كيف خُدعت بورتسودان؟ وكيف خرج الملف السوداني من يد البرهان بلا رجعة؟

   🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني


 
Almnzoma Online Services



---------------------------------
Almnzoma Online

✍️ زاهر مستر ظط


مقدمة

في البدء، احب أشير الي ان في مقال قهوة وسجارة، قبل أيام أشرت الي ان تسوية السودان تسير بنفس الخطوات التي اتبعتها الولايات المتحدة الأمريكية في اتفاق غزة. 


واضفت ان روسيا في اتفاق غزة كي لا تستخدم الفيتو، تم تكليف مصر بإقتلاع روسيا، و هي تستخدم الآن لاقناع روسيا للمره الثانية ولكن هذه المره بخصوص ملف السودان. 

وامس عبر منصات المنظومة أونلاين خصصنا اليوم لمفهوم التفاوض مع الامارات، والذي قصدت ان تسربه حكومة بورتسودان. 


دعونا نبدأ اليوم بالإعلان الرسمي، الذي أعلنته وكالة سونا حول رحلة كامل إدريس إلى الخارج


رئيس الوزراء دكتور كامل ادريس يتوجه إلى نيويورك

بورتسودان 20-12-2025 (سونا)


 توجه دكتور كامل رئيس الوزراء، صباح اليوم، الى نيويورك مقر المنظمة الأممية بالولايات المتحدة الأمريكية، في مهمة تتعلق يتعزيز العلاقات والتعاون والتشاور مع  مسؤولين بالأمم المتحدة، واستكمال الحوار والمباحثات حول عدد من القضايا ذات الإهتمام المشترك خاصة المتعلقة بتداعيات الحرب وآفاق السلام والعمل الانساني.


هذا هو الإعلان الرسمي، الذي يعكس الخدعة الكبرى التي تعرضت لها حكومة بورتسودان..


مدخل تحليل المنظومة أونلاين


من بيان سونا إلى منصة مجلس الأمن.. كيف خُدعت بورتسودان؟ وكيف خرج الملف السوداني من يد البرهان بلا رجعة؟


ما بين سطرين باردين في بيان رسمي، ومنصة مجلس الأمن الدولي، حصل أخطر تحوّل سياسي في مسار الأزمة السودانية منذ اندلاع الحرب.


تحوّل لم تُدركه بورتسودان في وقته، ولم يُعلن للناس، ولم يُدار داخلياً… بل فُرض بهدوء قاتل.


القصة تبدأ بتسريب… لا بخطة

قبل سفر كامل إدريس، خرجت تسريبات تقول إن الرجل متجه للتفاوض مع الإمارات.


خطة بورتسودان

التسريب لم يكن عبثياً، ولم يكن صحفياً، ولم يكن بريئاً.


كان:

  • هروباً للأمام
  • ومحاولة لشراء الوقت
  • وقياساً للنبض العام
  • واختباراً لرد فعل الإمارات والشارع معاً


البرهان في تلك اللحظة كان عارياً سياسياً:

  1. لا شرعية
  2. لا اقتصاد
  3. لا أوراق تفاوض
  4. ولا قدرة على الجلوس نداً للإمارات



فكان الحل:

  • رمي كامل إدريس في الواجهة.
  • ليس لأنه قوي…
  • بل لأنه يصلح أن يكون كبش فداء محترم.



لو نجحت المحاولة؟ يُستثمر.

لو فشلت؟ يُحرق.

بيان سونا: لغة خداع ذاتي

ثم جاء الإعلان الرسمي:

  • تعزيز العلاقات
  • التشاور
  • العمل الإنساني
  • استكمال الحوار
  • لغة موظف… لا لغة دولة.
  • لغة تطمين… لا لغة قرار.

ولا كلمة واحدة عن:

  • مجلس الأمن
  • إحاطة سياسية
  • خطاب باسم السودان
  • هنا تقع الخديعة الكبرى.
  • ليس لأن البيان كذب،
  • بل لأنه أخفى الحقيقة.



والأخطر:

  • أن بورتسودان نفسها صدّقت البيان الذي أصدرته.
  • ثم انفجرت المفاجأة: مجلس الأمن
  • فجأة، وبدون تمهيد، يظهر كامل إدريس:
  • لا في أبوظبي
  • ولا في غرفة مغلقة
  • بل في مجلس الأمن الدولي
  • إحاطة سياسية
  • توصيف للأزمة
  • حديث باسم السودان
  • وهنا انتهى دور “الكبش”.
  • جلسة مجلس الأمن لم تكن بروتوكولاً،
  • كانت إعادة تعريف للملف السوداني.
  • الرسالة لم تكن في الكلمات،
  • بل في المنصة.
  • لماذا هذه الجلسة خطيرة؟

لأنها قالت بصوت منخفض:

  1. السودان لم يعد يُدار من بورتسودان
  2. بل من مسار دولي منسّق.

وقالت للبرهان تحديداً:

  • أنت لم تعد مركز القرار… بل طرفاً فيه.
  • وهنا مربط الفرس.
  • كامل إدريس: من أداة إلى واجهة



البرهان لا يريد كامل إدريس قوياً. لماذا؟


لأن كامل:

  • لا يخضع للعسكر
  • لا يمكن التحكم فيه أمنياً
  • لا يدين بولاء شخصي
  • وله قبول دولي لا يملكه البرهان
  • جلسة مجلس الأمن أعادت الحياة السياسية لكامل إدريس.


حولته من:

رجل قابل للحرق

إلى

واجهة دولية لا يمكن شطبها بسهولة

وده بالضبط السيناريو الذي يخشاه البرهان.


نيويورك: نقطة اللاعودة

وجود كامل إدريس في نيويورك ليس تفصيلاً. دي نقطة اللاعودة.

منذ تلك اللحظة:

  1. لا يمكن التراجع
  2. لا يمكن إنكار الدور
  3. لا يمكن إعادته لحجمه القديم

أي محاولة لإبعاده الآن ستُقرأ كـ:

  • صراع داخل السلطة
  • ارتباك قيادة
  • عدم أهلية شريك محلي
  • والمجتمع الدولي لا ينتظر…
  • هو يستبدل.


الرباعية في الخلفية

ما حدث لا يمكن فصله عن الرباعية: أمريكا – السعودية – الإمارات – مصر بالإضافة إلى بريطانيا .


الرباعية لا تريد:

  • بطلاً
  • ولا عسكرياً متهوراً
  • ولا تفاوضاً فردياً


تريد:

  • ملفاً مُداراً
  • وواجهات قابلة للتبديل
  • ومساراً دولياً نظيفاً
  • الإمارات هنا لم تُعزل،
  • بل أُعيد تدوير دورها داخل منظومة دولية،
  • بدلاً من أن تبقى طرفاً متهماً.
  • من خُدع فعلاً؟
  • ليس المجتمع الدولي.
  • ولا الأمم المتحدة.
  • ولا الرباعية.


الذي خُدع:

  • بورتسودان
  • مراكز القرار الثانوية
  • الإسلاميون
  • والإعلام المحلي
  • خُدعوا لأنهم ظنّوا:
  • أنهم ما زالوا يمسكون الريموت.
  • الخلاصة التي تكسر الدنيا
  • ما جرى ليس زيارة.
  • ولا جلسة.
  • ولا تسريب.



ما جرى هو:

  1. خروج الملف السوداني من يد البرهان
  2. وانتقاله إلى مسار دولي مُدار
  3. باستخدام واجهة مدنية نظيفة.
  4. البرهان حاول أن يستخدم كامل إدريس.

لكن انتهى به الأمر خارج المشهد المركزي.

اليوم:

كامل إدريس لم يعد كبش فداء

بورتسودان لم تعد غرفة التحكم

والقرار لم يعد محلياً

القادم:

إمّا قبول بدور أصغر

أو تجاوز هادئ

والتجاوز الهادئ في السياسة…

هو أقسى أنواع السقوط.


تعليقات

PSC666

مركز تجاري إلكتروني - PSC
* اسم المالك: زاهر مستر ظط
* المجال التجاري: منتجات رقمية
* المكان داخل السودان: الخرطوم
هذا منتج رقمي للبيع PSC - يمكنك إمتلاك مثله
المنظومة أونلاين بوابتك إلى عالم اليوم، نحن متخصصون في تصميم و برمجة المكاتب الإلكترونية و المكاتب الرقمية المتطورة، و المتاجر الإلكترونية، إضافة إلى الأنظمة الذكية و مواقع المحتوى.

✨ عرض الماسيات الحصرية (خطة نقل أعمالك إلى الإنترنت) ✨

احصل على حزمة على خطة متكاملة مجانية فيها، كل الخطوات المتكاملة التي تشمل تفاصيل نقل أعمالك إلى الإنترنت، بعدها اي الخطوات تبدأ بها مع المنظومة أونلاين.

العرض ينتهي خلال: 00:00:00
شراء فوري عبر واتساب
🚨 المتجر الرقمي
اتصل بي الآن
واجهة أدوات المنظومة أونلاين

🎯 واجهة أدوات المنظومة أونلاين

💡 اضغط على زر و انتقل بسرعة إلى الأدوات الرقمية المجانية
🙋🏼 FW لوبي
© جميع الحقوق محفوظة - المنظومة أونلاين



🛒 تسوق الآن (متجرنا)