🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
البرهان يضرب القوات المشتركة | صراعات 2026 حاسمة
الخرطوم 1 يناير 2026 – مع إشراقة العام الجديد، كانت مفاجأة الطاقة هي إلغاء زيادة الكهرباء، خطوة لم تكن مجرد قرار اقتصادي، بل رسالة سياسية قوية تُظهر حقيقة الصراع الدائر بين البرهان والقوات المشتركة.
بداية العام… صفعة مزدوجة
قرار الزيادة الذي أقرته موازنة جبريل إبراهيم بنسبة 100٪، كان من المفترض أن يرفع التعرفة على المواطنين ويزيد ضغط المصروفات على الأسرة السودانية. لكن البرهان تدخل في اليوم الأول من العام وألغى القرار مباشرة. هذه ليست مجرد مسألة كهرباء… بل تحرك استراتيجي يرسل رسائل لكل الأطراف:
⚡ للمواطن: السلطة تسمعك
⚔ للقوات المشتركة: النفوذ لا يزال محدوداً
🫱 لجبريل: “القرارات الكبرى لا تمر إلا بموافقة الخرطوم”
الخرطوم مقابل بورتسودان
الحدث يعكس بوضوح ما توقعناه منذ فترة: نقل العاصمة من بورتسودان إلى الخرطوم لم يكن خطوة بروتوكولية، بل تفريغ مناطق النفوذ للقوات المشتركة، وإعادة تموضع مراكز القرار السياسي والاقتصادي، والسيطرة على الملفات الحساسة التي تمس المواطن مباشرة.
الصراع الخفي… بين خطة موازنة جبريل وخرطوم
موازنة جبريل 2026 لم تكن مجرد حسابات مالية، بل أداة نفوذ سياسية:
- زيادة التعرفة 100٪: رسالة قوية للقوات المشتركة
- إلغاء الزيادة فورياً: تأكيد من الخرطوم أن القرار السياسي الأكبر تحت السيطرة
هذا الصراع ليس عن أرقام فقط، بل عن من يحكم الشارع ومن يسيطر على الدولة.
الدروس المستفادة
- القرارات الاقتصادية في السودان أصبحت أدوات سياسية أكثر من كونها قرارات مالية بحتة.
- الخرطوم تعود لتكون مركز السيطرة، وكل ما عداها أصبح تحت مراقبة.
- المواطن أصبح “بطلاً صامتاً” في الصراع، فكل قرار يمس جيبه مباشرة يعطي مؤشر على موازين القوى.
ما بعد القرار
مع بداية العام الجديد، الرسائل واضحة:
- القوات المشتركة تحتاج إعادة تقييم استراتيجيتها بعد خطوة الخرطوم.
- البرهان يرسل إشارات قوية: من يقرر في السياسة، يقرر في الاقتصاد أيضاً.
- المواطن السوداني؟ سيتابع ويميز بين “رفع الأسعار” و”تثبيت السيطرة السياسية”.
☕🚬 خلاصة القهوة والسجارة: قرار الكهرباء لم يكن مجرد ورقة مالية، بل تحرك استراتيجي يوضح مسار 2026، حيث البرهان يثبت سلطته والخرطوم هي القلب النابض للقرار، والقوات المشتركة أمام تحدٍ جديد.





