🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة:
بهدوء شديد، ومن غير ضجيج إعلامي…
السودان دخل رسمياً واحدة من أخطر الغرف في السياسة الدولية:
غرفة الاستخبارات الأمريكية.
لجنتا الاستخبارات في مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين أجازتا بنداً صريحاً داخل Intelligence Authorization Act (IAA)، يتناول السودان بالاسم، قبل أن يتم دمجه داخل National Defense Authorization Act (NDAA) — القانون السنوي الأثقل في واشنطن.
تفاصيل القرار:
النص واضح، مباشر، وما فيه مجاملات.
القسم 532 يطالب مدير الـ CIA، خلال 90 يوماً، بوضع خطة لمواجهة Foreign Adversaries المتورطين في تغذية الصراع في السودان… بالمال، بالسلاح، وبالدعم اللوجستي.
نتوقف هنا.
الكلام دا ما معناته قوات أمريكية جاية،
ولا وصاية،
ولا احتلال ناعم.
دا شغل Intelligence, Analysis, Preemptive Action.
يعني:
- جمع معلومات
- تحليل شبكات التمويل
- تتبع خطوط السلاح
- كشف لاعبين إقليميين ودوليين شايفين السودان ساحة مفتوحة
والأهم؟
خفض أو رفع السرية عن المعلومات عند اللزوم، واستخدامها لاحقاً في Sanctions – Pressure – Political Exposure.
طيب… السودان دخل المشهد دا ليه؟
لأن تعريف أمريكا لـ Regional Security بقى أوسع:
- البحر الأحمر
- الساحل الأفريقي
- وسط وغرب أفريقيا
والسودان قاعد — جغرافياً وسياسياً — في نص الخريطة.
النقطة الحاسمة (وخطيرة برضو)
القانون دا:
✅ دائم
✅ مُلزم لكل الإدارات الجاية
✅ ما لعبة ديمقراطيين وجمهوريين
✅ بيمر كل سنة بسهولة لأنه US National Security
يعني ببساطة: أي دولة… أي جهة… أي مليشيا
تفكر تتعامل مع السودان كأنه زريبة بلا بواب
هتلقى نفسها تحت الرصد.
ومن غير شعارات.
خلاصة مستر ظط
أنا شايف الخطوة دي — رغم حساسيتها —
درع وقاية أكتر من كونها وصاية.
تحجيم فرفرة المليشيات.
تجفيف تمويل السلاح.
تتبع تهريب الدهب.
وضبط لعب الدول “الكتيرة الحُب” للسودان وقت الفوضى.
اللعبة دي ما لعبتنا…
لكن طالما فاتت مرحلة الدولة السايبة،
يبقى دخولنا غرفة المراقبة
أهون من بقائنا ساحة مفتوحة.





