✍️ زاهر مستر ظط - المنظومة أونلاين | MOX
تحليل لآليات النفوذ، توازنات القوة، وصراع القرار داخل المؤسسة العسكرية.
في أي جيش تقليدي، هناك خطان واضحان:
✔️ القائد العام:
في الحالة السودانية: عبدالفتاح البرهان
وظيفته:
- القرار الاستراتيجي
- العلاقة مع السياسة والدولة
- تحديد اتجاه الحرب أو السلم
✔️ رئيس هيئة الأركان
وظيفته:
- إدارة العمليات اليومية
- تحريك القوات
- تنفيذ أوامر القائد العام
🔻 القاعدة الذهبية
في الجيوش المستقرة:
القائد العام يقرر… ورئيس الأركان ينفذ
لكن في الجيوش المسيسة (مثل السودان حالياً):
❗ هذا التوازن يختل
🟪 هذا المقال جزء من سلسلة :
⭕ الآن إيقاف الحرب من صالح نفوذ البرهان وإستمرارها من صالح العطا
🟥 ماذا حدث فعلياً في السودان؟
قبل القرار:
- نائب قائد
- مساعدين
- رئيس أركان
➡️ شبكة قيادة معقدة
➡️ توزيع نفوذ
➡️ احتمالات تضارب
بعد القرار:
إزالة المستوى الوسيط (النائب + المساعدين)
إبقاء:
- القائد العام
- رئيس الأركان
- هيئة قيادة شكلية
🔻 لماذا هذا مهم جداً؟
لأن البرهان أعاد بناء المعادلة إلى:
- ثنائية: (قرار) + (تنفيذ)
- بدلاً من
- تعدد مراكز القوة
🟥 هل يمكن أن يصبح رئيس الأركان مركز قوة؟
نعم… وهنا النقطة الحساسة.
ياسر العطا الآن أمام احتمالين:
✔️ السيناريو الأول (المرغوب من البرهان)
- يظل منفذاً فقط
- لا يبني نفوذ مستقل
- يعمل داخل حدود مرسومة
❗ السيناريو الثاني (الخطر)
يتحول إلى قائد فعلي ميداني
يكتسب ولاء القوات
يصبح مركز قوة بديل
وهنا تبدأ:
لعبة التوازن داخل الجيش
🟥 كيف تُدار هذه المعادلة في دول أخرى؟
🔻 النموذج المصري
عبد الفتاح السيسي:
- - أحكم السيطرة عبر شبكة ولاءات
- - لا يسمح بظهور مركز قوة مستقل
- - رئيس الأركان دائماً تحت السيطرة المباشرة
🔻 النموذج التركي (قبل 2016)
كان فيه:
- توازن بين القيادات
- استقلال نسبي للأركان
لكن بعد محاولة الانقلاب التركية 2016:
- ➡️ تم تفكيك هذا التوازن
- ➡️ وتركيز السلطة في القيادة السياسية
🟥 أين يقف السودان الآن؟
السودان يتحرك نحو:
- النموذج المركزي الصارم
- قرار واحد
- دائرة ضيقة
- تقليل مراكز النفوذ
لكن بدون:
❗ مؤسسات مستقرة تحمي هذا التوازن
🔻 المخاطرة الكبرى
عندما تعتمد المنظومة على:
شخص + دائرة ضيقة
فإن أي خلل يعني:
- اهتزاز كامل في الهيكل
- أو صراع مفاجئ
🟥 الظط العميقة
ما فعله عبدالفتاح البرهان هو:
إعادة تعريف العلاقة بين القيادة والسيطرة داخل الجيش
- القائد العام = مركز القرار
- رئيس الأركان = أداة التنفيذ
- بقية القيادات = خارج دائرة التأثير الحقيقي
🔻 الجملة الأهم
المعركة القادمة ليست في الميدان فقط…
بل داخل هذه المعادلة:
هل ينجح البرهان في منع ظهور مركز قوة جديد داخل الجيش؟
خيارُ الصِفر: السلمُ للبرهان.. والرصاصُ للعطا
* السيناريوهات الثلاثة:
🟪 هذا المقال جزء من سلسلة :
⭕ الآن إيقاف الحرب من صالح نفوذ البرهان وإستمرارها من صالح العطا
🟪 المنظومة أونلاين MOX |عقل الدولة القادمة
في عالم متغير وسريع، امتلاك نظام رقمي لم يعد خيارًا بل ضرورة.
إذا كنت صاحب مشروع أو تسعى لبناء حضور رقمي احترافي، يمكنك الآن استكشاف خدماتنا عبر متجر المنظومة أونلاين MOX - دخول
![]() |
| دخول |



