المسكوت عنه | السودان الجديد

   🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني



Almnzoma Online Services



---------------------------------
Almnzoma Online

✍️ زاهر مستر ظط



المسكوت عنه | السودان الجديد

المسكوت عنه | السودان الجديد

كيف توظّف أمريكا نفوذ الإمارات في التسوية القادمة في السودان؟

أمريكا لا تدخل التسويات كوسيط بريء، بل كـ مهندس نهائي.

وفي ملف السودان، الإمارات ليست طرفاً مستقلاً، بل أداة تنفيذية محسوبة.

أولاً: لماذا الإمارات بالتحديد؟

لأنها تملك ما لا تملكه أمريكا مباشرة:

  • السيولة (ذهب – تحويلات – بنوك)
  • قنوات غير رسمية لا تستطيع واشنطن لمسها علناً
  • علاقات مع كل الأطراف (عسكر، مليشيات، رجال أعمال، سياسيين)

أمريكا تحتاج لاعباً:

  • لا يُسأل أخلاقياً
  • يتحرك بسرعة
  • يتحمل كلفة الفوضى

→ الإمارات هي المرشح المثالي

الإمارات كـ “ضامن اقتصادي” للتسوية

أي تسوية قادمة ستفشل دون مال.

🔹 أمريكا ستقول للأطراف:
“التسوية موجودة… لكن التمويل عند الإمارات”

  • الرواتب
  • إعادة تشغيل المؤسسات
  • فتح التحويلات
  • تحريك السوق

وبذلك يصبح: من يخرج عن التسوية = يُخنق اقتصادياً

إعادة هندسة مراكز القوة داخل السودان

أمريكا لا تريد حسم عسكري، بل توازن ضعف.

كيف؟

  • الإمارات تموّل أطرافاً معينة
  • تُجفّف أطرافاً أخرى
  • تُبقي الجميع محتاجين للتسوية

📌 النتيجة: لا غالب… لا مهزوم بل نظام هش يمكن التحكم فيه.

تحييد الجيش بدون كسره

أمريكا لا تريد جيشاً قوياً مستقلاً ولا انهيار الدولة.

الحل؟

  • الإمارات تضغط اقتصادياً
  • أمريكا تضغط سياسياً
  • الجيش يُدفع لقبول دور “أمني محدود”
  • جيش بلا قرار اقتصادي ولا سيادة مالية

تفكيك الدولة لا إسقاطها

التسوية لن تُعيد السودان القديم

بل:

  • دولة ضعيفة
  • أقاليم قوية
  • مركز بلا أنياب
  • الإمارات تموّل الزعامات المحلية، شبكات المصالح، الاقتصاد الموازي
  • وأمريكا تشرف على الإطار السياسي

عزل الخصوم الإقليميين عبر الإمارات

أي نفوذ:

  • إسلامي
  • إيراني
  • تركي
  • مستقل

سيُضرب عبر:

  • المال
  • التحويلات
  • الحصار الاقتصادي غير المعلن

الإمارات تنفذ وأمريكا تراقب وتوجّه.

تركيا تدرك التحركات الأمريكية:

الأتراك متابعة الملف السوداني عن كثب، خصوصاً بعد أن كانت لهم علاقة بالنفوذ الإسلامي والإخوان في السودان. أي خطوة اقتصادية أو سياسية ضخمة عبر الإمارات لا بد أن تلاحظها أنقرة. وبالتالي تركيا تعلم أن أمريكا تستخدم الإمارات كأداة ضغط غير مباشرة لضرب أي نفوذ تركي أو إخواني في السودان.

لكن تركيا لا تستطيع اتهام الإمارات مباشرة:

  • الإمارات لاعب “محلي” معترف به دولياً
  • تدخلها يبدو شرعياً عبر البنوك والاستثمارات والمساعدات
  • أي اتهام مباشر سيكون بمثابة “حرب دبلوماسية” مع دولة قوية مالياً وسياسياً، وقد يكلف تركيا نفوذها الإقليمي ويضعها في مواجهة مع أمريكا مباشرة.

النتيجة: تركيا تعترف ضمنياً بالدور الإماراتي، لكنها لا تستطيع توجيه أصابع الاتهام رسمياً.

المعادلة الذكية لأمريكا

أمريكا لا تضرب تركيا مباشرة في السودان، بل تستخدم قناة ثالثة (الإمارات) لتوجيه الضربة دون أن تظهر واشنطن كالمعتدية، أي كل شيء “يبدو طبيعياً” من الداخل.

تركيا ترى الأثر لكنها مجبرة على التعامل مع الواقع الجديد: نفوذها مُقوّض اقتصادياً وسياسياً، لكنها لا تستطيع المواجهة المفتوحة.

تركيا تعلم أن السودان أصبح مختبر نفوذ أمريكي عبر الإمارات، لكنها محصورة في مراقبة الوضع بدون القدرة على توجيه اللوم أو اتخاذ إجراء مباشر ضد الإمارات، وإلا ستدخل في مواجهة مع واشنطن.

مصر على دراية باللعبة

القاهرة متابعة الملف السوداني عن كثب، خصوصاً بعد أن يكون السودان جزءاً من الحزام الاستراتيجي للمنطقة (البحر الأحمر، منابع النيل، الأمن الإقليمي).

أي تحرك إماراتي في السودان، سواء عبر الاستثمار أو التمويل أو الموازنة، مصر تراه وتفهمه تماماً.

مصر تدرك دور أمريكا والإمارات:

  • الولايات المتحدة تستخدم الإمارات كأداة ضغط غير مباشرة
  • توجه النفوذ الاقتصادي والسياسي في السودان لصالح مصالحها
  • مصر تعرف أن أي نفوذ إماراتي في السودان هو في الحقيقة نفوذ أمريكي مُموّل ومرسوم بدقة

لكن مصر لا يمكنها مواجهة الإمارات مباشرة:

  • الإمارات لاعب إقليمي قوي، وله مصالح اقتصادية وسياسية كبيرة مع القاهرة
  • مواجهة مباشرة قد تعني صداماً دبلوماسياً واقتصادياً، وأيضاً مواجهة مع أمريكا بشكل غير مباشر
  • لذلك، مصر تراقب وتوازن: تدافع عن مصالحها في السودان، لكنها لا تستطيع توجيه اتهامات مباشرة أو خوض مواجهة مفتوحة مع الإمارات

مصر تعلم جيداً أن الإمارات تستخدمها أمريكا لضرب نفوذها في السودان، لكنها محصورة في تحريك أوراقها بحذر ضمن الميدان السوداني لتجنب المواجهة المباشرة مع القوتين الكبرى (أمريكا والإمارات).

واقع النفوذ: الإمارات ضد السعودية

الإمارات تتحكم بالمال: الذهب، التحويلات، بنوك السودان → نفوذ اقتصادي كامل.

السعودية: في الظاهر لا تملك نفس النفوذ المالي المباشر في السودان.

إذن السؤال: كيف جعلت أمريكا السعودية "سيدة ملف السودان" رغم النفوذ الإماراتي؟

أمريكا كمنظم للعبة

أمريكا لا تريد فوضى بين حلفائها، بل تنظيم النفوذ بطريقة تخدم مصالحها:

  • أ. إعطاء السعودية الواجهة السياسية: السعودية هي الواجهة الدبلوماسية والضغط السياسي، بينما الإمارات هي اليد التنفيذية الاقتصادية. النتيجة: السعودية تظهر كـ "صاحبة الملف" حتى لو كانت الأموال تتحرك من الإمارات.
  • ب. التنسيق بين القوى: أمريكا تربط الإمارات والسعودية عبر آليات ضغط سياسية واقتصادية مشتركة: الإمارات تموّل المشاريع، السعودية تُحرك الدبلوماسية، وأمريكا تشرف وتحدد الأهداف النهائية.
  • ج. إعطاء السعودية دور الوسيط الدولي: أي تسوية أو اتفاقيات: السعودية هي "المتكلمة رسمياً"، الإمارات تنفذ: التحويلات، التمويل، المشاريع.

لماذا هذه الخطة ذكية لأمريكا؟

  • تحافظ على توازن النفوذ العربي: السعودية قوية سياسياً، الإمارات قوية اقتصادياً → لا صدام مباشر
  • تبقي الجميع محتاجاً لبعضه: السودان يحتاج الأموال (الإمارات) والدعم السياسي (السعودية)
  • أمريكا تضمن تنفيذ خططها بدون مواجهة مباشرة مع أي طرف عربي

أمريكا جعلت السعودية سيدة الملف السياسي في السودان عبر إعطائها دور الوسيط الدبلوماسي والضغط السياسي، بينما تركت الإمارات تتحكم اقتصادياً، وكل ذلك تحت إشرافها المباشر لضمان تنفيذ مصالحها في السودان.

أمريكا وإسرائيل كـ “عقل” و”عين” الإمارات في السودان

الإمارات هي القوة التنفيذية الميدانية: المال، الذهب، البنوك، التمويل، المشاريع.

أمريكا وإسرائيل هم من يوجهونها ويمسكون بخيوط القرار عبر أدوات متعددة:

أ. أدوات السيطرة الأمريكية

  • التمويل الدولي والإقراض: كل المشاريع الكبرى في السودان تمر عبر بنوك إماراتية مرتبطة دولياً
  • الضغط السياسي والدبلوماسي: أي خروج عن الخط → إمكانية فرض عقوبات أو تقييد مشاريع في الخارج
  • المراقبة الاستخباراتية: كل تحركات الأموال، المشاريع، أو التمويل يتم رصده من أجهزة استخبارات أمريكية وغربية

ب. أدوات النفوذ الإسرائيلي

  • العلاقات الاقتصادية والاستثمارية: الإمارات مرتبطة بإسرائيل في مشاريع استراتيجية
  • التنسيق الأمني والاستخباراتي: إسرائيل تقدم معلومات استخباراتية لأبوظبي حول ملفات السودان والفصائل وحركة الأموال

كيف يظهر النفوذ في السودان

كل تمويل أو مشروع في السودان يجب أن يوافق عليه الحلف الثلاثي: أمريكا – إسرائيل – الإمارات. أي مخالفة قد تؤدي إلى:

  • تجميد تمويلات
  • عقوبات غير مباشرة
  • ضرب مشروع اقتصادي أو استثماري

النتيجة: الإمارات لا تتحرك بحرية، حتى وهي “المسيطرة اقتصادياً”.

النتيجة النهائية

الإمارات نفوذها مالي في السودان، لكنها تحت وصاية أمريكية-إسرائيلية في القرار.

السعودية تظهر سياسية، الإمارات مالية، وأمريكا وإسرائيل يقودان اللعبة من الخلف، بحيث كل خطوة إماراتية في السودان تمر عبر فلترهم.

تعليقات

PSC666

مركز تجاري إلكتروني - PSC
* اسم المالك: زاهر مستر ظط
* المجال التجاري: منتجات رقمية
* المكان داخل السودان: الخرطوم
هذا منتج رقمي للبيع PSC - يمكنك إمتلاك مثله
المنظومة أونلاين بوابتك إلى عالم اليوم، نحن متخصصون في تصميم و برمجة المكاتب الإلكترونية و المكاتب الرقمية المتطورة، و المتاجر الإلكترونية، إضافة إلى الأنظمة الذكية و مواقع المحتوى.

✨ عرض الماسيات الحصرية (خطة نقل أعمالك إلى الإنترنت) ✨

احصل على حزمة على خطة متكاملة مجانية فيها، كل الخطوات المتكاملة التي تشمل تفاصيل نقل أعمالك إلى الإنترنت، بعدها اي الخطوات تبدأ بها مع المنظومة أونلاين.

العرض ينتهي خلال: 00:00:00
شراء فوري عبر واتساب
🚨 المتجر الرقمي
اتصل بي الآن
واجهة أدوات المنظومة أونلاين

🎯 واجهة أدوات المنظومة أونلاين

💡 اضغط على زر و انتقل بسرعة إلى الأدوات الرقمية المجانية
🙋🏼 FW لوبي
© جميع الحقوق محفوظة - المنظومة أونلاين



🛒 تسوق الآن (متجرنا)