🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مدخل:
غوتيريش يطلق آخر تحذير دبلوماسي قبل الانتقال لإجراءات دولية للسودان.
هذا التصريح من غوتيريش يُعتبر من “مرحلة متقدمة” في السُلّم الدبلوماسي—ليس أقصاه، لكنه أعلى من مرحلة القلق والتحذير، وأعلى من مرحلة الدعوات العامة لوقف الحرب، ويأتي قبل مرحلة التهديد بالعقوبات أو تدويل الملف بشكل كامل.
خلّيني أحدّد لك بدقة أين يقع:
🔵 مرحلة التصريحات الدبلوماسية في حرب السودان – أين يقع تصريح غوتيريش؟
1) مرحلة القلق والتحذير
“نراقب الوضع بقلق”
“ندعو الأطراف لوقف التصعيد”
➡️ غوتيريش تجاوز هذه المرحلة من زمان في ملف السودان.
2) مرحلة الدعوة المباشرة لوقف الحرب
“ندعو لوقف إطلاق النار”
“نحث الأطراف على الحوار”
➡️ أيضاً هذه مرحلة قديمة… العالم قالها عشرات المرات.
3) مرحلة “استخدام النفوذ”
الولايات المتحدة قالت: “سنستخدم نفوذنا لوقف الحرب”
أوروبا: “يجب الضغط على الأطراف”
➡️ هذا قريب، لكن تصريح غوتيريش أعمق وأشد.
4) مرحلة “الحاجة لضغط حقيقي” ← هذا هو تصريح غوتيريش
هنا تبدأ الأمم المتحدة تقول:
"الحلول العادية لم تعد كافية… المجتمع الدولي يجب أن يزيد الضغط الحقيقي، وليس مجرد دعوات."
هذه المرحلة تتضمن 3 رسائل:
1. إقرار بفشل الجهود السابقة.
2. إشارة أن الأطراف لن توقف الحرب طواعية.
3. تهيئة الجو لخطوة أكبر (مثل العقوبات، القرارات الملزمة، أو مسار سياسي جديد).
➡️ هذا بالضبط موقع تصريح غوتيريش:
مرحلة ما قبل اتخاذ إجراءات دولية قسرية.
5) المرحلة التالية (لم تحدث بعد)
وتكون عادة:
“نطالب مجلس الأمن باتخاذ إجراءات”
“قد نلجأ لعقوبات أو مسار سياسي ملزم”
“لابد من وقف إطلاق نار فوري تحت الفصل السابع”
لو ظهرت هذه الجُمل… فهذه لحظة الانتقال من دبلوماسية الحديث إلى دبلوماسية الإلزام.
🎯 الخلاصة الدقيقة
تصريح غوتيريش:
“نحن بحاجة لضغط حقيقي على كافة الأطراف لوقف الحرب”
يقع في المرحلة الرابعة:
مرحلة الضغط الدولي التصاعدي… وهي آخر خطوة قبل القرارات الرسمية الملزمة.
هذه المرحلة عادة تُستخدم عندما:
يصبح الملف على طاولة مجلس الأمن مباشرة.
تتهيأ الأرضية لقرارات أكبر.
تقترب الأطراف الدولية من نقطة “لا مزيد من التراخي”.





