🔥 ما بعد بورتسودان: سقوط ورقة الشرق ومستقبل جبريل إبراهيم و مني أركو مناوي

   🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني



Almnzoma Online Services



---------------------------------
Almnzoma Online

✍️ زاهر مستر ظط


مقدمة :


في لحظة فارقة من عمر الحرب السودانية، ظهر عامل لم يلتفت له كثيرون: عودة مركز القرار إلى الخرطوم، ولو بصيغة غير معلنة، أعادت رسم توازنات السلطة ورسائل القوى الدولية في آنٍ واحد.


 فالشرق — الذي كان يوماً الخندق الأخير للسلطة — لم يعد ورقة ضغط، بل أصبح خطاً أحمر دولياً يحرسه النفوذ السعودي–الأمريكي عبر البحر الأحمر ومصالح الطاقة والملاحة.


هذه التحولات المفاجئة لم تسحب فقط البساط من تحت القوات المشتركة، بل جردت حركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان من أقوى أوراقهما السياسية، خصوصًا بعد انكشاف رهان جبريل إبراهيم ومني أركو مناوي على “حصار الشرق” كورقة مساومة في أي تسوية قادمة.


Almnzoma Online Services

🔹 البحر الأحمر… وخرطوم القرار:


عندما نُقلت إدارة الدولة إلى بورتسودان، تحولت المدينة الساحلية إلى مركز ثقل يرسمه القرب من البحر المفتوح.


لكن النفوذ الدولي في الشرق لم يسمح لهذا الواقع أن يكون دائماً، فـ عودة العاصمة للخرطوم — ولو دون إعلان — تعني شيئًا واحداً:


الشرق ليس ساحة ابتزاز سياسي… بل مجال نفوذ استراتيجي محمي دولياً.

وجود القوات المشتركة في الشرق كان مصدر قلق، ليس للحكومة فقط، بل للدول التي ترى الموانئ بوابة أمن قومي.


وهنا تكمن الحقيقة التي لا يريد البعض الاعتراف بها:


الشرق خرج من معادلة أوراق الضغط… إلى معادلة المصالح الدولية.


🔹الضربة القاضية:

ضربة قاضية للنفوذ بصمت

أهم ورقة كانت بيد جبريل ومني هي إطباق الفكي السياسي على بورتسودان:


  • ملف الموانئ
  • تعطيل مركز الدولة
  • ورقة “الوجود الجغرافي”
  • الانتقال  المعلن للخرطوم سحب الشوكة من يدهم، وجعلهم أمام سؤال صعب:


كيف تمارس نفوذك بعد أن خرج المسرح من يدك؟


والإجابة القاسية:

لم يعد هناك مسرح.


سلام جوبا:

🔹 جوبا… اتفاق ثقيل بلا سند

سلام جوبا كان جواز مرورهم للسلطة، لكنه:


  1. لم ينتج استقراراً
  2. لم يحقق تنمية
  3. لم يُقنع الداخل

والأخطر: لم يصبح أداة قابلة للاستخدام في التسوية الجديدة

في لحظة إعادة توزيع الأوراق، أصبح جوبا ورقة شرف سياسية، لا وثيقة نفوذ تنفيذية.


🔹 مستقبل الحركات:


بين الرمزية والاختفاء بعيداَ عن المجاملات، السيناريوهات الواقعية تقول إن مستقبل جبريل ومني واحد من ثلاثة:


1️⃣ بقاء رمزي في المشهد السياسي

صفوف أمام الميكروفونات… لكن بلا حقائب مؤثرة.

2️⃣ تحول للحضور الحزبي دون أذرع ضاغطة

شعارات بلا جغرافيا… بيانات بلا تأثير.

3️⃣ خروج تدريجي هادئ يحفظ ماء الوجه

ومن ثم دخول لاعبين جدد يعكسون وزن القوى ما بعد الحرب.


أما سيناريو “المواجهة المسلحة”؟


فقد انتهى زمنه، وضاقت عليه الجغرافيا الدولية والمحلية معاً.


🔹 لماذا انتهت اللعبة؟

لأن كل ورقة قوة امتلكوها قامت على الجغرافيا:

دارفور كانت المنصة

الشرق كان المسرح

بورتسودان كانت اليد العليا

ومتى ما خرجت الجغرافيا من يدك… خرجت السياسة من فمك.


🧭 عنوان المرحلة القادمة:

التسوية لا تحتاج إلى من رفع السلاح أمس… بل إلى من يستطيع إدارة الدولة غداً.


وفي هذه المعادلة، جبريل ومني لم يعودا جزءاً من خريطة القوة الفاعلة، بل جزءاً من الذاكرة السياسية لمرحلة انتهت.



✍️ الخلاصة:

انتهى زمن “شرق تحت الحصار” وبدأ زمن “شرق تحت الحماية”.


وبينهما انطفأت آخر شعلة نفوذ كانت بيد جبريل ومني أركو مناوي، لتعلن — دون أصوات —

بداية مرحلة بلا مشتركة… وبلا جوبا… وبلا سلاح يفرض أجندة.


تابع مقالات ☕🚬 سلسلة قهوة وسجارة اليومية عند 7:07م على منصتنا الرئيسية على الفيسبوك.

تعليقات

PSC666

مركز تجاري إلكتروني - PSC
* اسم المالك: زاهر مستر ظط
* المجال التجاري: منتجات رقمية
* المكان داخل السودان: الخرطوم
هذا منتج رقمي للبيع PSC - يمكنك إمتلاك مثله
المنظومة أونلاين بوابتك إلى عالم اليوم، نحن متخصصون في تصميم و برمجة المكاتب الإلكترونية و المكاتب الرقمية المتطورة، و المتاجر الإلكترونية، إضافة إلى الأنظمة الذكية و مواقع المحتوى.

✨ عرض الماسيات الحصرية (خطة نقل أعمالك إلى الإنترنت) ✨

احصل على حزمة على خطة متكاملة مجانية فيها، كل الخطوات المتكاملة التي تشمل تفاصيل نقل أعمالك إلى الإنترنت، بعدها اي الخطوات تبدأ بها مع المنظومة أونلاين.

العرض ينتهي خلال: 00:00:00
شراء فوري عبر واتساب
🚨 المتجر الرقمي
اتصل بي الآن
واجهة أدوات المنظومة أونلاين

🎯 واجهة أدوات المنظومة أونلاين

💡 اضغط على زر و انتقل بسرعة إلى الأدوات الرقمية المجانية
🙋🏼 FW لوبي
© جميع الحقوق محفوظة - المنظومة أونلاين



🛒 تسوق الآن (متجرنا)