🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة :
لماذا انتهى زمن (السواقة بالخلا) وبدأ زمن "التقييم المخابراتي"؟
أشعلتُ سيجارتي وأنا أراقب محاولات "الاستهبال السياسي" المستمرة.
يا مواطن، بلاش سواقة بالخلا؛ من يروج إلى أن (الكيزان) ليسوا قوة سياسية عليه مراجعة قواه العقلية فوراً.
كيف لا وهم من حكموا 30 سنة، وهم من هندسوا انقلاب 25 أكتوبر باستخدام البرهان وحميدتي؟
إذا أنكرت وجودهم، فأنت تعترف بأن السودان منذ 1989 كان بلا سياسة، وهذا يعني أن الأحزاب التي تسلقت ثورة ديسمبر هي "أحزاب حضانة" تم الالتفاف عليها بسهولة لأنها بلا وزن حقيقي.
الحقيقة المرة التي نكشفها في (المنظومة أونلاين) هي أن "زمن الهتاف" انتهى، والآن بدأ زمن «التقييم البارد» في غرف الرباعية، حيث وُضع كل طرف في "علبته" المناسبة وفق معايير الأمن القومي لا الأماني الثورية.
المنظومة أونلاين.. واليوم ننشر لكم "كشوفات التصنيف" الدولية للاعبين:
🟦 أولاً: تصنيف "التهديد الإقليمي"
في دوائر الرباعية، تم تصنيف جميع الأحزاب والحركات التي تحالفت مع الكيزان بأنها «منظومات مهددة للأمن القومي الإقليمي».
هذا التصنيف يعني أن "المقصلة الدولية" ستطال تمويلهم وتحركاتهم، ولن يُسمح لهم بالعودة كـ (دولة عميقة) تعبث باستقرار المنطقة.
هم قوة سياسية نعم، لكنها قوة سيتم "تقليم أظافرها" وتحويلها لكتلة معزولة دولياً حتى تلتزم بـ (كاتلوج التأسيس) الجديد.
💠 ثانياً: تصنيف "اللاعب الضعيف"
أما الأحزاب التي صعدت بعد ثورة ديسمبر، فقد تم تصنيفها كـ «لاعب ضعيف ومراهق» لا يمكن الاعتماد عليه لإدارة دولة محطمة.
العالم يراهم كـ "ظواهر صوتية" فشلت في حماية انتقالها. لذا، فإن الخيار الوحيد أمامهم للبقاء هو تنفيذ "رؤية المنظومة أونلاين" التي طرحناها في (سلسلة القنبلة)؛ أي التحول لكتل برامجية صلبة، وإلا فإن المجتمع الدولي سيتجاوزهم لصالح "تكنوقراط" البروف كامل إدريس الذين يجيدون لغة الملفات لا لغة الشعارات.
🔹 ثالثاً: "كبش الفداء" وجرد الحساب
الحركات والأحزاب التي دعمت انقلاب 25 أكتوبر تم تصنيفها دولياً كـ «كبش فداء التأسيس». هؤلاء هم من سيتم التضحية بمكاسبهم (اتفاق جوبا وغيره) لتعبيد الطريق للدولة الجديدة.
الكاتلوج الدولي يرى أن وجودهم بتركيبتهم الحالية يعرقل الاستقرار، لذا سيتم تذويبهم أو إزاحتهم بـ "نعومة" لصالح هيكلة أمنية وسياسية شاملة لا تعترف بالولاءات القبلية أو صفقات "تحت الطاولة".
🔵 الظط الثقيلة ☕🚬
يا سادة، نحن في المنظومة لا نحلل فقط، بل نقرأ من داخل «غرفة الهندسة الدولية».
من أراد أن يجد مقعداً في القطر القادم، عليه أن يتوقف عن "العرض خارج الزفة" ويبدأ في تنفيذ مخرجات مقالاتنا.
السيادة القادمة هي سيادة (البرامج والالتزام بالخارطة)، ومن يظن أنه سيقود السودان بـ "الفهلوة" أو "الاستعطاف" فهو واهم.
القطر استلم (كشوفات الناجحين والراسبين)، والوكالة السياسية هو من ستوزع "شهادات الصلاحية" السياسية في الـ 9 أشهر القادمة.





