودان و"بطاقة الدفع" في دبي

​في الوقت الذي تبلغ فيه حدة الخطاب السياسي السوداني تجاه دولة الإمارات ذروتها، وصل الأمر إلى قطع العلاقات الدبلوماسية (في مايو 2025) واتهامات مباشرة من الفريق أول ياسر العطا لأبوظبي بدعم "التمرد"، يخرج من خلف الستار خبر يحمل دلالات عميقة: البنك السعودي السوداني يوقع اتفاقية استراتيجية مع شركة "نتورك إنترناشيونال" الإماراتية لتحديث المنظومة المصرفية في السودان.


​هذا التناقض ليس مجرد "صدفة تجارية"، بل هو انعكاس لواقع سياسي جديد يتشكل تحت مظلة "إدارة ترامب" وجهود "الرباعية".


​ الاقتصاد: القوة الناعمة التي تتجاوز "البرهان و ياسر العطا"

​بينما يهاجم صقور الجيش السوداني الإمارات سياسياً، نجد أن "شريان الحياة" المالي للسودان لا يزال يمر عبر دبي.


 شركة "نتورك إنترناشيونال"، التي تُعد الذراع التقنية المالية الأقوى في المنطقة، وقعت قبل قليل الاتفاقية مع البنك السعودي السوداني (الذي يمثل رأس المال الخليجي العامل في السودان).


​الدلالة: الدولة السودانية، بمؤسساتها المصرفية، تدرك أنها لا تستطيع الانفصال عن المنظومة المالية الدولية التي تلعب فيها الإمارات دور "المقاصة" والمركز التقني. هذا التوقيع هو اعتراف ضمني بأن "القطيعة" سياسية فقط، أما الواقع الاقتصادي فهو "إماراتي-سعودي" بامتياز.


​ إنترناشيونال" و"جائزة ديبي": رسائل متقاطعة

​إذا ربطنا فوز الرئيس التشادي (حليف الإمارات وفرنسا) بجائزة السلام، مع توقيع "نتورك إنترناشيونال" (العملاق الإماراتي) لاتفاقية مصرفية في السودان، تكتمل الصورة:

​تشاد تؤمن الحدود والسياسة (بغطاء دولي).


​الإمارات تؤمن التكنولوجيا والربط المالي (بغطاء اقتصادي).

​السعودية توفر الغطاء البنكي والشرعية الإقليمية.


​ترامب يضع اللمسات النهائية لتحويل هذا "التشابك" إلى وقف إطلاق نار دائم واتفاق سياسي.

 هل اقتربت ساعة الحسم؟


​توقيع هذه الاتفاقية  مع شركة إماراتية، هو رسالة واضحة بأن "صقور الجيش" قد خسروا معركة "العزل الاقتصادي" للإمارات. يبدو أن البرهان بدأ في تهيئة المناخ لـ "هبوط ناعم" يقبل فيه بالدور الإماراتي-التشادي كجزء من صفقة كبرى تضمن بقاء مؤسسات الدولة السودانية، وهو ما قد يعني أن رحيل "الوجوه التصادمية" عن المشهد أصبح مسألة وقت فقط تحت ضغط "الرباعية" وطموحات ترامب.


​سقوط أقنعة بورتسودان: كيف "باعت" التكنولوجيا الإماراتية أوهام ياسر العطا؟

​بينما يخرج علينا الفريق أول ياسر العطا من منصات بورتسودان مهدداً بقطع "الأيادي الخارجية" ومتهماً دولة الإمارات بشتى النعوت، حدث ما لم يكن في الحسبان. في غفلة من "الصقور" أو ربما بعلمهم الصامت، وقعت واحدة من أكبر الاتفاقيات الاستراتيجية في تاريخ السودان المصرفي مع قلب المنظومة الاقتصادية الإماراتية.


​المفاجأة: الإمارات تدير "جيوب" السودانيين

​في توقيت حساس للغاية، وقع البنك السعودي السوداني اتفاقية مع شركة "نتورك إنترناشيونال" (Network International). لمن لا يعرف، هذه الشركة ليست مجرد مستثمر عابر، بل هي "دينامو" المدفوعات الرقمية الذي ينطلق من دبي ليتحكم في مفاصل التكنولوجيا المالية في الشرق الأوسط وأفريقيا.


​بموجب هذه الاتفاقية، ستكون هذه الشركة الإماراتية هي "المعالج" الرئيسي للمدفوعات الرقمية، والجهة المصدرة للبطاقات العالمية للسودانيين. وهنا يبرز السؤال القاتل: كيف تسمح حكومة البرهان لشركة تنتمي لـ "دولة معادية" (حسب وصفها) بأن تمسك بمفاتيح النظام المالي والمصرفي للسودان؟

البنك المركزي.. "الانقلاب الناعم"


​هذه الاتفاقية لم تكن لتتم لولا مباركة وتسهيل البنك المركزي السوداني. هذا "التواطؤ التقني" يكشف أن هناك تياراً قوياً داخل مؤسسات الدولة السودانية يدرك أن "عنتريات" ياسر العطا لا تطعم خبزاً، وأن السودان لا يمكنه العودة إلى النظام المالي العالمي دون "السيستم" الإماراتي.


​بينما يغرد العطا في وادٍ، يوقع التكنوقراط في وادٍ آخر، معلنين أن دبي هي "البوابة الإجبارية" للنجاة من الانهيار الشامل.

​ترامب والرباعية: ترتيبات "الأمر الواقع"

​هذا التحرك الاقتصادي هو "القنبلة" التي تمهد لصفقة دونالد ترامب القادمة. فإدارة ترامب لا تضيع وقتها في التصريحات، بل تبني "واقعاً على الأرض". والواقع الآن يقول:

​تشاد (حليفة الإمارات) نالت "حصانة" دولية بجائزة السلام.

​الإمارات نالت "مفاتيح" النظام المصرفي السوداني باتفاقية "نتورك إنترناشيونال".


​الرباعية تضع اللمسات الأخيرة لتسوية تفرض هذا الواقع على الجميع.


​الخلاصة: هل خُدع الشعب السوداني؟


​إن استمرار خطاب العداء السياسي مع الإمارات، تزامناً مع تسليم الرقبة الاقتصادية لشركاتها، يضع حكومة بورتسودان في موقف "النفاق السياسي" المفضوح. فإما أن الإمارات عدوّ ويجب مقاطعة شركاتها، أو أن خطاب العداء هو مجرد "مخدر" للاستهلاك المحلي بينما تُطبخ الصفقة الكبرى في غرف دبي والرياض المغلقة بضوء أخضر من واشنطن.


​الحقيقة التي يهرب منها الجميع هي أن "قطار ترامب" قد انطلق، وأن أولى محطاته كانت تسليم "النظام المالي السوداني" لخبرات دبي، في خطوة تجعل من تصريحات ياسر العطا مجرد "ضجيج" في غرفة فارغة.

تعليقات

PSC666

مركز تجاري إلكتروني - PSC
* اسم المالك: زاهر مستر ظط
* المجال التجاري: منتجات رقمية
* المكان داخل السودان: الخرطوم
هذا منتج رقمي للبيع PSC - يمكنك إمتلاك مثله
المنظومة أونلاين بوابتك إلى عالم اليوم، نحن متخصصون في تصميم و برمجة المكاتب الإلكترونية و المكاتب الرقمية المتطورة، و المتاجر الإلكترونية، إضافة إلى الأنظمة الذكية و مواقع المحتوى.

✨ عرض الماسيات الحصرية (خطة نقل أعمالك إلى الإنترنت) ✨

احصل على حزمة على خطة متكاملة مجانية فيها، كل الخطوات المتكاملة التي تشمل تفاصيل نقل أعمالك إلى الإنترنت، بعدها اي الخطوات تبدأ بها مع المنظومة أونلاين.

العرض ينتهي خلال: 00:00:00
شراء فوري عبر واتساب
🚨 المتجر الرقمي
اتصل بي الآن
واجهة أدوات المنظومة أونلاين

🎯 واجهة أدوات المنظومة أونلاين

💡 اضغط على زر و انتقل بسرعة إلى الأدوات الرقمية المجانية
🙋🏼 FW لوبي
© جميع الحقوق محفوظة - المنظومة أونلاين



🛒 تسوق الآن (متجرنا)