🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة:
بشريات | اجتماع عاصف يغير موقف كرتي 180 درجة ويطيح بأحلام الكيزان - قراءة
البرهان : ٢٦ ممكن تشيلني ليس بسبب الحرب ولكن بسبب ديل - قراءة
السودان لم يعد وحده… من يدير الحرب من الخارج؟ - قراءة
هذه المقالات الثلاث تلخص لك أهمية قراءة كل واحد قبل التعمق في هذا المقال
أولاً: من هو عبد الفتاح البرهان
📌 المسار الحقيقي
ضابط مهني في الجيش السوداني
خدم في:
- سلاح المشاة
- مناطق عمليات (دارفور وغيرها)
مفتش عام للقوات المسلحة (2019)
بعد سقوط البشير:
أصبح رئيس مجلس السيادة
👉 أهم نقطة:
البرهان “نتاج المؤسسة العسكرية التقليدية”… وليس قيادي تنظيمي إسلامي معروف
📌 علاقته بنظام البشير
لكنه لم يكن:
- من الصف السياسي للحركة الإسلامية
- ولا من الواجهة التنظيمية
👉 يعني:
ثانياً: علاقته بالدعم السريع (مهم جداً)
قوات الدعم السريع:
- نشأت من الجنجويد
- تطورت تحت قيادة حميدتي
- كانت جزء من منظومة الدولة الأمنية
📌 الحقيقة:
الجيش (بما فيه البرهان) كان مشرفاً على هذه القوات
حصل تنسيق وتدريب ودمج جزئي عبر سنوات
👉 لكن:
لا يمكن اختزال الأمر في “البرهان هو من صنع الدعم السريع”
بل:
ثالثاً: قصة “كتيبة البراء بن مالك”
📌 ما هي الكتيبة فعلياً؟
جماعة مسلحة مرتبطة بالتيار الإسلامي
ظهرت بقوة بعد حرب 2023
تقاتل إلى جانب الجيش
جذورها مرتبطة بمنظومة الإسلاميين القديمة
📌 علاقتها بالجيش
هنا النقطة الحساسة:
لكن:
📌 موقف البرهان منها (مهم جداً)
المعلومات المتقاطعة تقول:
👉 وفي تحليلات أخرى:
يُقال إنه “اضطر للتعاون معها” بسبب ضعف الجيش في بعض المراحل
رابعاً: هل البرهان أسس كتيبة البراء؟
📌 لا يوجد دليل موثوق يقول ذلك
بل العكس:
👉 الاتهام هنا:
سياسي/إعلامي أكثر منه حقيقة موثقة
خامساً: لماذا يتم الربط الآن بين البرهان والإسلاميين؟
بدأت تظهر رواية تقول:
السبب:
1️⃣ لأن الكتائب الإسلامية تقاتل معه
2️⃣ لأنه يحتاج لأي قوة ميدانية
3️⃣ لأن خصومه يريدون عزله دولياً
سادساً: القراءة الواقعية (بدون عاطفة)
الحقيقة ليست أبيض أو أسود:
✔ نعم:
- هناك تقاطع ميداني بين الجيش والإسلاميين
- هناك قوى إسلامية تقاتل مع الجيش
❌ لكن:
- لا يوجد دليل أن البرهان “مؤسس” لهذه الكتائب
- ولا أنه قائدها التنظيمي
🔥 الخلاصة الحقيقية
البرهان اليوم في وضع:
“تحالف اضطراري… وليس انتماء أيديولوجي واضح”
الظط الخاتمة ☕🚬
يا سادة…
في الحروب…
لكن المشكلة؟
أن هؤلاء الحلفاء…
قد يصبحون لاحقاً أكبر تهديد له.





