🟧تقرير البرهان: هل بدأ تفكيك الحلف الخفي داخل الدولة؟

  🟥 تغطية المنظومة أونلاين | MOX 

      للمشهد السوداني



Almnzoma Online MOX


---------------------------------

Almnzoma Online MOX

✍️ زاهر مستر ظط - المنظومة أونلاين | MOX 




مقدمة: من “نحن ضدهم”… إلى “نحن ضد بعضنا”

في السياسة… أخطر من إطلاق النار، هو تغيير الاتهام.

التقرير الذي اكد إن البرهان قدّمه للمبعوث الأممي، لم يكن مجرد نفي لقصف مستشفى الضعين… بل محاولة لإعادة رسم خريطة “من هو العدو” داخل الدولة نفسها.

طوال الحرب، قُدمت المعادلة بشكل مبسط:

  • الجيش مقابل الدعم السريع
  • دولة مقابل ميليشيا

لكن فجأة… تظهر أسماء جديدة في قائمة الاتهام:

  • الإخوان المسلمون
  • عناصر من القوات المشتركة

وهنا، لم نعد أمام “حرب واضحة”… بل أمام تفكك في تعريف المعسكر نفسه.


لماذا الآن؟ التوقيت ليس بريئاً

ضغط دولي مباشر

التقرير جاء بعد تصريحات وضعت الجيش في زاوية حرجة:

  • اتهام بقصف مستشفى
  • ضغط أخلاقي دولي
  • بداية تشكل رواية: “الجيش طرف منتهك”

وهنا كان القرار:

  • إما الصمت → تثبيت التهمة
  • أو الرد → مع إعادة صياغة المشهد بالكامل

فجاء الرد عبر تفجير الرواية من الداخل.


إدخال “الإخوان” في الاتهام… خطوة مزدوجة

خارجياً: فك الارتباط

اتهام الإخوان يرسل رسالة واضحة للغرب:

  • الجيش ليس تحت سيطرتهم
  • بل يعتبرهم جزءاً من الفوضى

وهذا ضروري في سياق فقدان الثقة الدولية بأي كيان مرتبط بهم.

داخلياً: اعتراف خطير

لكن داخلياً، الرسالة مختلفة تماماً:

  • اعتراف بوجودهم
  • اعتراف بقدرتهم على الفعل
  • وربما اعتراف باختراقهم

وهنا يظهر السؤال الحقيقي:

إذا كانوا قادرين… فمن يسيطر فعلياً؟


القوات المشتركة… من حليف إلى مشتبه به

انهيار الثقة

إدخال “القوات المشتركة” في دائرة الاتهام أخطر من الإخوان.

لأنها كانت تُقدم كجزء من المنظومة الداعمة أو الحليفة.

وعندما تتحول إلى “فاعل محتمل في جريمة”
فهذا يعني:

  • تصدع الثقة
  • اهتزاز التنسيق
  • بداية شك متبادل

وهذه مرحلة خطيرة في أي صراع مسلح.


هل بدأ تفكيك الحلف الخفي؟

تحالف غير معلن

منذ بداية الحرب، كان هناك تحالف عملي بين:

  • المؤسسة العسكرية
  • شبكات الدولة القديمة
  • قوى ذات خلفية إسلامية
  • فاعلين ميدانيين متعددين

هذا التحالف لم يكن منسجماً… لكنه كان يعمل تحت ضغط العدو المشترك.

بداية التشقق

الآن، المؤشرات تقول:

  • الغطاء يتآكل
  • التناقضات تظهر
  • الروايات تتضارب

والتقرير — إن صح — قد يكون أول اعتراف ضمني بذلك.


مناورة أم بداية صراع؟

السيناريو الأول: مناورة تكتيكية

  • امتصاص الضغط الدولي
  • إعادة توزيع المسؤولية
  • الحفاظ على تماسك ظاهري

السيناريو الثاني: تصدع حقيقي

  • تعدد مراكز القرار
  • فقدان السيطرة على بعض الأطراف
  • بداية صراع داخلي صامت

والفرق بينهما سيحدد شكل السودان القادم.


الرسالة التي لم تُكتب

ظاهرياً، التقرير يقول:

  • “الجيش لم يقصف”

لكن ضمنياً، يقول:

  • هناك فاعلون خارج السيطرة
  • الدولة ليست كتلة واحدة
  • الحرب لم تعد ثنائية

وهذا أخطر بكثير من أي اتهام مباشر.


الخلاصة… قبل أن تنطفئ السيجارة

نحن أمام لحظة مفصلية:

  • إما أن يكون ما حدث مجرد مناورة ذكية
  • أو بداية انكشاف لصراع داخلي أكبر

لكن الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها:

أن المعركة لم تعد فقط ضد الدعم السريع…
بل أصبحت داخل تعريف الدولة نفسها


🚬
وفي النهاية…

ليس السؤال:
هل البرهان خرج من فخ بولس؟

بل:

هل فتح باباً لفخ أكبر… داخل بيته؟


المنظومة أونلاين MOX عقل الدولة القادمة

🟪 المنظومة أونلاين MOX | دخول

إذا كنت ترغب في التعرف على منتجاتنا الرقمية


Almnzoma Online MOX
دخول
تعليقات



🛒 تسوق الآن (متجرنا)