🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة:
انتهت اللعبة. الـ 48 ساعة مرت كالإعصار، والبرهان الذي كان يناور قبل أيام، خرج ليعلن "السمع والطاعة" للرباعية الأصلية. كما شرحنا في مقال قهوة وسجارة.
وبينما كان "القطيع" يظن أن المسيرة التي ضربت قافلة الإغاثة في كردفان هي "بطولة"، جاء الرد من واشنطن على لسان "مسعد بولس" ليعيد الجميع إلى حجمهم الحقيقي: "من يلمس الإغاثة.. يلمس أمريكا".
المنظومة أونلاين.. والظط اليوم "فنش" لأن الكبار وضعوا النقاط على الحروف.. ونأكد بأن الرد وصل جيبوتي.
🟦 أولاً: تصريح البرهان.. "الاستسلام الناعم" من الجزيرة
خروج البرهان في هذا التوقيت وبالذات من الجزيرة ليتحدث عن "السلام" هو "بروتوكول تسليم".
هو يريد أن يقول: "أنا هنا في الميدان"، لكن كلماته تقول: "أنا في جيب الرباعية".
البرهان استلم "روشتة 3 فبراير" كاملة، وتصريحاته هي مجرد "تمهيد نفسي" لقطيعه قبل أن يرى "كامل إدريس" يجلس على الكرسي.
💠 ثانياً: "مسعد بولس" والرسالة الإبراهيمية
تغريدة مسعد بولس ليس عبثاً؛ هو يمثل "عين ترامب" على المنطقة.
الرسالة القاسية: ضرب قافلة الإغاثة في كردفان لم يُعتبر "خطأ عسكرياً"، بل عومل كـ "تحدٍ للإرادة الأمريكية".
تحذير بولس بأن أمريكا لن تسامح، يعني أن "العقوبات الذكية" و"الملاحقة الجنائية" أصبحت جاهزة لكل من يرفع يده ضد "مشروع الإطعام الدولي".
🔹 ثالثاً: "الإغاثة هي واشنطن".. سحب البساط النهائي
هذه هي "القنبلة" التي لفتت نظري، وهي الأهم: أمريكا أعلنت ملكيتها لكل ذرة قمح تدخل السودان.
عندما تقول واشنطن "أي إغاثة هي منا حتى لو جاءت من غيرنا"، فهي تعلن "الولاية الإنسانية" على الأرض السودانية.
الترجمة: لم تعد هناك دولة في بورتسودان تملك حق "المنح أو المنع". السيادة سُحبت رسمياً لصالح "مكتب الإغاثة الدولي". من يفتح الممرات هو "السيد"، ومن يضربها هو "الإرهابي".
🔵 الظط الثقيلة ☕🚬
- عسكرياً: البرهان "ركع" للهدنة.
- سياسياً: كامل إدريس في الانتظار.
- أمنياً: مسعد بولس يراقب "المسيرات" بالكاميرا الحرارية.
- سيادياً: أمريكا وضعت علمها على "كرتونة الإغاثة" وقالت: "هذا هو جواز مروري للسودان".
💠 خاتمة: الوداع يا "جمهورية بورتسودان" المزعومة
بمجرد أن أعلنت أمريكا أن الإغاثة "شأن سيادي أمريكي"، انتهى دور البرهان كـ "حاكم" وتحول إلى "خفير" للممرات الدولية.
المسيرة التي هاجمت القافلة اول أمس، كانت "آخر مسمار" في نعش الكيزان؛ لأنها أعطت واشنطن الذريعة الذهبية للتدخل المباشر تحت غطاء "حماية الأرواح".
✋ المنظومة أونلاين.. والظط بتقول: لما واشنطن تقول "دي إغاثتي"، معناها "دي أرضي" مؤقتاً.. واللي عنده "سيادة" يورينا شطارته في الميدان. ☕🚬





