🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة:
اليوم، قهوتي ساخنة والسيجارة تلمع رمادها في كوفي الصباح، وأنا أراقب الخرائط وأقرا الأخبار، أرى السودان كما لم أرَه من قبل: دوائر الخطر تتوسع، والمدن ترتجف تحت ضغط الاستراتيجيات والقوى الإقليمية.
هجليج سقطت… نعم، سقطت بعد ٤٨ ساعة فقط من اجتماع ترامب مع الرئيس الكيني بحضور مسعد بولس. سقوط هجليج ليس حدثاً عابراً، بل بداية لتغيير مسار خطوط النفط في الجنوب، فتحولت السيطرة مباشرة نحو خطوط نفط الجنوب، وبدأت دوائر الخطر تتوسع.
خريطة السقوط المتوقع:
الدوائر الحمراء (سقوط محتمل قريب): هجليج (سقطت)، أبو كرشولا، أديس، بور، بارا. هذه المدن على طول خطوط الإمداد النفطي وحدود الجنوب، وهي هدف استراتيجي للدعم السريع بدعم كيني وإماراتي مباشر.
الدوائر الصفراء (خطر متوسط): كوستي، الأبيض، دنقلا، حيث وجود الجيش قد يبطئ تقدم الدعم السريع، لكن الضغط النفطي واللوجستي قد يغير المعادلة بسرعة.
الدوائر الخضراء (آمنة نسبياً): الخرطوم ومدن وسط السودان الكبرى، حيث تتركز قوات الجيش والدعم الدولي أكثر، لكنها ليست محمية من المفاجآت التكتيكية على خطوط الإمداد.
وإذا كنت تتساءل عن بارا… فهي ضمن الدوائر الحمراء، موقعها الاستراتيجي على الطريق النفطي يجعلها هدفاً مباشراً، وقد ترى تغيرات كبيرة هناك خلال الأيام القادمة.
الدرس من كل هذا؟ السودان اليوم ليس فقط ساحة صراع داخلي، بل لعبة معقدة من النفوذ الإقليمي والدولي، حيث تتغير الخرائط والدوائر مع كل صفقة نفطية، وكل اجتماع سياسي في واشنطن أو نيروبي.
☕🚬 خذ قهوتك، أعد تشغيل الخرائط في عقلك ، ودعنا نتابع دوائر الخطر وهي تتوسع.
حسب المعلومات الحالية، مع احتمال تغييرات مفاجئة):
هجليج: سقطت بالفعل.
أبو كرشولا، أديس، بور، كوستي: محتملة وفق مسار خطوط النفط والدعم الكيني.
مدن مثل الأبيض: احتمال السيطرة مؤقت، لكنها قد تواجه مقاومة من الجيش.





