🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة:
أشعلتُ سيجارتي… ونظرت إلى المشهد كما هو… لا كما يُراد له أن يُرى.
الضجيج عالي…
لكن الحقيقة؟
أكثر تعقيداً… وأكثر خطورة.
السؤال ليس: هل البرهان إسلامي؟
السؤال الحقيقي:
من يستخدم من؟
كيف بدأت القصة فعلياً؟
مع اشتعال الحرب…
لم يعد هناك ترف الاختيار.
الجيش احتاج إلى:
- رجال
- سلاح
- دعم سريع
وهنا ظهرت قوى كانت في الخلفية…
من بينها:
كتيبة البراء بن مالك
تحالف الميدان… لا تحالف السياسة
ما يحدث الآن…
ليس تحالفاً أيديولوجياً بالضرورة…
بل:
تحالف ضرورة
في لحظات الضعف…
تتداخل الخطوط:
- الجيش يحتاج
- وهذه القوى جاهزة
- والعدو مشترك
فتلتقي المصالح…
حتى لو لم تتطابق القناعات.
أين تكمن الخطورة؟
المشكلة ليست في القتال معاً…
بل في ما بعد القتال.
التاريخ يقول:
القوى التي تُصنع في الحرب… لا تختفي بسهولة
بل:
- تطالب بنصيب
- تفرض حضورها
- وتتحول إلى لاعب سياسي
هل يسيطر البرهان… أم يُحاصر؟
من الخارج…
لكن من الداخل…
الصورة مختلفة:
- ضغوط دولية
- اتهامات بالارتباط بالإسلاميين
- وجود قوى مسلحة خارج السيطرة الكاملة
وهنا يتحول السؤال إلى:
هل هو ممسك بكل الخيوط… أم عالق بينها؟
الخارج… يقرأ بطريقة مختلفة
المعادلة بسيطة:
- وجود هذه الكتائب=
- مؤشر على عودة الإسلاميين
ولا يهم كثيراً:
هل هي علاقة مباشرة… أم اضطرارية
الفخ الحقيقي
البرهان أمام معادلة خطيرة:
إذا اقترب منهم:
يُتهم دولياً
إذا ابتعد:
يخسر قوة ميدانية
إذا حاول السيطرة:
قد يفتح جبهة جديدة
السيناريو الأخطر
ليس أن يستخدمهم…
بل أن:
يعتمد عليهم أكثر مما يجب
وهنا يحدث التحول:
من “تحالف مؤقت”
إلى:
واقع مفروض
الظط الثقيلة ☕🚬
يا سادة…
في السياسة…
أخطر تحالف هو الذي تبدأه مضطراً… ولا تستطيع إنهاءه
الخاتمة
هل يبتلع الإسلاميون البرهان؟
أم يستخدمهم فقط؟
الإجابة لم تُحسم بعد…
لكن المؤكد:
أن هذه العلاقة…
لن تمر بلا ثمن.
السيجارة انتهت…
لكن المعركة الحقيقية…
ليست في الميدان فقط.


