🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة:
في عالم المحترفين، الضجيج للقرارات، والصمت للتنفيذ.
بعد أن غادر أردوغان الرياض حاملاً "أمر العمليات" لكسر ظهر الكيزان وتحجيم طموحات القاهرة، لم تضيع السعودية وقتاً. استقبال وزير خارجية "بنين" فور مغادرة أردوغان ليس مجرد صدفة بروتوكولية، بل هو "زر التشغيل" للميكانيزم الأفريقي الجديد.
المنظومة أونلاين.. والظط اليوم تكشف لكم لماذا "بنين"؟ ولماذا الآن؟
🟦 أولاً: بنين.. "الماكينة الهادئة" لتفكيك الفوضى
السعودية تعرف أن أي تسوية في السودان ستواجه "جيوب مقاومة" من مرتزقة غرب أفريقيا وشبكات تمويل الكيزان العابرة للحدود.
الدور:
بنين هي "القناة النظيفة" داخل الإيكواس (ECOWAS).
المهمة:
تحييد البيئات الحاضنة للمرتزقة في غرب القارة وقطع "أوردة الحياة" عن أي محاولة لإعادة تدوير الحرب. بنين هنا هي "المشرط" الذي سيجري الجراحة الأفريقية بضمانة سعودية.
💠 ثانياً: عبقرية التوقيت.. "أردوغان للسياسة وبنين للإجراءات"
لماذا جاءت بنين بعد أردوغان مباشرة؟
لأن أردوغان حسم "السقف السياسي" وأغلق ملف الإسلام السياسي إقليمياً، وترك السيسي أمام واقع جديد.
* الآن، لا نحتاج لخطابات عنترية، بل نحتاج لـ "واجهة أفريقية" تمرر القرارات الدولية (هدنة، ممرات، إدارة مدنية) بصيغة "الموقف الأفريقي الموحد".
* بنين هي التي ستجعل "التسوية المفروضة" تبدو وكأنها "إرادة قارية" وليست "إملاءات خارجية".
🔹 ثالثاً: الرسالة القاتلة لـ "القاهرة وأبوظبي"
استقبال إثيوبيا ( أول أمس) وبنين (امس) بنفس الطاقم السعودي، يعني أن الرياض بنت "طريقاً سرياً" لأفريقيا لا يمر عبر مكاتب القاهرة ولا يُدار من غرف أبوظبي.
* السعودية الآن تمسك "الدركسيون" الإقليمي بالكامل.
* مصر أصبحت "صدى بلا تأثير"، وأي مبادرة قادمة منها ستولد ميتة أمام "الكتلة الأفريقية" التي تبرمجها الرياض الآن.
🔵 الظط الثقيلة ☕🚬
بنين ليست "دولة صغيرة" في هذا السياق، بل هي "زر الحسم".
حضورها يعني أن الملف انتقل من "صراع عربي-عربي" إلى "إدارة أفريقية بضمان سعودي".
هذا الترتيب يهدف لتمهيد الأرض للواجهة المدنية القادمة (حكومة الإغاثة ثم رجل التأسيس اللندني)، بعيداً عن "ابتزاز" العساكر في بورتسودان أو "محاصصات" القوى السياسية.
💠 خاتمة: التنفيذ بدأ.. فمن يملك حق الاعتراض؟
التسوية لم تعد "مشروعاً"، بل أصبحت "واقعاً إجرائياً".
أردوغان كسر العظام، وبنين جاءت لتربط الجروح بطريقة "أفريقية" تضمن خروج البرهان والكيزان من المشهد بلا عودة.
السياسة ما بالبيانات الكبيرة.. السياسة بـ "العمل الصامت".
وبنين اليوم.. هي الدليل على أن "القطار الدولي" قد غادر المحطة فعلياً، ومن يعترض سيدهسه التوافق (السعودي-التركي-الأفريقي).
✋ المنظومة أونلاين.. والظط بتقول: راقبوا تصريحات الاتحاد الأفريقي في الأيام الجاية، حتسمعوا صدى "جلسة بنين" في كل جملة. ☕🚬





