🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة:
أمريكا ما بتتفرج…وبعد شهور من الحريق والضجيج، واشنطن وصلت لقناعة واضحة:
- “الحرب السودانية تُحسم في الخرطوم… ما في الفاشر ولا الأبيض.”
- عشان كدا الخطة الجديدة كلها مركّزة على العاصمة كأنها دولة مستقلة.
مضمون المقال
🔹 لماذا الخرطوم = مفتاح الحل؟
لأن الخرطوم هي:
- مقعد الشرعية
- مفتاح الاقتصاد
- بوابة السلطة
- ومنطقة الاعتراف الدولي
ومن غير السيطرة على العاصمة…مافي أي اتفاق ممكن يعيش يومين. والان هي تحت سيطرة الجيش، لكن أمريكا ترغب ان توزع من خلالها توازنات إدارية في التسوية.
🔹 ماذا ستفعل أمريكا إذا حاول طرف تغيير خريطة الخرطوم الآن؟
حتوقفو فوراً… بكذا طريقة:
- ضغط سياسي
- عقوبات
- وقف الدعم
- وربما تجميد دولي للطرف المتحرك
أمريكا الآن عايزة تثبيت خطوط النار…
وتمنع أي طرف يغيّر توازن الخرطوم قبل التسوية.
🔹 هل واشنطن ستسمح بانتصار عسكري؟
مطلقًا.
مش لأن أحد الطرفين “أفضل” بالنسبة لها…
لكن لأن الانتصار حيولد حرب جديدة بعد 6 شهور.
واشنطن عايزة توازن مُجمَّد لحدي ما تنهي التسوية…
وتعمل ترتيبات أمنية جديدة…
ويمكن تجيب قوة فصل أو رقابة دولية داخل العاصمة نفسها.
🔹 ماذا عن بقاء الخرطوم مقسّمة؟
أمريكا شايفة التقسيم “ناسف الاستقرار”.
ولو استمر… البلد ممكن يدخل انهيار فعلي.
لذلك الخريطة الأمريكية بتقول:
- عاصمة واحدة
- سلطة واحدة
- قوة أمنية مشتركة جديدة
- ودمج تدريجي مدفوع بالقوة
🔹 التوقعات الساخنة للأيام الجاية
1️⃣ الجيش
حيحاول يثبت مواقعو وينظم خطوط دفاعية…لمنع خسائر قبل بدء الترتيبات. و لكن عينه على مدينة الدبيبات
2️⃣ الدعم السريع
حيحاول يحسّن موقفو العسكري لكن بدون مجازفة…لأن أي تمدد مفاجئ سيُعتبر “ضد التسوية”. وعينه على الأبيض و هجليج وابوجبيهة.
3️⃣ أمريكا
4️⃣ القوى المدنية
غير مستعدة تستلم الخرطوم بمجرد توقيع الاتفاق…
حتى لو كان الاستلام عبر “مجلس مدني محدود” في البداية. وهذه نقطة ضعف.
🔥 الخلاصة
أمريكا ما جاية تطفئ حريق طرف واحد…
جاية تطفئ الخرطوم أولاً،
وبعدها تقسم الأدوار على بقية البلد.
والواضح…
إن نهاية الحرب ما حتبدأ من الجبهات…
بل من قلب الخرطوم…
ومن مكتب المبعوث الأمريكي الجديد.
✋ مقالات مهمة مرتبطة:
1️⃣ تسريبات تسوية "ترامب" | بخصوص السودان - قراءة المقال
2️⃣ 🧭🔥 هل بدأت الخطة (ب) الامريكية؟ - قراءة المقال





