🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة:
أشعلتُ السيجارة وأنا أراقب شاشات الأمم المتحدة اليوم. الجلسة المنعقدة بخصوص السودان ليست مجرد "ثرثرة دبلوماسية"؛ بل هي حلقة الوصل المفقودة بين زلزال نيويورك (اجتماع بولس والرباعية) وبين واقع الأرض في السودان.
نحن أمام تحول جذري؛ العالم لم يعد يبحث عن "من المخطئ؟"، بل يبحث عن «من سيلتزم؟».
جلسة اليوم برئاسة بريطانيا هي «الختم القانوني» على كاتلوج الرباعية، والرسالة للأطراف السودانية: "الملعب تم تخطيطه دولياً، واللعب خارج الخطوط الحمراء سيعني الخروج من التاريخ".
المنظومة أونلاين.. والظط اليوم يقدم لكم "التغطية الفورية" لما وراء الكواليس في مجلس الأمن.
🟦 أولاً: السيناريو الثاني هو "سيد الموقف"
من خلال متابعة لغة الدبلوماسيين اليوم، يبدو أننا غادرنا السيناريو الأول (البيانات الإنشائية) ودخلنا في «السيناريو الثاني»:
* آلية الرقابة: الحديث الآن يتجاوز "الهدنة" إلى «كيف نراقب الهدنة؟».
هذا يعني تدويل الرقابة على الأرض (سواء تقنياً أو عبر خبراء)، وهو ما يقلص هامش المناورة للجنرالات ولوبيات الحرب.
* الهندسة السياسية: مجلس الأمن اليوم يضع "سقفاً زمنياً" للتنفيذ، مما يعني أن زمن "المماطلة لانتظار نصر عسكري" قد انتهى بقرار دولي.
💠 ثانياً: "الفيتو" المجمّد.. إجماع الضرورة
الملاحظة الأهم في جلسة اليوم هي غياب "المشاكسة" الكبرى بين القوى العظمى بخصوص السودان.
* هناك «إجماع صامت» على أن استمرار الحرب يهدد (أمن البحر الأحمر) واستقرار (الإقليم).
* روسيا والصين لا تعارضان المسار الأمريكي-البريطاني حالياً لأن "فاتورة الفوضى" أصبحت مكلفة للجميع. هذا الإجماع هو الذي يعطي (البروف) كامل إدريس القوة القانونية لتنفيذ (الكاتلوج).
🔹 ثالثاً: من "ملف إنساني" إلى "عقدة جيوسياسية"
مجلس الأمن لا يناقش السودان كـ "حالة إغاثة" فقط، بل كـ «صمام أمان» للمنطقة.
* الربط بين (هدنة رمضان) وبين (استقرار الملاحة) هو المحرك الفعلي للجلسة.
* الرسالة لـ (تحالف صمود) والقوى المدنية: "لقد جهزتم المسرح جيداً بمذكراتكم وجولاتكم، والآن نحن (المجتمع الدولي) سنقوم بعملية الاقتحام السياسي لفرض الحل".
🔵 الظط الثقيلة ☕🚬
يا سادة، الحقيقة الباردة هي أن السودان لم يعد يملك "ريموت" الحرب أو السلام وحده. نحن الآن «تحت الوصاية الناعمة».
اجتماع نيويورك ليلة الأربعاء (بولس ورفاقه) كان "البروفة"، وجلسة مجلس الأمن اليوم هي "العرض الرسمي".
العالم لا يريد إطفاء الحريق فقط، بل يريد «إعادة إعمار البيت» وفق مواصفات لا تسمح باشتعال الحريق مرة أخرى.
💠 خاتمة: هل يكون السودان "طرفاً" أم "موضوعاً"؟
السياسة ما بـ "انتظار المنقذ".. السياسة بـ "فرض الأجندة".
مجلس الأمن فتح الباب لـ (هدنة إجبارية)، والذكي في الداخل هو من يحول هذه الهدنة إلى "منصة" لاستعادة السيادة، وليس مجرد "غرفة انتظار" لقرار دولي جديد.
✋ المنظومة أونلاين.. والظط قال ليكم: جلسة اليوم هي (صافرة النهاية) لمرحلة العبث العسكري.
القرار الدولي طلع من الغرف المغلقة.. ورمضان هذا العام حيكون (شهر الصيانة الدولية) للسودان. القطر وصل المحطة الأخيرة.. واللي مش حاينزل، حيلقى نفسه في (متحف العقوبات). ☕🚬





