☕🚬 مقال قهوة وسجارة | "البيان الانتحاري": حينما تشتم بورتسودان "القاضي" في ليلة النطق بالحكم!١

   🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني



Almnzoma Online Services



---------------------------------
Almnzoma Online

✍️ زاهر مستر ظط


مقدمة :

في تاريخ الدبلوماسية، هناك بيانات تُكتب لفتح الأبواب، وهناك بيانات تُكتب لـ «تكسير الكراسي» قبل الرحيل. بيان خارجية بورتسودان الصادر اليوم (8 فبراير) هو "بيان الوداع" بامتياز.

 هو اعتراف صريح بأن "الشرعية" التي كانوا يتلحفون بها قد سُحبت، وأن الوصاية الدولية التي يرفضونها في الورق، قد أصبحت واقعاً على الأرض في جنيف وأوسلو.

المنظومة أونلاين.. والظط اليوم تشرح لكم لماذا هذا البيان هو "إعلان وفاة" لا "بيان سيادة".

🟦 أولاً: الصراخ في وجه "مجلس الأمن".. رقصة الوداع

عندما يضع بيان رسمي "مصداقية مجلس الأمن على المحك"، ويصف المجتمع الدولي بـ "موضع الشك"، فهو لا يمارس السياسة، بل يمارس «الانتحار الإجرائي».

 * بورتسودان أدركت أن العالم لم يعد يرى فيها "دولة"، بل يراها "طرف نزاع" معرقلاً.

 * شتم "الحكم" (مجلس الأمن) هو الدليل الأكبر على أن "الحكم" قد أصدر قراره فعلياً بإنهاء صلاحية هذه الحكومة وتجاوزها نحو "حكومة إغاثة" يقودها كامل إدريس.

💠 ثانياً: فخ "المستخدم النهائي".. اتهام بلا أنياب

الحديث عن "شهادات المستخدم النهائي" للسلاح هو محاولة يائسة لجر المجتمع الدولي لمعركة "إثباتات" قديمة.

 * الحقيقة التي يتجاهلها البيان هي أن السعودية في بيانها الأخير قد سحبت شرعية "السلاح" كلياً من الجميع.

 * العالم الآن لا يسأل "من أين جاء السلاح؟"، بل يقول: "ممنوع استخدام أي سلاح". بورتسودان لا تزال تطالب بمحاسبة الموردين، بينما العالم يجهز "محضر استلام" للدولة من العسكريين.

🔹 ثالثاً: "لن نقبل الوصاية".. الكلمة التي تأتي دائماً بعد فوات الأوان

جملة "لن نقبل الوصاية" هي النسخة الدبلوماسية من جملة "أنا استقلت" بعد ما يتم طردك من الشغل. 😂

 * الوصاية بدأت فعلياً عندما انتقل ملف الإغاثة لـ (واشنطن)، والقرار لـ (الرياض)، والدستور لـ (أوسلو).

 * رفض الوصاية في البيان هو اعتراف بوجودها. بورتسودان الآن في حالة "إنكار"، تحاول إقناع "القطيع" أنها ما زالت تملك حق (الرفض والقبول)، بينما الحقيقة أن "الريشة" سُحبت من الدواية.

🟠 رابعاً: الـ 48 ساعة.. الرد الذي ذهب مع الريح

توقيت هذا البيان العنيف يؤكد تحليلاتنا امس: بورتسودان ردت على المبادرة الدولية بشروط "سيادية" متصلبة، فكان الرد الدولي هو «التجاهل التام» والمضي في ترتيبات الهدنة الناعمة.

 * هذا البيان هو "رد فعل" على التجاهل السعودي-الأمريكي.

 * بورتسودان تشعر أنها أصبحت "خارج الغرفة"، فقررت أن ترفع صوتها من "الشارع" لعل أحداً يسمعها في جنيف.

🔵 الظط الثقيلة ☕🚬

نحن الآن في مرحلة «ما بعد الشرعية».

واشنطن والرياض لم يعودا ينتظران "موافقة" بورتسودان لتشغيل الممرات أو تعيين حكومة إغاثة.

البيان السعودي وضع السقف: "لا سلاح شرعي بعد اليوم".

وبيان الخارجية السودانية وضع الختم: "نحن لا نثق فيكم".

وهكذا، اكتملت دائرة العزلة. العالم سيتحرك بـ «إذن إنساني»، وبورتسودان ستبقى مع "بياناتها الصحفية" في "السهلة".

💠 الخاتمة: الوداع يا "حكومة بورتسودان"

لقد أُغلقت الغرفة، وسُحبت الصلاحيات، وبقي فقط "الضجيج".

البرهان الآن أمام خيارين: إما أن يلحق بـ "باص كامل إدريس" كقائد عسكري خاضع للوصاية، أو أن يبقى مع "بيانات الخارجية" حتى تصله "صافرة الإخلاء".

السياسة ما بـ "من يملك الحنجرة الأقوى".. السياسة بـ "من يملك التوقيع الذي يعترف به البنك الدولي ومجلس الأمن".

والتوقيع ده.. خلاص "هاجر" من السودان.

✋ المنظومة أونلاين.. والظط بتقول: لما البيان يبدأ بـ (إدانة الصمت الدولي) وينتهي بـ (التشكيك في مجلس الأمن)، اعرف إنو "الشنطة" اتقفلت.. والرحلة انتهت. ☕🚬

تعليقات

PSC666

مركز تجاري إلكتروني - PSC
* اسم المالك: زاهر مستر ظط
* المجال التجاري: منتجات رقمية
* المكان داخل السودان: الخرطوم
هذا منتج رقمي للبيع PSC - يمكنك إمتلاك مثله
المنظومة أونلاين بوابتك إلى عالم اليوم، نحن متخصصون في تصميم و برمجة المكاتب الإلكترونية و المكاتب الرقمية المتطورة، و المتاجر الإلكترونية، إضافة إلى الأنظمة الذكية و مواقع المحتوى.

✨ عرض الماسيات الحصرية (خطة نقل أعمالك إلى الإنترنت) ✨

احصل على حزمة على خطة متكاملة مجانية فيها، كل الخطوات المتكاملة التي تشمل تفاصيل نقل أعمالك إلى الإنترنت، بعدها اي الخطوات تبدأ بها مع المنظومة أونلاين.

العرض ينتهي خلال: 00:00:00
شراء فوري عبر واتساب
🚨 المتجر الرقمي
اتصل بي الآن
واجهة أدوات المنظومة أونلاين

🎯 واجهة أدوات المنظومة أونلاين

💡 اضغط على زر و انتقل بسرعة إلى الأدوات الرقمية المجانية
🙋🏼 FW لوبي
© جميع الحقوق محفوظة - المنظومة أونلاين



🛒 تسوق الآن (متجرنا)