🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة:
انتهى الجدل، ورُفعت الأقلام. الذين يظنون أن "الشتائم" ضد (قحت) أو "الضجيج الرقمي" سيغير شيئاً، هم واهمون يعيشون في "ما قبل التاريخ". الحقيقة المرة التي يهرب منها الكيزان هي أن فرصة النجاة كانت قبل 3 فبراير.
ذلك التاريخ لم يكن يوماً عادياً، بل كان "بوابة زجاجية" تُفتح لمرة واحدة، وقد تحطمت الآن خلف ظهورهم.
المنظومة أونلاين.. والظط اليوم تعلن "نهاية زمن الفرص" وبدء "زمن الحقيقة".
🟦 أولاً: 3 فبراير.. "ساعة الصفر" التي ضاعت
قبل هذا التاريخ، كان (المحلل القانوني) متاحاً، وكانت "التسوية" ممكنة، وكان العالم يبحث عن "هبوط ناعم". لكن الكيزان، وبغرورهم المعهود، ظنوا أن "المماطلة" ستعيدهم للقصر. فجاء 3 فبراير ليضع «خارطة طريق إجبارية» لا مكان فيها لمن تلوثت أيديهم بدم أو فساد.
- أُغلق باب "الخروج الآمن".
- وأُغلق باب "المشاركة المستترة".
- وبقيت فقط "المحاسبة" أو "الإقصاء التام".
💠 ثانياً: ضجيج "الغريق" لا يوقف "القطار"
الشتائم التي يصبها الكيزان اليوم على القوى المدنية هي «صرخة ندم» لا واعية. هم يدركون في أعماقهم أن "قحت" التي يشتمونها كانت هي "الجسر الوحيد" نحو العالم، وبحرقهم لهذا الجسر، أصبحوا محاصرين في جزيرة معزولة يحيط بها "القرش الدولي" من كل جانب.
ما بعد 3 فبراير، أصبح الحديث عن "قحت" كخصم هو نوع من العبث؛ لأن الخصم الحقيقي الآن هو (الإرادة الدولية) التي يمثلها كامل إدريس بوفده الأمني في ميونيخ.
🔹 ثالثاً: ميونيخ.. حيث يُكتب "المحضر النهائي"
بينما يصرخ الكوز في "فيسبوك"، يجلس المحترفون في ألمانيا ليضعوا اللمسات الأخيرة على "سودان التأسيس". الوفد الأمني الذي اصطحبه كامل إدريس ذهب ليوقع على «شهادة وفاة تنظيم 56» وتفرعاته الأيدولوجية.
- الفرصة ضاعت يوم أن ظنوا أنهم أذكى من العالم.
- والآن، القطار تحرك، والركاب تم اختيارهم بعناية، والكيزان واقفون على الرصيف يشتمون "السكة حديد"!
🔵 الظط الثقيلة ☕🚬
السياسة "توقيت"، ومن يخطئ في قراءة "الساعة الدولية" يدفع الثمن من وجوده. الكيزان أضاعوا فرصة "المحلل" قبل 3 فبراير، والآن هم في مواجهة «المصفي القضائي» مباشرة.
الشتائم لن تعيد عقارب الساعة، والغضب لن يفتح الأبواب الموصدة. لقد قُضي الأمر الذي فيه تستفتيان.
💠 خاتمة: الوداع يا "أوهام العودة"
سودان ما بعد 3 فبراير هو سودان "المعايير الصارمة". العالم قرر تنظيف المنطقة، والسودان هو "الترس" الأهم في هذه العملية.
الوداع لزمن "اللعب على الحبال".. لقد انقطع الحبل، وبقي "الظط" هو الحقيقة الوحيدة المتبقية.
السياسة ما بـ "الندم".. السياسة بـ "اغتنام الفرص".
والفرصة طارت.. مع دخان سيجارة 3 فبراير.
✋ المنظومة أونلاين.. والظط بتقول: لما القاضي ينطق بالحكم، "الردح" في قاعة المحكمة ما بيغير العقوبة، بيزيدها بس. اللعبة انتهت، والميدان اتقفل، والقرار "نزل" من السما ومن "ميونيخ". ☕🚬





