قصة الزحلقة الكبرى… حين بدأت الخرطوم تخرج من يد الكيزان

   🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني



Almnzoma Online Services



---------------------------------
Almnzoma Online

✍️ زاهر مستر ظط


مقدمة الحكاية:

في مساء دافئ من أمسيات ديسمبر…

كانت بورتسودان هادئة بشكل غريب.

هدوء يشبه الهدوء الذي يسبق انقطاع الكهرباء، أو دهشة الناس قبل إعلان النتائج.


وبينما المدينة تمضغ صمتها،

كانت الصحف المقرّبة من سلطة بورتسودان تخرج بخبر صغير…

خبر لم ينتبه له كثيرون، لكنه كان أكبر زحلقة سياسية يشهدها السودان منذ سنوات.


الفصل الأول: السقوط الذي بدأ في واشنطن


قبل 48 ساعة من سقوط هجليج،

كان الرئيس الكيني يجلس في قاعة بيضاء داخل البيت الأبيض،

أمامه الرئيس الأمريكي ترامب…

وخلفه وفد صغير.

اجتماع غريب، فيه ابتسامات قليلة، وخرائط كثيرة.


لم يكن السودان موضوعاً جانبياً.

كان هو الملف على الطاولة.

والمطلوب:

فتح صفحة جديدة… بدون الكيزان.


لم يخرج بيان قوي…

لم تنشر CNN خبراً عاجلاً…

لكن قبل مغادرة الرئيس الكيني واشنطن،

كان القرار قد اتخذ:

ترتيب جديد في السودان يبدأ من حيث لا يتوقع الكيزان.


وبعد 48 ساعة فقط…

سقطت هجليج.


الفصل الثاني: هجليج… لحظة قَلب الطاولة


هجليج بالنسبة للكيزان ليست مجرد نقطة على خريطة.

هي “الأيقونة” التي يلوّحون بها كلما أرادوا تحريك الشارع.

هي آخر رصيدهم النفطي،

وآخر ورقة ضغط سياسي.

سقوطها لم يكن هزيمة عسكرية فقط…

كان رسالة: “اللعبة دي اتسحبَت منكم.”


وبينما الكيزان يعدّون سيناريوهات الرد،

انفجرت مفاجأة أكبر:


💁 قوات جنوب السودان تستلم رسمياً حماية حقل هجليج.

باتفاق بين البرهان وسلفاكير وحميدتي.



خبر مثل حجر ضخم رمي في بئر سياسية راكدة.

الصدمة؟

لم تصدر أي جهة كيزانية بياناً.

كانت الصدمة أكبر من الكلام.


الفصل الثالث: اليد الكينية الخفية


هنا… فهم الجميع أن سقوط هجليج لم يكن نهاية شيء،

بل بداية لفصل جديد.


كينيا، التي كانت دائماً تلعب على المسافة،

أصبحت الآن ممسكة بخيوط اللعبة.

فهي:


  • صديقة حميدتي
  • شريكة واشنطن
  • مقبولة لدى البرهان
  • غير مكروهة لدى جنوب السودان
  • والأهم… ليست محسوبة على أي جناح سوداني



لذلك…

كانت الأنسب لتدبير الزحلقة الكبرى.


ولأن كينيا تعرف من أين تُؤكل الكتف…

بدأت الضربة في “القلب النفطي”.


الفصل الرابع: البحر الأحمر يستيقظ من سباته


في اليوم التالي،

استيقظ السودانيون على خبر آخر:


✅ تفعيل اتفاقية البحر الأحمر 1974.




اتفاقية كانت مجمّدة طوال حكم الكيزان…

لأنهم يعرفون جيداً أن تفعيلها يعني:


إشراف إقليمي على الموانئ


رقابة كاملة على خطوط التهريب


إغلاق منصات التمويل الخفي


وتحجيم نفوذهم في اقتصاد البحر



هذه ليست مجرد اتفاقية…

هذه ضربة تحت الحزام.

والضربة جاءت في توقيت حساس،

كأنها تقول:


💁 “سقطت هجليج؟ طيب… الآن نسحب البحر كله من يدكم.”




الفصل الخامس: إقالة الجوكر


ولأن الضربات الجيدة تأتي على شكل سلسلة،

لم يكد الناس يستوعبون خبر اتفاقية البحر الأحمر،

حتى ظهر القرار الثالث:


💁 البرهان يقيل وكيل وزارة النفط… الجوكر الحقيقي للكيزان.




الرجل الذي كان يدير:


  • عقود النفط
  • التحويلات
  • التسهيلات
  • وشبكات التمويل الموازية



إقالته لم تكن خطوة سياسية…

كانت قطعاً لشريان التمويل الكيزاني.

قطعاً نظيفاً، بلا ضوضاء، بلا معارك.


الفصل السادس: ماذا يعني هذا كله؟


لو جمعنا الخيوط:


  1. سقوط هجليج بعد اجتماع كيني–أمريكي
  2. تسليم الحقل لجنوب السودان
  3. تفعيل اتفاقية البحر الأحمر القديمة
  4. إقالة الجوكر النفطي
  5. هدوء غريب من الكيزان
  6. وغياب أي صوت رسمي لهم



نصل إلى نتيجة واحدة:


مشروع تفكيك نفوذ الكيزان وصل مرحلة التنفيذ الفعلي.


مشروع تقوده:


  • أمريكا (من الخلف)
  • كينيا (من الوسط)
  • السعودية (من البحر)
  • جنوب السودان (من الميدان)
  • البرهان وحميدتي (من الداخل)



والكيزان…؟

يتابعون بصمت.

كأنهم لأول مرة يشاهدون مسرحية لم يكونوا جزءاً من كتابتها.


الفصل السابع: الزحلقة القادمة


بعد ضرب:


  • هجليج
  • البحر
  • التمويل النفطي



الضربة المقبلة ستكون في:


① الموانئ – إخراجهم اقتصادياً بالكامل


② الأمن الداخلي – ضرب وحداتهم الخفية


③ القضاء – قطع نفوذهم القانوني


④ الإعلام – إنهاء ماكينة الدعاية التي يملكونها


والتوقيت؟

قريب…

فالزحلقة التي بدأت لن تتوقف حتى يكتمل المشروع.


الفصل الأخير: وداعاً للعهد القديم


هذه ليست مجرد معركة نفطية.

ولا مجرد تسوية أمنية.

هذه قصة تغيير قواعد اللعبة في السودان.

قصة لحظة بدأت فيها الدولة تنفض غبار ثلاثة عقود،

وتحيّد اللاعبين القدامى واحداً تلو الآخر.


هجليج كانت الشرارة…

البحر الأحمر كان الدخان…

والإقالة كانت أول نصل يدخل لعمق جسد الشبكة.


والمشهد القادم؟

سيكون أكبر…

وأوضح…

وأقوى.


لأن السودان — لأول مرة — يمشي في طريق لا يعود إلى الخلف.

تعليقات

PSC666

مركز تجاري إلكتروني - PSC
* اسم المالك: زاهر مستر ظط
* المجال التجاري: منتجات رقمية
* المكان داخل السودان: الخرطوم
هذا منتج رقمي للبيع PSC - يمكنك إمتلاك مثله
المنظومة أونلاين بوابتك إلى عالم اليوم، نحن متخصصون في تصميم و برمجة المكاتب الإلكترونية و المكاتب الرقمية المتطورة، و المتاجر الإلكترونية، إضافة إلى الأنظمة الذكية و مواقع المحتوى.

✨ عرض الماسيات الحصرية (خطة نقل أعمالك إلى الإنترنت) ✨

احصل على حزمة على خطة متكاملة مجانية فيها، كل الخطوات المتكاملة التي تشمل تفاصيل نقل أعمالك إلى الإنترنت، بعدها اي الخطوات تبدأ بها مع المنظومة أونلاين.

العرض ينتهي خلال: 00:00:00
شراء فوري عبر واتساب
🚨 المتجر الرقمي
اتصل بي الآن
واجهة أدوات المنظومة أونلاين

🎯 واجهة أدوات المنظومة أونلاين

💡 اضغط على زر و انتقل بسرعة إلى الأدوات الرقمية المجانية
🙋🏼 FW لوبي
© جميع الحقوق محفوظة - المنظومة أونلاين



🛒 تسوق الآن (متجرنا)