🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة:
المنظومة أونلاين اليوم تكشف لكم تفاصيل الاتفاق الذي تم بين البرهان و سلفاكير وحميدتي في هجليج.
الاتفاق ابعد من موضوع النفط بكثير ، اتفاق تناول إمتيازات للشرق والى نيالا.
هذا الاتفاق أصبح احد أهم المستندات التي سوف تبنى عليها التسوية القادمة
🔴 الفصل الأول: اتفاق هجليج – النفوذ الاقتصادي والسياسي
ما بين الخرطوم ونيالا، رسمت الرباعية خطوط اللعبة بصمت. الاتفاق الثلاثي الذي جمع البرهان مع سلفاكير وحميدتي في هجليج بعد سقوط موقف استراتيجي، لم يكن مجرد جلسة تفاهم عابرة، بل خطة محكمة لإعادة ترتيب النفوذ على الأرض.
حميدتي، الرجل الذي يحمل مفاتيح المليشيات والمال، حصل على امتياز تأسيس بنك في نيالا. خطوة تبدو للوهلة الأولى اقتصادية، لكنها في الواقع leveraging سياسي: ربط النفوذ العسكري بالنفوذ المالي، وضمان ولاء لا يُمس.
🔵 الفصل الثاني: الرباعية تراقب اللعبة
السعودية، الإمارات، الولايات المتحدة ومصر، كلهم كانوا على الطاولة الخفية. الإشراف لا يعني التدخل المباشر، بل control from the shadows: السماح للاتفاق أن يمضي مع مراقبة النتائج، وضمان ألا يخرج أي طرف عن الخط المخطط له.
ترحيل الحكومة من بورتسودان إلى الخرطوم ليس قراراً مفاجئاً. إنها move استراتيجية لتقوية المركزية، وفي الوقت نفسه وضع حجر أساس لبنك آخر في الإقليم الشرقي، ما يضمن السيطرة المالية والسياسية لكل خطوة.
🟢 الفصل الثالث: ماذا يعني هذا للخرطوم والشرق؟
الخرطوم: تعزيز نفوذ البرهان ومركزية السلطة، وتقليص أي سلطة محلية قد تهدد الاستقرار حسب رؤية الرباعية.
الشرق: بنك جديد، موارد تحت السيطرة المباشرة، وربط النفوذ المحلي بالمصلحة الوطنية والاقتصادية الدولية.
نيالا: امتياز مالي وحيد يرسّخ نفوذ حميدتي، ويحوّل أي خصم محتمل إلى لاعب ضمن اللعبة.
الرسالة واضحة: السياسة + الاقتصاد + التحالفات المحلية = السيطرة الكاملة. وكل تحرك يُدرس من قِبل الرباعية، دون الحاجة إلى ضجيج إعلامي.
🔺 الخلاصة: داخل اللعبة
الخرطوم، نيالا، شرق السودان، وحتى هجليج، ليست مجرد أسماء على الخريطة. إنها chessboard سياسي كبير، والرباعية تتحرك بخطوات محسوبة، واللاعبون المحليون يوزعون الأدوار والامتيازات بحذر.
التسريبات هذه تعطينا صورة صادمة لكنها منطقية: إعادة ترتيب النفوذ، السيطرة على المال والجيش، ومراعاة مصالح اللاعبين الإقليميين. كل شيء مدروس، وكل خطوة لها هدف واضح.





