إنتهى النزاع، ودخلنا مرحلة الانتقال الصلب بدون قوى سياسية

  🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني



Almnzoma Online Services



---------------------------------
Almnzoma Online

✍️ زاهر مستر ظط


مقدمة:


من النزاع إلى إدارة الانتقال الصلب: كيف أُغلق ملف السودان؟ ومن بقي في المشهد؟

قراءة هادئة لما بعد الضجيج.. الناس ما تركز مع المسيرات هي مرحلة تصفيات. 

لم ينتقل السودان من الحرب إلى السلام، بل انتقل من مرحلة النزاع المفتوح إلى مرحلة إدارة الانتقال الصلب.


والفرق بين المرحلتين ليس لغوياً، بل وجوديّاً:


في النزاع، تُدار المعارك.

وفي الانتقال الصلب، تُدار الدولة… بلا سياسة.


ما جرى خلال الأسابيع الأخيرة ليس تهدئة، ولا هدنة بالمعنى الكلاسيكي، بل إعادة تصنيف للملف السوداني دولياً:

من ملف صراع سياسي قابل للتفاوض، إلى ملف أمني–إداري قابل للإدارة.


أولاً: لحظة الإغلاق… عندما خرج تحالف صمود


عندما أصدر تحالف صمود بيانه الرافض لمبادرة كامل إدريس في مجلس الأمن، ظنّ أنه يخوض معركة موقف.


لكن الحقيقة أن البيان جاء بعد انتهاء الحاجة إلى المواقف. وقتها قلت كان أفضل لتحالف صمود ان يصمت.


مبادرة كامل إدريس لم تكن مشروع حل، بل كانت:

  • وثيقة تمرير
  • غطاء إجرائي
  • أداة تدريب للملف داخل مجلس الأمن
  • وحين أدّت وظيفتها، سُحبت من التداول.


لذلك لم يُناقش البيان، ولم يُرد عليه، ولم يُستثمر سياسياً.


خرج تحالف صمود من المشهد لا لأنّه ضعيف، بل لأن المرحلة لم تعد تحتاجه.


منذ تلك اللحظة، دخل السودان مرحلة بلا بيانات، بلا منابر، وبلا قوى مدنية فاعلة.


ثانياً: الصمت الذي أعلن بداية الصفقة


في السياسة، الصخب يرافق الفشل، والصمت يرافق الاتفاق.


بعد بيان صمود:

  1. اتصال أردوغان بمحمد بن سلمان
  2. تحركات سعودية متزامنة نحو القاهرة وبورتسودان وواشنطن
  3. لقاءات مع لجان ومشاريع لا مع وزراء إعلام
  4. لا تصريحات، لا نفي، لا تأكيد


ثم:

إعلان كامل إدريس اكتمال عودة الحكومة إلى الخرطوم

وفي اليوم نفسه، وصول طائرة من القاعدة الأمريكية في قطر إلى بورتسودان ومغادرتها سريعاً

هذه ليست صدفة زمنية.


هذه لحظة نقل الملف من السياسة إلى التنفيذ.


ثالثاً: من النزاع إلى “الانتقال الصلب”


ما معنى إدارة الانتقال الصلب؟


يعني:

  1. لا مفاوضات سياسية واسعة
  2. لا شراكات حزبية
  3. لا انتقال ديمقراطي بالمعنى التقليدي


بل:

  • إدارة دولة منهكة
  • ضبط أمني
  • إعادة تشغيل حدٍّ أدنى من المؤسسات
  • منع الانهيار والتقسيم
  • الانتقال الصلب لا يبحث عن شرعية شعبية، بل عن شرعية الاستقرار. 


رابعاً: خروج القوى السياسية… بلا عودة قريبة


القوى السياسية السودانية لم تُقصَ بقرار، بل سقطت بالوظيفة.

في نظر الرباعية:

  • لا تملك أدوات ضبط
  • لا تملك تأثيراً ميدانياً
  • منقسمة على ذاتها
  • خطابها لا يوقف حرباً ولا يبني دولة
  • لذلك تم تجاوزها مؤقتًا.
  • ليس إلغاءً، بل تعليقاً للدور.


المرحلة القادمة لا تسمح بالسياسة، لأن السياسة تعني:

  • صراع شرعيات
  • مطالب
  • جماهير
  • ووقت
  • والوقت الآن غير متاح.


خامساً: شيخ الأمين… اللاعب المحلي الصاعد


في هذا الفراغ، تظهر الحاجة إلى وسيط محلي غير حزبي.

هنا يظهر اسم شيخ الأمين.

ليس زعيماً سياسياً،

ولا مرشح سلطة،


بل:

  • نقطة توازن اجتماعي
  • قناة تواصل
  • واجهة تهدئة
  • و”مفتاح عبور” للمرحلة التالية
  • تحركاته، استقباله لشخصيات عسكرية وسيادية، وزيارة البرهان له، كلها إشارات على:


إعادة تقديمه كلاعب اجتماعي–سياسي وظيفي، لا أيديولوجي.


المرحلة القادمة لا تريد أحزاباً، بل شخصيات مرنة بلا مشروع صدامي.


سادساً: كامل إدريس… الوكالة السياسية المؤقتة


في قلب هذا الترتيب، يبرز دور كامل إدريس.

ليس كزعيم مرحلة، بل كـ وكالة سياسية.


الدور المتوقع:

  1. رئيس مجلس وزراء لحكومة إغاثة
  2. فترة محددة (حوالي 9 أشهر)
  3. بلا برنامج سياسي
  4. بلا تفويض شعبي
  5. وبلا صراع مع الجيش


وظيفته:

  1. تمرير المرحلة
  2. إدارة المساعدات
  3. مخاطبة المجتمع الدولي
  4. إعطاء شكل “الدولة” دون الدخول في جوهر السلطة
  5. كامل إدريس ليس حلاً…
  6. هو جسر.


سابعاً: البرهان… ضرورة بلا مستقبل


البرهان في هذا الترتيب:

  • ليس صاحب القرار
  • ولا صانع المرحلة
  • بل ضامن العبور الأمني

سيُستخدم:

  • لضبط المؤسسة العسكرية
  • منع الانقسام
  • تمرير القرارات الصعبة
  • لكن مستقبله السياسي مؤجل للحسم لاحقًا.
  • المرحلة لا تُبنى عليه، بل تُدار به.


الخلاصة: السودان في مرحلة بلا سياسة


ما يحدث الآن ليس مؤامرة، بل نموذج إدارة دولية لأزمة معقّدة.

السودان دخل مرحلة:

  1. بلا أحزاب
  2. بلا شعارات
  3. بلا ثورات
  4. مرحلة:
  5. إدارة انتقال صلب…

حتى إشعار آخر.


من لم يفهم هذه النقلة، سيظل يكتب بيانات،

بينما الدولة تُدار في غرف صامتة.

☕🚬

النزاع انتهى…

والسياسة أُغلقت…

والمرحلة القادمة تُدار لا تُناقش.

تعليقات

PSC666

مركز تجاري إلكتروني - PSC
* اسم المالك: زاهر مستر ظط
* المجال التجاري: منتجات رقمية
* المكان داخل السودان: الخرطوم
هذا منتج رقمي للبيع PSC - يمكنك إمتلاك مثله
المنظومة أونلاين بوابتك إلى عالم اليوم، نحن متخصصون في تصميم و برمجة المكاتب الإلكترونية و المكاتب الرقمية المتطورة، و المتاجر الإلكترونية، إضافة إلى الأنظمة الذكية و مواقع المحتوى.

✨ عرض الماسيات الحصرية (خطة نقل أعمالك إلى الإنترنت) ✨

احصل على حزمة على خطة متكاملة مجانية فيها، كل الخطوات المتكاملة التي تشمل تفاصيل نقل أعمالك إلى الإنترنت، بعدها اي الخطوات تبدأ بها مع المنظومة أونلاين.

العرض ينتهي خلال: 00:00:00
شراء فوري عبر واتساب
🚨 المتجر الرقمي
اتصل بي الآن
واجهة أدوات المنظومة أونلاين

🎯 واجهة أدوات المنظومة أونلاين

💡 اضغط على زر و انتقل بسرعة إلى الأدوات الرقمية المجانية
🙋🏼 FW لوبي
© جميع الحقوق محفوظة - المنظومة أونلاين



🛒 تسوق الآن (متجرنا)