🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
☕🚬 مقدمة: | "فخ أبيي": حينما تكسر لندن "عصا المراوغة" في يد البرهان!
في عالم المخابرات الدولية، عندما تريد شل حركة "جنرال مراوغ"، افتح له ملفاً "سيادياً" لا يملك فيه حق الرفض ولا القدرة على المواجهة.
بورتسودان كانت تظن أن الـ 48 ساعة هي مجرد "مهلة إضافية" للمط والتسويف، لكن دخول بريطانيا المفاجئ وفتح ملف "أبيي" قلب الطاولة؛ لندن لم تأتِ لتناقش، بل جاءت لتقول إن "السيادة" التي يتباكى بها البرهان هي "ورقة محترقة" في يد المجتمع الدولي.
المنظومة أونلاين.. والظط اليوم تكشف لكم لماذا "أبيي" هي القفل النهائي.
🟦 أولاً: "أبيي".. السلاح البريطاني الفتاك
لماذا أبيي الآن؟ لأنها الملف الذي يربط "الشرعية" بـ "الحدود" بـ "الاتحاد الأفريقي".
- بفتح هذا الملف، بريطانيا تلوح للبرهان بـ "عزلة إقليمية" كاملة.
- الرسالة: "إذا حاولت المراوغة في اتفاق 3 فبراير، سنحرك ملفات الحدود والنزاعات الدولية، وسنجعل بورتسودان في مواجهة مباشرة مع جيرانها الأفارقة قبل المجتمع الدولي".
💠 ثانياً: "تصفير العداد".. انتهاء صلاحية المناورة
البرهان كان يراهن على "تعب" الوسطاء، لكنه اصطدم بـ "إصرار" المحترفين.
- بريطانيا بفتحها ملف أبيي أغلقت "مخرج الطوارئ".
- لم يعد هناك مجال لقول "سنتشاور" أو "نحتاج ضمانات".
- المهلة الممنوحة (48 ساعة) أصبحت مغلفة بـ "تهديد وجودي" للمؤسسة العسكرية؛ فإما القبول بالوصاية الناعمة (حكومة كامل إدريس)، أو مواجهة "تفكيك الدولة" قانونياً وحدودياً.
🔹 ثالثاً: البرهان.. من "المناور" إلى "المحاصر"
المراوغة تحتاج إلى "مساحة حركة"، والبرهان الآن محشور في زاوية:
داخلياً: الكيزان والمشتركة يغرقون.
إقليمياً: السعودية وأرتريا قفلوا الشرق، وتشاد قفلت الغرب.
دولياً: لندن وضعت يدها على "أبيي" ككرت ضغط نهائي.
المراوغة هنا لم تعد "ذكاءً"، بل أصبحت "انتحاراً."
🔵 الظط الثقيلة ☕🚬
لندن تعرف أن البرهان "يعشق الوقت"، لذلك أعطته مهلة "قصيرة جداً" (48 ساعة) مشفوعة بملف "خطير جداً" (أبيي).
هذا يسمى في لغة الصقور "الإخضاع بالصدمة".
البرهان يدرك أن "أبيي" هي المدخل لتجريم الجيش دولياً إذا وقعت أي فوضى هناك، ولذلك سيجد نفسه "مجبوراً" (تاني 😂) على التوقيع وهو صاغر، لأن البديل هو ضياع "ما تبقى من الجغرافيا السودانية".
💠 الستار يسدل على "زمن اللف والدوران"
انتهى زمن "الوفود التي تذهب وتعود بلا نتيجة".
البرهان اليوم لا يملك "عصا" ليمسكها من المنتصف؛ فالعصا انكسرت بوزن الضغط البريطاني.
ملف أبيي كان هو "المسمار الأخير" في نعش المناورات، والـ 48 ساعة هي مجرد "وقت بدل ضائع" قبل إعلان الهزيمة السياسية الكبرى.
السياسة ما بـ "تضييع الزمن".. السياسة بـ "قراءة موازين القوى".
والبرهان.. قرأ "الرسالة البريطانية" وعرف إنو "الباب اتقفل" بالشمع الأحمر.
✋ المنظومة أونلاين.. والظط بتقول: لما "لندن" تفتح ملف "أبيي"، اعرف إنو "الخرطوم" (وبورتسودان) خلاص بقت تحت السيطرة الكاملة. ☕🚬
ال٤٨ ساعة:
في لحظات الانهيار، لا يهم ما يُقال، بل "من الذي يقول".
الـ 48 ساعة القادمة ليست صراعاً على "بنود"، بل صراعاً على "منصة البيان". البرهان يدرك أن لحظة نطقه بكلمة "تسليم السلطة" هي اللحظة التي سيتحول فيها من "قائد عام" إلى "نازح سياسي" في الرياض. لذلك، هو يرتجف أمام الميكروفون، بينما ينتظر كامل إدريس خلف الستار بـ "بدلة المحترفين".
🟦 أولاً: بيان "البرهان" الباهت.. محاولة "حفظ ماء الوجه"
إذا صدر البيان من البرهان، سيحاول تغليفه بلغة "الوطنية" و"حقن الدماء".
- الهدف: إيهام القطيع بأن التسليم كان "بإرادته" وليس "بركوعه" أمام الرباعية وملف أبيي.
- لكن في لغة المحترفين، هذا البيان سيكون بمثابة "استقالة على الهواء مباشرة". بمجرد انتهاء البيان، ستنتهي صلاحية "الكاكي" وتبدأ صلاحية "ربطة العنق" الدولية.
💠 ثانياً: بيان "كامل إدريس".. إعلان "الانتداب الناعم"
إذا صدر البيان من جنيف أو بورتسودان بصوت كامل إدريس:
- فهذا يعني أن "البرهان انتهى وظيفياً" قبل أن يغادر.
- صدور البيان من "المدني القادم" هو إشارة للسوق العالمي وللبنوك وللإقليم بأن السودان أصبح "دولة وظيفية" تدار بعقلية الخبراء لا بعقلية الثكنات.
- كامل إدريس في هذه الحالة لن يكون "رئيساً مكلفاً"، بل سيكون "مفوضاً دولياً" بلسان سوداني.
🔹 ثالثاً: "المنصة" هي الحاكم الفعلي
من يذيع مخرجات 3 فبراير هو الذي سيقود الـ 9 شهور القادمة.
* الرباعية (بقيادة لندن والرياض) تريد أن يكون البيان "مدنياً خالصاً" لقطع الطريق على أي "تمرد كيزاني" أو عسكري.
* يريدون أن يفهم العالم أن "الجيش عاد للثكنات" وأن "السودان عاد للمجتمع الدولي". ومن هنا، تصبح منصة "الخبير الأممي" هي المنصة الوحيدة المعتمدة لصرف الأموال والاعتراف الدبلوماسي.
🔵 الظط الثقيلة ☕🚬
البرهان الآن يصارع "شبح" كامل إدريس على الميكروفون.
هو يعلم أن الذي سيصدر "البيان" هو الذي سيجلس مع "رجل التأسيس اللندني" لاحقاً لترتيب شكل السودان الإبراهيمي.
إذا صمت البرهان وترك كامل إدريس يتحدث، فاعتبر أن "انقلاب 25 أكتوبر" قد تم دفنه رسمياً تحت رمال بورتسودان، وأن "عهد المحترفين" قد بدأ بصوت "قانوني" لا يعرف لغة "التعليمات" بل لغة "الإجراءات".
💠 خاتمة: الوداع يا زمن "البيان رقم (1)"
نحن الآن في انتظار "البيان الأخير".
من سيصدره هو الذي سيمسك "الدركسيون". والبرهان، بمراوغته المعهودة، قد يحاول "المشاركة" في البيان، لكن "أبيي" و"جنيف" و"الرياض" قرروا أن يكون الصوت هذه المرة "مدنياً بمسحة دولية".
السياسة ما بـ "من يملك السلاح".. السياسة بـ "من يملك الميكروفون".
وبيان الـ 48 ساعة القادمة.. حيكون هو "الصافرة" اللي حتنهي مباراة العساكر للأبد.
✋ المنظومة أونلاين.. والظط بتقول: راقبوا "اللوغو" (الشعار) اللي حيظهر على الشاشة وقت البيان.. هو ده اللي حيحكمكم السنين الجاية. ☕🚬





