🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة المقال:
واشنطن تقلب الطاولة من جديد: من قصة “المقال البرهان، ما بياكلك عيش” إلى الاتهام الكيماوي
يبدو أن العلاقة بين واشنطن والبرهان دخلت مرحلة جديدة، مرحلة ما فيها مجاملات ولا رسائل ناعمة.
فبعد أيام قليلة من “مقال البرهان” في صحيفة وول ستريت جورنال — المقال الذي قلنا عنه في ونستنا الأولى إنه ما بياكل عيش عند أمريكا — جاءت واشنطن اليوم برسالة أكثر حدة، مباشرة، وقاسية.
🇺🇸 الخارجية الأميركية تطالب بورتسودان بالاعتراف باستخدام أسلحة كيماوية:
في بيان مقتضب نشرته إدارة الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية على منصة “إكس”، طالبت واشنطن السلطة القائمة في بورتسودان بالاعتراف رسمياً بـ استخدام الجيش السوداني أسلحة كيماوية خلال الحرب التي اندلعت في أبريل 2023.
البيان حمل ثلاث مطالب واضحة:
1. اعتراف فوري بالانتهاكات
2. وقف أي استخدام إضافي للأسلحة الكيميائية
3. التعاون الكامل مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية
هذه ليست لغة دبلوماسية… هذه لغة “كشف الكروت”.
🔥 من المقال الأميركي… إلى اتهام الأسلحة الكيماوية
الرسالة السياسية أصلاً كانت واضحة منذ نشر مقال البرهان في الصحيفة الأميركية، لكن الرد الأميركي اليوم أكد حقيقة واحدة:
واشنطن لن تمنح بورتسودان اعترافاً سياسياً مهما كتب البرهان من مقالات، ومهما حاول تلميع صورته خارجياً.
زمان كنا نقولها ضاحكين:
“مقالك ما بياكلك عيش.”
اليوم واشنطن قالتها رسميًا، وعلنيًا، وبنبرة أشد.
🌍 توقيت حساس… واتهامات غير مسبوقة
الخطوة تأتي في وقت تتزايد فيه تقارير المنظمات الدولية عن التدهور الإنساني، واتساع نطاق العنف، وانهيار الخدمات في العديد من مناطق السودان.
الاتهام الأميركي باستخدام الأسلحة الكيماوية — إن ثبت أو تمسكوا به — سيكون نقطة تحول ضخمة في مسار الحرب، وقد يفتح الباب لتحركات دولية أقوى ضد السلطة القائمة.
📝 الخلاصة
- واشنطن اليوم ما بس قلبت الطاولة…
- واشنطن شالت الطاولة ذاتها.
الرسالة:
لا مقالات تنفع، ولا مخاطبات ناعمة. المطلوب أفعال، واعترافات، وتغيير في مسار الحرب.
ويا صديقي… واضح إن المرحلة الجاية ح تكون أكثر سخونة من كل ما سبق.
---





