🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة:
في مقابلة بدت هادئة في ظاهرها، لكنها مليئة بالألغام السياسية في باطنها، جلس رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس أمام كاميرات CNN، لا ليقنع قوات الدعم السريع بالتخلي عن السلاح، بل ليقنع المجتمع الدولي أن يخفض سقف طموحاته خطوة خطوة.
المقابلة لم تكن موجهة للشارع السوداني، ولا حتى لقادة الحرب، بل كانت رسالة مباشرة لمجلس الأمن، ولواشنطن، وللعواصم التي تعرف الحقيقة كاملة لكنها تفضّل إدارتها بدل حسمها.
كامل أكد كل التحليلات التي نشرتها المنظومة أونلاين ، حيث أكد بإختصار ان المهم في مبادرته هو الجانب الإنساني وفتح الممرات الإنسانية.
معنى ذلك، هو جاء لتدويل ملف السودان وإجراءات الهدنة، متبقي تفاصيل المبادرة حسب قوله هي قابلة للتفاوض.
أولًا: لماذا بدت مبادرة السلام وكأنها “إنسانية” أكثر من كونها “سياسية”؟
- انسحاب قوات الدعم السريع
- نزع السلاح
- تجميع في معسكرات
- مساءلة
- مصالحة
- تعافٍ وطني
لكن عند أول اختبار حقيقي من المذيعة، وعند أول سؤال منطقي:
لماذا قد توافق قوات الدعم السريع على ذلك الآن؟
انزلق الخطاب فوراً نحو:
- حماية المدنيين
- فتح الممرات الإنسانية
- المساعدات
- الكارثة الإنسانية
- وهنا مربط الفرس.
📌 الإغاثة لم تكن بنداً… كانت الرسالة الأساسية.
ثانياً: ما الذي فهمه المجتمع الدولي من هذا الخطاب؟
المجتمع الدولي لا يسمع الكلمات، بل يقرأ الترتيب.
هو قالها من غير ما يقولها… الباقي ممكن نتفاهم عليه لاحقاً.
ثالثاً: توصيف الدعم السريع… خطاب إدانة بلا أسنان
- مليشيات
- مرتزقة
- عصابات
- جماعات إجرامية
- تجار مخدرات
لكن المشكلة ليست في الوصف… المشكلة في غياب النتيجة السياسية.
والإجابة المؤلمة: 👉 لأن ميزان القوة الدولي لا يسمح بإقصائهم الآن.
رابعاً: الإمارات… الهروب القانوني المدروس
خامساً: ما الذي لم يقله كامل إدريس… وكان يجب أن يُقال؟
- من يفرض الانسحاب؟
- من يضمن التنفيذ؟
- ماذا لو رفضت المليشيات؟
- ما هو الثمن السياسي الدولي؟
- ما هو سقف التنازل؟
الخلاصة – قراءة قهوة وسجارة ☕🚬
🔵 أقرأ المقال السابق المرتبط، هدية كامل ادريس الى الرباعية | من الرقابة الدولية إلى البند السابع
دخول.





