🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة:
أشعلتُ السيجارة وأنا أراقب "تشنج" تصريحات بورتسودان اليوم. عندما تسمع البرهان يتحدث عن "عظمة ثورة ديسمبر" ويرفض "الوساطة الإماراتية" بنبرة حادة، فاعلم أن «السكين وصلت العظم».
الحكاية ليست مبادئ، بل هي «مقايضة إقليمية» تمت في غرف أبوظبي المغلقة.
"البلحة" (مصر) التي كانت تعتبر البرهان خطاً أحمر، يبدو أنها استلمت "عربون" الاستقرار الاقتصادي وباعت "كرت البرهان" في سوق التسويات الدولية.
البرهان اليوم يصرخ لأنه أحس ببرد "العزلة" بعد أن رفعت القاهرة يدها عن حمايته المطلقة.
المنظومة أونلاين.. والظط اليوم تفكك لكم سر "الغزل الديسمبري" المفاجئ للجنرال.
🟦 أولاً: مصر في "جيب" المصلحة.. والبرهان يدفع الثمن
زيارة السيسي الأخيرة لأبوظبي لم تكن للتبادل التجاري، بل كانت لـ «ترسيم حدود النهاية».. ورغم اننا شرحنا ذلك في وقته.. لكن بعض الناس ما صدقت.
* الإمارات أقنعت القاهرة أن الاستمرار في دعم "الحل العسكري الصرف" هو انتحار اقتصادي وسياسي.
* مصر باعت "تصلب البرهان" مقابل "تدفقات استثمارية" وضمانات إقليمية.
* تصريحات البرهان اليوم هي "لطمية سياسية"؛ هو يعرف أن السند التاريخي (مصر) بدأ يمرر "الكاتلوج الدولي" من خلف ظهره.
💠 ثانياً: "ثورة ديسمبر".. الكرت المحروق للهروب للأمام
لماذا تذكر البرهان "ديسمبر" الآن؟
* لأنه يريد صناعة «حاضنة طوارئ». بعدما فقد "الغطاء الإقليمي" (مصر)، يحاول العودة للمدنيين وللشارع ليوهم العالم بأنه "حامي الثورة".
* هي مناورة بائسة لعرقلة مسار البروف كامل إدريس؛ وكأنه يقول للرباعية: "أنا أيضاً ثوري ويمكنني التعامل مع المدنيين".
لكن الحقيقة أن (السيستم الدولي) تجاوز هذه التكتيكات الصبيانية.
🔹 ثالثاً: رفض الإمارات.. "الرفس" داخل المصيدة
الهجوم على الإمارات في هذا التوقيت هو «رد فعل» على نجاح أبوظبي في تحييد الموقف المصري.
* البرهان يرفض الإمارات "كوسيط" لأنه يدرك أنها هي من صاغت (بند العقوبات) في مجلس الأمن وهي من هندست (اتفاق 3 فبراير) مع واشنطن.
* الرفض هنا ليس قوة، بل هو «عجز عن المواجهة». هو يهاجم "الوسيط" لأنه لا يجرؤ على مهاجمة "القرار الأمريكي" الذي يقف خلفه.
🔵 الظط الثقيلة ☕🚬
يا سادة، المشهد الآن هو «عُري استراتيجي» لبورتسودان. مصر انتقلت من "الحليف المدافع" إلى "الشريك في الحل الدولي"، والبرهان أصبح يتيماً على مائدة اللئام.
إشادة البرهان بـ (ديسمبر) هي "قبلة الحياة" التي يحاول منحها لنفسه، لكن الرصاصة التي انطلقت من نيويورك وأبوظبي وصلت هدفه. السودان الآن في مرحلة «التصفية السياسية» للرؤوس التي ترفض الانحناء، وما تصريحات اليوم إلا ضجيج "الخروج الأخير".
💠 خاتمة: الوداع يا زمن "الرهانات الخاسرة"
البرهان بيفرفر.. والسكين في إيد (السيستم الدولي).
السياسة ما بـ "من معك اليوم".. السياسة بـ "بكم باعك حليفك ليلة أمس؟".
ومصر باعت.. والإمارات قبضت.. والبروف بدأ يفرش مكتبه في القصر.
✋ المنظومة أونلاين.. والظط قال ليكم: تصريحات البرهان اليوم هي (شهادة وفاة) لتحالفاته القديمة.. شهادة وفاة للمجد للبندقية.
لما الجنرال يحتمي بـ (ديسمبر)، اعرف إنو (مصر) قفلت في وشه السكة. القطر ماشي.. والبرهان بيحاول يفرمل بـ (كلام الجرايد). ☕🚬





