🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة:
نرجو الإطلاع على مقال.. المخطط الذي يطبخ | كيف تُصنع الشرعية في السودان بعد الحرب؟.. للاطلاع على تفاصيل المقال اضغط على كلمة دخول.
وكذلك مقال.. شيخ الأمين وعوض ابن عوف: عندما تلتقي الرموز… وتتكلم الدولة العميقة.. للاطلاع على تفاصيل المقال اضغط على كلمة دخول.
كيف تخطط الدولة العميقة لإنقاذ الدولة 👇
أولاً: البرهان… رجل انتهت صلاحيته السياسية
عبد الفتاح البرهان اليوم:
- لا يملك نصراً عسكرياً
- لا يملك تفويضًا شعبياً
- لا يملك مشروع دولة
- ويملك فقط: الكرسي بوصفه عادة
- والسياسة لا ترحم العادة.
في لحظة ما، يتحول الحاكم من “ضرورة” إلى “عائق”.
وهنا يبدأ البحث عن:
- بديل لا يُحرج الجيش
- ولا يُغضب الخارج
- ولا يُفجّر الشارع
- والبديل ليس شخصًا واحداً…
- بل مرحلة أقل صداماً.
ثانياً: لماذا لا يُسقَط البرهان فجأة؟
لأن السيناريو العنيف:
- يعيد الشارع
- يفتح ملف المحاسبة
- ويكسر الضمانات الإقليمية
- البرهان لن يُسقَط بانقلاب. ولن يُزاح بثورة. بل سيُستبدَل بـ فراغ مُدار.
وهنا يأتي دور “الواجهات”.
ثالثًا: شيخ الأمين كـ «مظلّة خروج»
شيخ الأمين لا يأتي ليحكم. بل ليؤدي ثلاث وظائف خطيرة:
- امتصاص التوتر
- الدين هنا مهدّئ لا مشروع حكم
- إعادة تدوير القبول
- ما لا يُقبل من عسكري… يُقبل من شيخ
- تجميد الأسئلة الكبرى
- العدالة
- المحاسبة
من بدأ الحرب؟
وجوده يعني:
- نحن لا نحلّ الأزمة… نحن نُخفّض حرارتها.
- رابعًا: من بعد شيخ الأمين؟ (السؤال الأخطر)
- شيخ الأمين ليس النهاية. هو الجسر.
بعده يأتي واحد من ثلاثة سيناريوهات:
1️⃣ مجلس “حكماء / توافق”
- مدني شكلي
- عسكري فعلي
- إقليمي الضمان
2️⃣ تكنوقراط بلا سياسة
- اقتصاد
- خدمات
- لا ديمقراطية
- لا مساءلة
3️⃣ إعادة إنتاج العسكر بوجه أنعم
- أقل ظهوراً
- أكثر انضباطاً
- بلا خطابات
وفي كل السيناريوهات:
لا مكان للثورة كما نعرفها.
خامساً: كيف تُدار الانتقالات دون أن ينتبه أحد؟
هنا لبّ القصة ☕🚬
الانتقالات لا تُدار بـ:
- البيانات
- المؤتمرات
- الخطب
بل بـ:
- الزيارات
- الصور
- الصمت
- الرموز
- عوض ابن عوف يظهر
- سفير السودان في مصر العسكري السابق يحضر
- شيخ مسيد يتوسط
- ولا أحد يقول شيئاً…
- لكن الجميع يفهم.
هذه ليست سياسة جماهير…
هذه سياسة غرف.
سادساً: لماذا الشارع خارج المعادلة الآن؟
لأن:
- الشارع استُنزف
- الخوف عاد
- والقيادة غائبة
والسياسة تقول:
- حين يغيب الشارع… تتقدّم النخب الرمزية.
- ولهذا لا يخيف شيخ الأمين أحداً. لأنه لا يوقظ الشارع.
سابعاً: الخديعة الكبرى (لازم نقولها)
سيُقال:
- هذا حل واقعي
- هذا أقل الخسائر
- هذا يمنع التفكك
لكن الحقيقة:
- هو تأجيل الانفجار لا منعه.
- كل مرحلة تُدار بلا عدالة… تلد مرحلة أكثر قسوة.
الخلاصة النهائية ☕🚬🔥
البرهان في مرحلة الخروج
شيخ الأمين في مرحلة التمركز
المرحلة القادمة تُدار:
- بلا ثورة
- بلا انتخابات
- وبلا محاسبة
- وفي السودان:
- من لا يُحاسَب… يعود
- ومن يعود… يكرر الكارثة
☕🚬
القصة لم تبدأ بعد؟
لا يا صديقي…
هي بدأت… لكن بهدوء يخيف أكثر من الضجيج.





