🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة :
عندما يبدأ الجنرال حديثه بـ "لا نرفض السلام" بعد شهور من شعارات "لا تفاوض إلا بالبل"، فاعلم أن "سكين" الـ 48 ساعة البريطانية والوصاية الإبراهيمية قد وصلت للعظم. البرهان الآن يمارس "الاستسلام التكتيكي"؛ يرفع الراية البيضاء بيد، ويحاول أن يمسح بها عرق الخجل باليد الأخرى.
في لغة العساكر، عندما تتحدث عن "عدم رفض الهدنة" وأنت في قمة انكسارك، فأنت لا تفاوض، بل "تطلب الأمان". تصريح البرهان الأخير عبر (الشرق) هو "شهادة وفاة" لمشروع الاستمرار في الحرب، وهو اعتراف صريح بأن "السهلة" الدولية أصبحت أضيق من أن يتحملها "كاكيه".
المنظومة أونلاين.. والظط اليوم تكشف لكم لماذا هذا التصريح هو "إعلان استسلام" رسمي.
🟦 أولاً: "لا نرفض السلام".. كلمة السر للرباعية
هذه الجملة ليست للشعب السوداني، بل هي "إشارة ضوئية" لـ (لندن والرياض وواشنطن).
💠 ثانياً: فزاعة "تمكين العدو".. حقنة مخدر للقطيع
🔹 ثالثاً: الهروب من "الزاوية الضيقة"
- أفورقي قفل الشرق (بأمر السعودية).
- بريطانيا فتحت ملف الجنائية والحدود (أبيي).
- ترامب وضع الختم الإبراهيمي على الطاولة.
- فلم يتبقَ له إلا أن يخرج بهذا البيان الباهت، ليمهد الطريق لـ "كامل إدريس"؛ وكأنه يقول: "أنا وافقت من أجل الوطن، لا لأنني هُزمت".
🔵 الظط الثقيلة ☕🚬
الاستسلام لم يعد "احتمالاً"، بل أصبح "مانشيت عاجل" على شاشات الأخبار.
💠 خاتمة: الوداع يا زمن "اللاءات"
برافو يا برهان.. "لا نرفض السلام" هي أجمل طريقة لقول "أنا انتهيت".
القطيع سيحاول تفسيرها كـ "حكمة وقوة"، والمحترفون يفسرونها كـ "توقيع مبدئي على وثيقة الركوع".
✋ المنظومة أونلاين.. والظط بتقول: لما "العاجل" يبدأ بكلمة (لا نرفض)، اعرف إنو "القبول الكامل" بقا مسألة ساعات.. والشنطة جاهزة. ☕🚬





