تسريبات| البرهان يحذف الكتلة الديمقراطية وحزب الأمة والاتحاد من المشهد السياسي

   🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني



Almnzoma Online Services



---------------------------------
Almnzoma Online

✍️ زاهر مستر ظط


مقدمة:


تسريبات قوية من اجتماع البرهان مع الكتلة الديمقراطية قبل سفره إلى قطر ب٢٤ ساعة


وفي هذا المقال سوف نتعرف.. كيف حرّرت الرباعية البرهان من الحصار… وكيف أُعلنت نهاية دولة 56 من غرفة مغلقة - دخول


هذا المقال ، مرتبط عن تسريبات وصلتنا من البرهان، شرح فيه ما قاله في اجتماع الكتلة الديمقراطية.. وشرح تفاصيل أخرى.. تسريبات بلساني أنا (البرهان | اشرح أوضح واحسم الفوضى دخول. 


القراءة المخابراتية:


في السياسة، هناك لحظات لا تُعلن في البيانات، ولا تُنشر في الصحف، ولا تُذاع في المؤتمرات.


لحظات تُصنع في غرف مغلقة، على طاولات بلا كاميرات، وفي جُمل قصيرة تُقال بنبرة جافة، لكنها تغيّر مسار دول.


ما جرى في تسريبات اجتماع البرهان مع الكتلة الديمقراطية ليس “مشكلة بروتوكول”، ولا “انفعال قائد”، ولا “توتر سفر”.

ما جرى هو حلقة داخل خطة أكبر… خطة بدأت منذ أشهر تحت عنوان واحد:


تحرير البرهان من الطوق القديم… تمهيداً لتوقيع تسوية لا تشبه الماضي.


الفصل الأول: من حصار بورتسودان إلى هندسة العزل الناعم



دعونا نرجع خطوة للوراء.

في بورتسودان لم يكن البرهان “حرّ الحركة”.


كان محاطاً بثلاث دوائر ضغط:

القوات المشتركة (حركات جوبا):

جبريل، مناوي، شبكات دارفور المسلحة، التي جاءت إلى الشرق لا حباً في البحر الأحمر، بل لحماية مكتسبات اتفاق جوبا، وتحويل البرهان إلى ضامن سياسي بالسلاح.


الكتلة الديمقراطية:

واجهة مدنية شكلية، لكنها عملياً كانت الذراع السياسي للمؤسسة العسكرية التقليدية.


الأحزاب التاريخية (الأمة والاتحادي):

العمود الفقري لدولة 56… حاضرين بالرمزية، لا بالقوة، لكنهم يملكون “حق الوراثة النفسية” للدولة القديمة.

هذه الثلاثة صنعت طوقاً خانقاً حول البرهان.


ليس حصاراً عسكرياً… بل حصار شرعية.

وهنا دخلت الرباعية.

الرسالة كانت واضحة، حتى لو لم تُكتب:

  • إذا أردت البقاء لاعباً في المرحلة القادمة، يجب أن تتحرر من هؤلاء أولاً.
  • والتحرير لم يكن بالدبابات.
  • بل بالخرائط.


الفصل الثاني: لماذا الخرطوم… ولماذا الآن؟


قرار نقل الحكومة من بورتسودان إلى الخرطوم ليس إدارياً.

هو قرار كسر جغرافيا النفوذ.

بورتسودان كانت مدينة القوات المشتركة.

مدينة الترتيبات الأمنية.

مدينة جوبا.

الخرطوم… مدينة الرباعية.

في الخرطوم:

  1. لا وزن لحركات دارفور المسلحة
  2. لا مكاتب فعلية للكتلة الديمقراطية
  3. لا قواعد للأحزاب الطائفية التقليدية

الخرطوم تعني:

إعادة تموضع السلطة داخل مركز جديد.

ولذلك كان شرط الرباعية الأخطر:

  • التزام الدعم السريع بعدم مهاجمة الخرطوم.
  • ليس حباً في العاصمة.
  • بل لأن الخرطوم هي المسرح القادم للتسوية.
  • تحرير البرهان لم يكن إخراجه من حصار عسكري… بل نقله من بيئة سياسية معادية للتسوية إلى بيئة محايدة.


الفصل الثالث: تسريبات الاجتماع… لحظة الإعلان غير الرسمي

هنا نصل إلى قلب القصة.

التسريب لم يكن “شتيمة قيادات”.

كان خطاب تأسيسي.

حين يقول البرهان:

  1. "ما داير أسمع كلمة من زول"
  2. "ما تجوني تقولوا حزب كبير"
  3. "العايزني يلقاني في الخرطوم"
  4. هو لا يخاطب أفراداً.
  5. هو يخاطب نموذج دولة.

هو يقول عملياً:

  • انتهى زمن الابتزاز السياسي
  • انتهى زمن الوراثة
  • انتهى زمن “نحن تاريخ البلد”

وهنا نصل للنقطة التي التقطتها بدقة:

الحزينان الحقيقيان لم يكونا مناوي وجبريل فقط… بل الأمة والاتحادي.


الفصل الرابع: إعلان موت دولة 56

دولة 56 لم تكن دولة مؤسسات.

كانت دولة توازنات طائفية:

  • حزب الأمة = شرعية الأنصار
  • الاتحادي = شرعية الختمية
  • الجيش = ضامن السلطة
  • المركز النيلي = مركز الثقل

هذا النموذج عاش على التكرار:

  1. انقلاب → انتفاضة → حكومة مدنية ضعيفة → عودة الجيش.
  2. الرباعية لا تريد هذه الدوامة.
  3. والبرهان – لأول مرة – خرج من دور “حارس الدولة القديمة” إلى دور “واجهة دفنها”.
  4. حين يُهان حزب الأمة سياسياً لأول مرة داخل مؤسسة سيادية.
  5. حين يُعامل الاتحادي كأي مجموعة ضغط عادية.
  6. حين يُقال لهم: “زيكم زي الناس”.
  7. فهذه ليست وقاحة سياسية.
  8. هذا إعلان نهاية الامتياز التاريخي.


الفصل الخامس: غباء الكيزان… والفرح في الجنازة

وهنا نضحك قليلاً.

الكيزان احتفلوا ببيان الإيغاد.

تصفيق، تهليل، بوستات نصر وهمي.

لكنهم لم يفهموا أبسط قاعدة في السياسة:

  • عندما تصفق لك مؤسسة إقليمية بعد حرب…
  • فهذا يعني أنك دخلت مرحلة “التصفية الناعمة”.
  • الإيغاد لم تعُد السودان لأنها تحبه.
  • بل لأنها تريد إدخاله في المسار الجديد.
  • عودة السودان للإيغاد =
  • إخضاعه لخارطة التسوية الإقليمية.
  • الكيزان ظنوا أن البيان اعتراف بشرعيتهم.
  • بينما هو اعتراف بشرعية المرحلة الانتقالية القادمة… بدونهم.
  • فرحوا لأنهم لا يقرأون السياق.
  • ولا يفهمون التوقيت.
  • والسياسة لا ترحم الأغبياء.


الفصل السادس: مصر… لماذا تغير الوجه؟

نأتي للجزء الأكثر حساسية.

لماذا تعاملت مصر مع السودانيين بهذه الطريقة؟

أوقفت التأشيرة

فتحت باب التهريب

سمحت بتسجيل اللاجئين

شددت لاحقاً

أرسلت رسائل إعلامية عبر أماني الطويل

هذا ليس تخبطاً.

هذا انتقال من “علاقة تاريخية” إلى “ملف أمني”.

مصر قرأت المشهد مبكراً:

  • دولة 56 تنهار
  • الأحزاب التقليدية خارج اللعبة
  • الرباعية تعيد تشكيل السودان
  • مركز القرار لن يكون صديقاً تلقائياً للقاهرة
  • فبدأت القاهرة تحمي نفسها:
  • تحويل السوداني من “جار شريك” إلى “حالة لجوء”.
  • تحويل العلاقة من سياسية إلى إنسانية.
  • تقليل الارتباط الشعبي طويل المدى.

هي سياسة باردة.

قاسية.

لكنها واقعية في عقل الدولة.

والرسالة كانت واضحة:

السودان القادم لن يُدار بنفس الوجوه… ونحن نعيد ترتيب أوراقنا.


الفصل السابع: حركات جوبا… من لاعب إلى عبء

القوات المشتركة ليست جيشاً وطنياً.

هي تحالف مصالح.

وجودها حول البرهان كان مشروطاً بشيء واحد:

  1. تنفيذ اتفاق جوبا حرفياً.
  2. لكن بعد سقوط الفاشر، وانهيار نفوذ دارفور العسكري، تحولت هذه القوات من “ضامن” إلى “عبء”.
  3. الرباعية لا تريد مليشيات حول الطاولة.

تريد طرفين فقط:

  • جيش
  • دعم سريع
  • وأي قوة ثالثة = تشويش.

لذلك جرى تفكيك الطوق بهدوء:

  1. إخراجهم من بورتسودان
  2. تقليص دورهم
  3. تحييدهم سياسياً
  4. تركهم بلا مركز نفوذ
  5. والبرهان وافق… لأنه فهم اللعبة.


الفصل الثامن: البرهان… كسر العصا أم انكسر لها؟

هل البرهان قوي؟

لا.

هل هو ذكي؟

في هذه المرحلة… نعم.

هو أدرك أنه أمام خيارين:

إما أن يبقى رهينة تحالفات قديمة ويموت معها

أو يتحول إلى واجهة انتقال، ويُعاد تدويره سياسياً

اختار الثاني.

ولذلك نراه:

  • يضرب الكتلة الديمقراطية
  • يهين الأحزاب القديمة
  • يغيّر الجغرافيا
  • يبدل اللغة
  • يتهيأ للتوقيع
  • ليس لأنه بطل.
  • بل لأنه يريد النجاة.


الفصل التاسع: لماذا التسوية اقتربت فعلاً؟

لأن كل المؤشرات تجمعت:

  • تحييد الحركات
  • تفكيك دولة 56
  • ترويض البرهان
  • تثبيت الخرطوم
  • ضبط الحدود
  • تجهيز الإقليم
  • تعب المانحين
  • ضغط المجتمع الدولي
  • نحن في مرحلة “الإغلاق”.
  • الملفات الآن لا تُناقش في الإعلام.
  • تُقفل في الغرف.
  • والتسريب كان مجرد شرارة كشفت الاتجاه.


الخاتمة: بشريات رغم الوجع ☕🚬

نعم… القادم ليس مثالياً.

ولا عادلاً.

ولا ثورياً.

لكنه نهاية مرحلة ميتة.

نهاية دولة الوراثة.

نهاية السياسة الطائفية.

نهاية الابتزاز المسلح متعدد الرؤوس.

وبداية دولة تُصنع بالقوة الإقليمية لا بالرومانسية الوطنية.

الوجع مستمر.

لكن الاتجاه واضح.

البرهان لن يوقّع منتصراً.

سيوقّع “مكسور الجناح”… لكنه سيوقّع.

والسودان سيدخل مرحلة جديدة:

  • أقل شعارات
  • أكثر صفقات
  • أقل رمزية
  • أكثر خرائط


أقرأ المقال :

تسريبات بلساني أنا (البرهان | اشرح أوضح واحسم الفوضى - دخول


☕🚬

السياسة لا تُدار بالدموع…

تُدار بالحدود، بالمصالح، وبمن يملك مفتاح الغرفة المغلقة.

والتسريبات قالت لنا شيئاً واحداً بوضوح:

اللعبة انتهت… ومرحلة الحسابات بدأت.

تعليقات

PSC666

مركز تجاري إلكتروني - PSC
* اسم المالك: زاهر مستر ظط
* المجال التجاري: منتجات رقمية
* المكان داخل السودان: الخرطوم
هذا منتج رقمي للبيع PSC - يمكنك إمتلاك مثله
المنظومة أونلاين بوابتك إلى عالم اليوم، نحن متخصصون في تصميم و برمجة المكاتب الإلكترونية و المكاتب الرقمية المتطورة، و المتاجر الإلكترونية، إضافة إلى الأنظمة الذكية و مواقع المحتوى.

✨ عرض الماسيات الحصرية (خطة نقل أعمالك إلى الإنترنت) ✨

احصل على حزمة على خطة متكاملة مجانية فيها، كل الخطوات المتكاملة التي تشمل تفاصيل نقل أعمالك إلى الإنترنت، بعدها اي الخطوات تبدأ بها مع المنظومة أونلاين.

العرض ينتهي خلال: 00:00:00
شراء فوري عبر واتساب
🚨 المتجر الرقمي
اتصل بي الآن
واجهة أدوات المنظومة أونلاين

🎯 واجهة أدوات المنظومة أونلاين

💡 اضغط على زر و انتقل بسرعة إلى الأدوات الرقمية المجانية
🙋🏼 FW لوبي
© جميع الحقوق محفوظة - المنظومة أونلاين



🛒 تسوق الآن (متجرنا)