🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة:
بين التصعيد الأميركي… والزيارة النرويجية الغامضة، خلال الايام الماضية ظهرت مؤشّرين مهمّين في المشهد السوداني:
- تصريحات أميركية تصعيدية تطالب البرهان بالاعتراف باستخدام أسلحة كيميائية.
- زيارة نائب وزير خارجية النرويج للبرهان، وتصريحات جديدة منه تناقض كلامه السابق حين هاجم مسعد بولس واتهمه بتسليم «ورقة سيئة».
- نشرت نفس الصحيفة الأمريكية التي فيها البرهان مقاله، اتفاق القاعدة الروسية القديم.
السؤال الذي تدور حوله النقاشات الآن:
هل الزيارة النرويجية جزء من "خطة ب" أميركية؟ أم مجرد محاولة لاحتواء التوتر؟
📌 1. التصعيد الأميركي
واشنطن في الأيام الأخيرة اتخذت مساراً أعلى في الضغط:
- اتهامات مباشرة للجيش.
- حديث عن انتهاكات.
- لغة سياسية تهدف لرفع التكلفة على البرهان.
لكن…
☑ واشنطن لم تعلن سحب ورقتها السابقة.
☑ لم تصدر أي مبادرة بديلة.
التصعيد يبدو جزء من الخطة (أ) وليس انتقالاً لخطة جديدة.
📌 2. الزيارة النرويجية… ولماذا أربكت المشهد؟
نائب وزير الخارجية النرويجي بدّل البرهان اليوم:
قال إن "أمريكا لم ترسل ورقة".
وهذا الكلام مهم لأنه:
- ينفي أنه يحمل رسالة أميركية.
- ينفي أنه جاء بخطة جديدة.
- ويكشف أن النرويج نفسها تريد أن تفك ارتباطها بتفسير مسعد بولس السابق.
معنى الكلام ببساطة:
☑ الزيارة ليست تفويضاً من واشنطن.
☑ ولا إعلاناً لخطة بديلة.
☑ لكنها محاولة لخفض التوتر بين الخرطوم والوسطاء.
🎯 النتيجة: لا توجد خطة (ب) حتى الآن
كل المعطيات تشير إلى الآتي:
- أميركا مستمرة في ضغطها السياسي والإعلامي.
- الهدنة ما زالت على الطاولة.
- لا يوجد وسيط بديل يحمل ورقة جديدة.
- الزيارة النرويجية أقرب لتهدئة سوء الفهم لا أكثر.
وبالتالي:
🔥 الخطة (أ) لم تسقط بعد… والخطة (ب) لم تبدأ بعد.
المشهد الحالي هو مجرد تصعيد من واشنطن + زيارات أوروبية لتخفيف الاحتقان.
❓ سؤالي للقراء:
برأيكم…
هل الولايات المتحدة تجهّز لورقة جديدة فعلاً؟
أم أنها ستعود لنفس المقترح بعد موجة التصعيد هذه؟
خاتمة:
المنظومة أونلاين تضع القراء الكرام قلب الاحداث، و حتى يسهل لكم فهم الخطة الأمريكية
نرجو الاطلاع على مقال بعنوان - تسريبات الرسالة الإسرائيلية التي سلمها افورقي إلى البرهان بعد مقاله - دخول
او الاطلاع على مقال بعنوان - 🔵 البرهان يستخف بالعقل البلبوسي ويمرر رسالته الى الرباعية - دخول





