🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
🙌 مقدمة:
في البدء دعونا، نتعرف على ملخص دعم مصر المزعوم لحركات دارفور، العلاقة بين قانون الدعم السريع وتوتر السودان مع مصر.
في أعوام البشير الأخيرة، اتهم السودان مصر بدعم بعض الحركات المسلحة في دارفور، أبرزها حركة مني مناوي (SLM‑Minnawi) وبعض فصائل تحالف الجبهة الثورية.
الاتهامات تضمنت تهريب عربات ومدرعات واستخدامها ضد القوات الحكومية، لكن مصر نفت أي دعم مباشر، مؤكدة احترام سيادة السودان وعدم التدخل في شؤونه الداخلية. الأدلة المتاحة جزئية وغالبًا غير معلنة، ما يجعلها اتهامات سياسية أكثر منها وثائق ملموسة.
🙋 المصدر: فيديو في ٢٠١٧ للرئيس السابق عمر البشير ووزير خارجية إبراهيم غندور - مشاهدة
🔴 من خلال هذا الفيديو تصل إلى الاتي:
بسبب غضب نظام البشير من مصر، وافق على أكبر خدعة من الإمارات، و هي تأسيس قانون وتقنين وضع الدعم السريع في الدولة.
في مقابل ١٠٠ مليون درهم فقط مما يثبت عمالة نظام البشير مرر قانون الدعم السريع في ٢٠١٨
👌 بالتالي ساهمت مصر بسبب غباء استراتيجي، و سياساتها التقليدية في تمرير خطة الإمارات، كذلك ساهم مناوي في تقوية الدعم السريع، بسبب قبول دعم مصر له و هو يعلم أن مصر ترغب بأن تكون دارفور منطقة نزاع مستمر.
التحليل المدوزن:
1️⃣ التوقيت الاستراتيجي
البرلمان صادق على القانون في 2017، نفس العام الذي اتهم فيه البشير مصر بدعم بعض حركات دارفور.
هذا التزامن ليس صدفة: القانون أعطى الدعم السريع غطاءً رسمياً وشرعية للتصرف بشكل مستقل، أي كأن البشير أعد القوة لمواجهة أي تدخل أو نفوذ خارجي، خصوصاً المصري.
2️⃣ توفير قوة موازية للرد
مع تصاعد التوتر، القانون سمح للدعم السريع بالتحرك في المناطق الغربية، التحكم بالموارد، وتأمين خطوط السيطرة دون الاعتماد على الجيش التقليدي أو دعم خارجي.
أي محاولة مصرية للتأثير على حركات دارفور أصبحت مقابلة بقوة قانونية وشرعية للدعم السريع.
3️⃣ رسالة سياسية واضحة
القانون كان أيضاً إشارة للبشير والقوى الأخرى في الداخل والخارج: السودان قادر على حماية سيادته، ولن يكون عرضة لنفوذ خارجي، خصوصاً في مناطق النزاع.
الدعم السريع أصبح بذلك أداة ردع قانونية وسياسية ضد أي تدخل إقليمي، وليس مجرد قوة عسكرية.
🔴 مؤشرات عامة:
توقيت قانون الدعم السريع كان متوافقاً مع ذروة التوتر مع مصر، مما جعله أداة مزدوجة:
- يعطي القوة استقلال قانوني وميداني
- يرسل رسالة سياسية واضحة بأن السودان لن يسمح لأي طرف خارجي بالهيمنة على مناطقه الغنية بالموارد أو مناطق النزاع
- باختصار: القانون ليس مجرد تنظيم داخلي، بل كان جزءاً من استراتيجية مواجهة النفوذ الخارجي، خصوصاً المصري، وحماية مصالح السودان في دارفور والمناطق الغربية.
- من ناحية أخرى، تكتشف ان نظام الإخوان المسلمين في السودان عمره ما كان مدعوم من مصر.ف
- في الحقيقة مصر لديها كتلة صلبة داخل الجيش ورثتها من دولة ٥٦.





