🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
الكيزان بين التحالفات والخيانة الذاتية في السودان
مشاركتك لمقالاتنا تساعد في نشر الوعي.. ونسعى لأن يصل هذا المنشور إلى ملايين القراء.
مقدمة:
جلسة قهوة وسجائر للتأمل في الواقعل، ست مع كوب قهوة وسجارة مشتعلة، أفكر فيما جرى للكيزان في السودان…
القصة أغرب من أي مسلسل سياسي درامي، لكنها حقيقية ومؤلمة.
الإمارات… الدولة التي لم يكن الكيزان يتوقعون مواجهتها، تلعب دورًا أساسيًا في مسار الأحداث.
البداية: تسليم مفاتيح القوة الاقتصادية
اليوم، الكيزان يخوضون صراعًا مع دولة سلّموا لها مفاتيح قوتهم منذ سنوات.
قبل أن نتعمق، تذكّروا كيف كانت الصفقات والملفات المالية والسياسية للكيزان تُدار عبر الإمارات والبنوك الإماراتية.
فتح أبواب السودان على مصراعيها:
- الذهب
- أكبر بنك في السودان – بنك الخرطوم – أسهمه الأكبر بيد الإمارات
- بنك النيلين في الإمارات أصبح المنفذ المالي الرئيسي بسبب الحظر الأمريكي
- شركات التعدين، الأراضي، والاستثمارات أصبحت ضمن نطاق السيطرة
- أمثلة على السيطرة الإماراتية
- الإمارات تمتلك نسبة من منظومة الصناعات الدفاعية في السودان
- إقامة إجبارية لبعض القيادات السياسية في أراضيها
- معظم التجار الموردين وأموالهم في بنك النيلين فرع أبوظبي
- تمويل بعض رجال الأعمال الرئيسيين يأتي من الإمارات
الجيش والتمويل العسكري: الرصيد الاستراتيجي
أرسل الكيزان الجيش السوداني إلى اليمن تحت قيادة الإمارات والسعودية، مقابل:
- الرواتب
- الدعم اللوجستي
- التسليح
- التدريب
التحالفات المتبدلة: إيران → الإمارات → إيران
باختصار، التبدّل في التحالفات ساهم في ضعف موقفهم الحالي:
- باعوا إيران وارتموا في حضن الإمارات
- بعد الحرب، عادوا مرة أخرى إلى إيران لمحاربة الإمارات
- إيران لا تدعمهم، بل قد تستثمر نقاط ضعفهم لصالح مصالحها
🔴 الخلاصة: التبدّل في التحالفات جعل الرصيد الاستراتيجي للكيزان أداة ضدهم.
المفارقة البنكية والاقتصادية
اليوم، الكيزان يواجهون دولة:
- المالكة الكبرى لبنك الخرطوم
- المسيطرة على فرع بنك النيلين في الإمارات
- حتى بعد بداية الصراع، حاول الكيزان التدخل في إدارة فرع أبوظبي، لكن الإمارات حافظت على السيطرة وأغلقت بعض الحسابات.
إذا توقفت الإمارات عن التمويل أو تجميد التحويلات:
- تتأثر الرواتب العسكرية
- تتوقف صفقات التسليح
- ينهار السوق المحلي
- يتأثر ولاء القوات العسكرية
الأزمة الاقتصادية – المالية الكبرى
الكيزان اليوم في موقف حساس جدًا:
إيقاف التمويل سيؤثر على الاقتصاد السوداني بشكل مباشر، والجيش والمجموعات المسلحة المرتبطة بهم قد تصبح بلا دعم.
النتيجة: أي خطوة خاطئة ستنعكس عليهم بشكل مباشر.
السياسة والتفاوض:
أي تصريح إعلامي عدائي قد يكون وسيلة للضغط والتفاوض وليس أكثر من ذلك.
الكيزان يفاوضون الإمارات على:
استعادة جزء من أموالهم المحجوزة
حماية ملفات معينة من التسليم إلى جهات خارجية
الخلاصة الصادمة:
الكيزان لم يخسروا معركة واحدة فقط… بل خسروا التحكم في الدولة التي موّلوها وسلموا لها مفاتيحها.
خسائرهم تشمل:
1. الذهب السوداني
2. البنوك
3. الجيش والتمويل العسكري
4. التحالفات الإقليمية
5. الموارد الاقتصادية
حتى ذهب السودان أصبح تحت سيطرة الإمارات في أجزاء محددة.





