🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة:
دخول مسعد بولس (قلب الإدارة الأمريكية النابض) إلى أوسلو (مطبخ الاتفاقات التاريخية) ليس مجرد زيارة، بل هو "تعميد دولي" لمسار ما بعد 3 فبراير.
النرويج لا تظهر في الصورة إلا عندما تنتهي "الجعجعة" ويبدأ زمن "الأوراق الثبوتية" للدول الجديدة.
في السياسة، العواصم لها "تخصصات"؛ فواشنطن للقرار، والرياض للتأمين، أما أوسلو فهي للمسودات النهائية التي لا تقبل التعديل.
تحرك مسعد بولس نحو النرويج ليس من أجل "توزيع الأكل"، بل من أجل "توزيع الأدوار" في السودان القادم. عندما يجلس صهر ترامب مع "حراس الأرشيف السوداني" (سكرتارية الترويكا)، فاعلم أن "الكتاب" قد أُغلق، وأننا بصدد طباعة "النسخة المدنية" الأخيرة.
المنظومة أونلاين.. والظط اليوم "أوروبية المزاج" لأن الملف عاد لبيته القديم.
🟦 أولاً: النرويج.. "خزنة الأسرار" تعود للواجهة
لماذا النرويج؟ لأنها الدولة التي تملك "كتالوج" تفكيك الأزمات السودانية منذ نيفاشا.
💠 ثانياً: "البناء على الزخم".. لغة التجاوز
كلمة "الزخم" في تصريح بولس هي شيفرة تعني: "البرهان وافق، وحميدتي وافق، والقطار تحرك".
- لم نعد في مرحلة "إقناع الأطراف"، نحن في مرحلة "هندسة النتائج".
- بولس يبحث الآن مع النرويج "التفاصيل الفنية" لنقل السلطة للمدنيين. هذا ليس بحثاً عن "هدنة"، بل بحث عن "آلية استلام وتسلم" تحت رقابة دولية صارمة.
🔹 ثالثاً: "الحكم الشامل".. الكلمة التي ترعب الكيزان
- "شامل" تعني استيعاب الجميع بلا أيديولوجيا.
- "يقوده المدنيون" تعني أن دور البرهان والجيش انتهى عند حدود "التأمين" فقط، تمهيداً للرحيل الكبير نحو الرياض.
🔵 الظط الثقيلة ☕🚬
هذا التحالف يعني أن "القرار السياسي الأمريكي" التقى بـ "التخطيط الأوروبي" بتمويل "خليجي".
البرهان الآن أصبح "بوسطجي" يوصل الرسائل فقط؛ والملف السوداني انتقل من "منصات العواصم" الصاخبة إلى "غرف أوسلو" الهادئة، حيث تُكتب النهايات بعيداً عن ضجيج المسيرات.
💠 خاتمة: الوداع يا زمن "الاجتهادات المحلية"
الحرب لم تعد "خبراً"، بل أصبحت "إجراءً إدارياً" يتم حله في النرويج.
السياسة ما بـ "البيانات العسكرية".. السياسة بـ "محاضر اجتماعات أوسلو".
والسودان.. رجع لـ "الدفاتر القديمة" اللي ما بتمسحها كباية عرديب ولا سيلفي في سوق.
✋ المنظومة أونلاين.. والظط بتقول: لما "بولس" يروح "أوسلو"، اعرف إنو "الخبير اللندني" بدأ يلبس الكرافتة.. والبرهان بدأ يلم العفش. ☕🚬





