🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
---------------------------------
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة:
الصورة العلنية هي "حقنة تخدير" أخيرة للقطيع، ليظلوا في "الزريبة" حتى تقلع الطائرة. أما الصورة السرية (أو الخروج الشبح)، فهي لحظة "الكفر بالقطيع" والنجاة بالجلد.
إليك هذا المقال الذي يفكك "سيكولوجية الصور الأخيرة" بـ "ظط نار".
في دراما النهايات، تصبح "الصورة" هي الملاذ الأخير للحاكم المذعور. البرهان اليوم يقف أمام خيارين أحلاهما مُر: إما أن يستمر في التقاط الصور العلنية ليقنع "القطيع" أن الأمور تحت السيطرة، أو أن يختار "الصمت السري" الذي يعني أنه غسل يده من الجميع وقرر النجاة بنفسه.
المنظومة أونلاين.. والظط اليوم تكشف لكم "شفرة الصورة" في مطار المغادرة.
🟦 أولاً: "الصورة العلنية".. آخر حقنة في وريد القطيع
إذا رأينا البرهان يتصور في المطار بابتسامة باهتة وهو يلوح بيده، فاعرف أنه ما زال "يسوق في القطيع".
* الهدف: يريد أن يوهمهم أن سفره "مهمة رسمية" أو "استراحة محارب" أو "مناورة سياسية".
* هي صورة تهدف لمنع "الانفجار الداخلي" في بورتسودان حتى تبتعد الطائرة عن مدى صواريخ "كتائب الظل". هي صورة "الغدر الجميل" بقطيع صدّق أوهام الكرامة والسيادة.
💠 ثانياً: "الصورة السرية".. لحظة الكفر بالجميع
أما إذا غادر البرهان في "جوف الليل"، بلا كاميرات وبلا مراسم، فهذا يعني أنه "قنع من القطيع".
- المعنى: البرهان أدرك أن القطيع صار "عبئاً" عليه، وأن الكيزان الذين يطبلون له صاروا "خطرًا" على تأمين خروجه.
- الخروج السري هو اعتراف ضمني بأن "الدولة سُحبت"، وأن "الشرعية تبخرت"، ولم يعد هناك داعٍ للتمثيل. هي لحظة "يا روح ما بعدك روح"، حيث تسقط كل الشعارات وتتبقى فقط "حقيبة السفر" وضمانات الرياض.
🔹 ثالثاً: القطيع.. بين "التصديق" و"الصدمة"
القطيع الذي يرى البرهان يشرب "العرديب" اليوم، هو نفسه الذي سيُصعق غداً.
- في حالة "الصورة العلنية": سيقولون "القائد ذهب ليحضر لنا النصر من الخارج" (وسينتظرون طويلاً 😂).
- في حالة "الخروج السري": سيواجهون الحقيقة العارية؛ أنهم كانوا مجرد "ديكور" في مسرحية انتهى عرضها، وأن "المخرج الدولي" (الرباعية) سحب الممثل الرئيسي من الكواليس.
🔵 الظط الثقيلة ☕🚬
يا برهان، سواء كانت صورتك الأخيرة "سيلفي" مع موظفي المطار أو "لقطة شبحية" في ظلام بورتسودان، الحقيقة واحدة: "الدركسيون" لم يعد في يدك.
الصورة التي تسوق بها القطيع هي "دين" في رقبتك، والصورة السرية هي "صك" هروبك. وفي الحالتين، أنت "مجبور" على ترك الساحة لـ "كامل إدريس" وللترتيبات الإبراهيمية التي لا تعترف بـ "القطيع" ولا بـ "الراعي".
💠 خاتمة: الوداع بلا "رتوش"
القطيع يعيش على "الصور"، والمحترفون يعيشون على "النتائج".
البرهان الآن يحاول موازنة "كفتي الميزان": كيف يهرب دون أن ينهشه القطيع، وكيف يرحل دون أن يغضب "الكفيل".
السياسة ما بـ "اللقطة".. السياسة بـ "الخاتمة".
وخاتمة البرهان.. بدأت تُكتب في "السهلة"، بعيداً عن أضواء سوق صابرين.
✋ المنظومة أونلاين.. والظط بتقول: الصورة العلنية "تخدير"، والصورة السرية "تحرير" (للبرهان من قطيعه).. والنتيجة في الحالتين: "المطار هو الحل". ☕🚬
تحليل "في الجيب" يا صديقي! تفتكر القطيع حيفضل "صابر" في المطار يرجى "البيان الباهت"، ولا حيبدأوا يفتشوا عن "مخارج طوارئ" زيهم وزي القائد؟ ☕🚬





