🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة| قراءة تحليلية :
أشعلتُ السيجارة وأنا أحلل "خريطة الصدمة" في السودان اليوم.
اكتشفتُ مفارقة عجيبة: بينما يعيش الكيزان وحلفاؤهم حالة «صمت القبور» أو الهذيان غير المترابط نتيجة صدمة "الاقتلاع الإقليمي" الشامل، نجد أن القوى السياسية (التي تدعي محاربة الكيزان) هي الأكثر انخراطاً في صناعة "الأخبار الوهمية" و"السيادة النفسية".
هم يهربون من الحقيقة التي تقول إنهم أصبحوا "خارج الخدمة" في مشروع التأسيس الجديد.
المنظومة أونلاين.. والظط اليوم تشرح لكم لماذا يمارس "المستنيرون" الوهم أكثر من "الفلول".
🟦 أولاً: الكيزان.. صدمة (الاقتلاع) لا (الإقصاء)
الكيزان وحلفاؤهم تجاوزوا مرحلة "البحث عن موقع تفاوضي"؛ هم الآن يصارعون من أجل «البقاء البيولوجي».
* الصدمة عندهم "وجودية": يرون إمبراطورية الإخوان تنهار في المنطقة كلها، ويرون "كتالوت 3 فبراير" يكتب نهايتهم التاريخية.
* لهذا، هم في حالة "ذهول" أو "رد فعل عشوائي"، ولا يملكون ترف صناعة "بروباجندا ناعمة" حول واشنطن، لأن واشنطن أغلقت ملفهم بالشمع الأحمر.
💠 ثانياً: القوى (ضد الكيزان).. صدمة "البديل الجاهز"
هنا تكمن العقدة؛ هذه القوى كانت تظن أنها "الوريث الشرعي" الوحيد لدمار الكيزان.
* الصدمة جاءت حين اكتشفوا أن المجتمع الدولي لم يخترهم لملء الفراغ، بل اختار (التكنوقراط الوظيفي) بقيادة كامل إدريس.
* هم يمارسون "السيادة النفسية" (نشر أخبار واشنطن وبروكسل الوهمية) لأنهم لا يستطيعون استيعاب فكرة أنهم أصبحوا «عبئاً سياسياً» يعطل مسار الإغاثة والإعمار.
🔹 ثالثاً: الهروب من "الميدان" إلى "المنصات"
بما أن القرار لم يعد في أيديهم، والشارع لم يعد يتحرك بإشارتهم، لم يتبقَّ لهم سوى «الواقع الافتراضي»:
كل هذا ليغطوا على صدمة أنهم «طرف غير مدعو» لمائدة "سودان 2026".
🔵 الظط الثقيلة ☕🚬
الحقيقة التي توجع الجميع هي أن "غرفة القرار" ضاقت لدرجة أنها لم تعد تتسع إلا لمن يملك (البندقية) أو لمن يملك (الحل التقني والمالي).
والباقي هو مسار (إدارة الدولة الوظيفية) الذي يتحرك فيه كامل إدريس ببرود تام، تاركاً الجميع خلفه في حالة "هياج رقمي".
💠 خاتمة: الوداع يا زمن "الشرعيات القديمة"
الصدمة الجماعية التي نراها هي "سكرات موت" الطبقة السياسية التقليدية التي أدمنت العيش على الأزمات.
✋ المنظومة أونلاين.. والظط بتقول: لما (الجميع) يبدأ يوزع أخبار وهمية، اعرف إنو (الحقيقة) بقت مُرة لدرجة ما بتتبلع. الصدمة كبيرة.. والقطر فات.. والكل بيحاول يحجز (مقعد وهمي) في قطار وصل المحطة الأخيرة خلاص. ☕🚬





