✍️ زاهر مستر ظط - المنظومة أونلاين | MOX
أشعلتُ سيجارتي وأنا أراقب "رقصة الكراسي" في بورتسودان؛ يا مواطن، تعالوا نتعمق في هذا الظط؛ تعيين ياسر العطا رئيساً للأركان هو بداية "إفراغ السيادي" من الصقور.
إبراهيم جابر، الذي سحب منه كامل إدريس "ملف العودة"، يشعر الآن بـ (اليتم الإداري)، وطموحه للتحول إلى "والي الخرطوم" هو محاولة للامساك بـ "عنق الإعمار" بعيداً عن ضغوط واشنطن والرياض التي ترفض "البزة العسكرية" في رئاسة الوزراء. نحن أمام مشهد يُعاد تشكيله بـ "مشرط" دولي، والضحية هم "جنرالات القصر".
🟦 أولاً: المؤشر والنتيجة
* المؤشر: انتقال العطا للأركان، وتسريبات إحالة جابر للمعاش مع البحث عن "منصب مدني" (والٍ أو وزير).
* النتيجة: هي "مدنيةُ القرارِ السيادي"؛ فالنتيجة المباشرة هي تقليص نفوذ العسكر في السياسة اليومية، والنتيجة الأبعد هي انفراد كامل إدريس بـ (الشرعية التنفيذية) أمام العالم، وتحويل "السيادي" إلى جسد تشريفي فقط.
التحليل: البرهان يُقايض "رؤوس رفاقه" للبقاء في قمة الهرم، وجابر يبحث عن "مخبأ تنموي".
💠 ثانياً: السيناريوهات الثلاثة (مصيرُ كباشي والمجلس)
* سيناريو "النائب الصامت" (ضعيف): تعيين كباشي نائباً لرئيس مجلس السيادة لامتصاص غضب تيار "النوبة"، لكن هذا سيصطدم برفض إدريس لوجود "عقبة عسكرية" في هرم السلطة تعطل تدفق الاستثمارات.
* سيناريو "الخروج الدبلوماسي" (متوسط): إحالة كباشي وجابر للمعاش معاً، مع منح كباشي دوراً "استشارياً" أو "دبلوماسياً" بعيداً عن القرار المالي، لإفساح المجال لتعيين شخصيات مدنية (تكنوقراط) في مجلس السيادة ترضي الرياض.
* سيناريو "التصفية السيادية" (escalating): أن يتم حل "مجلس السيادة" الحالي وتشكيل "مجلس رئاسي" مصغر يضم البرهان (رمزياً) وإدريس (فعلياً)، مما يعني نزول كباشي للمعاش فوراً والتحاقه بـ "قائمة المتقاعدين" لتنتهي حقبة 15 أبريل سياسياً.
🔹 ثالثاً: تحليل المصالح (لا النوايا)
* مصلحة إبراهيم جابر: تأمين "مستقبل سياسي" كوالي للخرطوم؛ لأن "بوابة الإعمار" هي مصدر القوة والمال القادم من الصين والخليج.
* مصلحة كامل إدريس: إخلاء "المحيط السيادي" من العسكريين؛ مصلحته تقتضي أن يكون هو "المرجع الوحيد" للقرار أمام المانحين.
* مصلحة البرهان: الحفاظ على شعرة معاوية مع واشنطن؛ وهو مستعد للتضحية بـ "كباشي" كما ضحى بـ "الشامي" لضمان استمرار شرعيته.
🔥 الظط الاستراتيجية
القراءة الاستراتيجية لـ 3 أبريل تؤكد أن "المقعد السيادي" أصبح جمرة نار.
إبراهيم جابر يدرك أن "رئاسة الوزراء" فخ سيسقطه دولياً، لذا يخطط لـ (هبوط آمن) في ولاية الخرطوم ليتحكم في "الأرض" بينما يتحكم إدريس في "الجو الرقمي".
أما كباشي، فهو "الجوكر" الأخير؛ إذا نزل للمعاش، فهذا يعني أن "اتفاق جنيف" قد اكتمل بإنهاء دور (صقور الحرب).
البرهان الآن يعيد ترتيب "الأركان" ليكون الجيش هو "الدرع" الذي يحميه من أي انقلاب داخلي بعد أن "باع" حلفاءه السياسيين.
🔵 الخلاصة
الوعي هو أن تدرك أن (حين يبحث الجنرال عن منصب "والي".. فاعلم أن "الدولة العميقة" بدأت في الانكماش).. والآن بدأ زمن "ترميم الواجهة".
🟪 المنظومة أونلاين MOX |عقل الدولة القادمة
في عالم متغير وسريع، امتلاك نظام رقمي لم يعد خيارًا بل ضرورة.
إذا كنت صاحب مشروع أو تسعى لبناء حضور رقمي احترافي، يمكنك الآن استكشاف خدماتنا عبر متجر المنظومة أونلاين MOX - دخول
![]() |
| دخول |


