🟥هل تراجع البرهان أم يعيد تموضعه؟ صراع كامل إدريس وهيئة الأركان في السودان

  

Almnzoma Online MOX


---------------------------------

Almnzoma Online MOX

✍️ زاهر مستر ظط - المنظومة أونلاين | MOX 




في السياسة، أخطر التحركات ليست تلك التي تُرى…
بل تلك التي تحدث في الظل بينما ينشغل الجميع بالضوء.

بعد تصاعد ظهور كامل إدريس ميدانياً، و”غزوه” للولاية الشمالية، بدأ انطباع سريع يتشكل:
البرهان تراجع… وربما خسر الجولة.

لكن هذه القراءة—رغم جاذبيتها—قد تكون سطحية وخطيرة.


لماذا يبدو المشهد وكأنه تراجع؟

السبب بسيط:

  • نشاط إعلامي مكثف لكامل إدريس
  • تحركات ميدانية واضحة
  • لقاءات دولية محسوبة (مثل سفير الصين)

في المقابل:

  • هدوء نسبي من جانب البرهان
  • تسريبات عن تغييرات داخل الجيش بدل ظهور علني

وهنا يقع الكثيرون في الفخ:

من يظهر أكثر… يبدو وكأنه الأقوى


ما الذي يحدث داخل معسكر البرهان؟

حين تبدأ الأحاديث عن تغييرات في هيئة الأركان، فهذه ليست علامة ضعف…
بل غالباً علامة أن:

  • هناك مراجعة للولاءات
  • إعادة توزيع لمراكز القوة
  • تحصين للمؤسسة العسكرية من أي اختراق

بمعنى أدق:

البرهان قد يكون انتقل من “إدارة الصراع” إلى “تأمين النظام”


الهجوم الصامت: كيف يعمل؟

الهجوم الصامت لا يعتمد على الإعلام… بل على:

  • السيطرة على القرار العسكري
  • ضبط مفاصل القوة داخل الجيش
  • إعادة ترتيب القيادات بما يضمن الولاء الكامل

وهذا النوع من التحرك لا يظهر فوراً…
لكن نتائجه تظهر فجأة.


هل فقد البرهان حلفاءه؟

لقاء كامل إدريس مع السفير الصيني أحدث ضجة… وهذا مفهوم.
لكن يجب الانتباه:

  • القوى الدولية لا تراهن على شخص… بل على الاستقرار
  • الصين تحديداً تُبقي خطوطها مفتوحة مع جميع الأطراف

لكن الرسالة التي وصلت للبرهان كانت واضحة:

“لم تعد وحدك من يتحدث مع الخارج”

وهنا يبدأ القلق الحقيقي… وليس الانهيار.


معركة صورتين: من يمثل الدولة؟

الآن نحن أمام صراع على مستويين:

1. كامل إدريس

يبني صورة:

  • القائد المدني
  • صاحب الشرعية الجماهيرية
  • رجل الدولة المنفتح دولياً

2. البرهان

يعيد تثبيت:

  • السيطرة على القوة الصلبة
  • الهيمنة داخل المؤسسة العسكرية
  • القدرة على الحسم عند الحاجة

أين تكمن الخطورة؟

في لحظة مثل هذه، الخطر ليس في الصراع نفسه…
بل في تباعد مسارين داخل نفس الدولة:

  • مسار مدني يتمدد بسرعة
  • ومسار عسكري يعيد التمركز بصمت

إذا استمر هذا التباعد:

نحن أمام احتمال صدام… أو فرض واقع جديد بالقوة


الخلاصة: الهدوء لا يعني الضعف

البرهان قد لا يرد إعلامياً…
لكنه على الأرجح لا يقف مكتوف اليدين.

وكامل إدريس قد يبدو متقدماً…
لكنه يتحرك في مساحة لم تُحسم قواعدها بعد.

الحقيقة الأقرب الآن:

ما نراه ليس نهاية الصراع… بل بداية مرحلته الأخطر

والسؤال الحقيقي لم يعد: من الأقوى اليوم؟
بل:

من سيكون جاهزًا عندما تُحسم اللعبة فعليًا؟



🟪 المنظومة أونلاين MOX |عقل الدولة القادمة 

في عالم متغير وسريع، امتلاك نظام رقمي لم يعد خيارًا بل ضرورة.

إذا كنت صاحب مشروع أو تسعى لبناء حضور رقمي احترافي، يمكنك الآن استكشاف خدماتنا عبر متجر المنظومة أونلاين MOX - دخول

Almnzoma Online MOX
دخول
تعليقات



🛒 تسوق الآن (متجرنا)