السودان | القصة التي لم تُروَ بعد

   🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني



Almnzoma Online Services



---------------------------------
Almnzoma Online

✍️ زاهر مستر ظط



السودان… القصة التي لم تُروَ بعد

السودان… القصة التي لم تُروَ بعد

☕🚬 مقالة تحليلية طويلة بأسلوب قهوة وسجارة، تكشف الغرف المغلقة، الشارع، واللعبة الكبرى خلف ستار السياسة السودانية.


الجزء الأول: عندما تعود الأفكار التي أُحرقت

في السياسة، بعض الأفكار لا تموت. هي فقط تُدفن مؤقتًا… حتى ينهار الضجيج، ويهدأ الشارع، ويتعب المتحاربون.

السودان الآن في هذه اللحظة بالضبط.

المشهد الأول: 25 أكتوبر… حين انقلب الزمن

في 25 أكتوبر 2021، انقلب البرهان على ثورة ديسمبر. هكذا قيل… وهكذا كُتب… وهكذا صدّق الشارع.

لكن بعد 24 ساعة فقط، حدث ما لم يُروَ كثيرًا:

ضغط دولي كثيف، هاتف لا يتوقف، رسائل واضحة: "لا تلعب وحدك."

ثم جاء اتفاق 21 نوفمبر. اتفاق كرهه الشارع، رفضته القوى السياسية، وسخر منه الثوار. المفارقة؟ كان الاتفاق الوحيد الذي أعاد الدولة شكليًا، وأعاد الجيش إلى موقع المسيطر، وترك حميدتي خارج الوثيقة الدستورية.

المشهد الثاني: الحرب… كأنها كانت مكتوبة

الحرب لم تبدأ في أبريل 2023. الحرب بدأت يوم سقط آخر جسر سياسي. جيشان بلا مظلة… ودولة بلا عقل.

المشهد الثالث: السعودية لا تنسى

السعودية تتذكر جيدًا أن حمدوك، في عهده، لم يوقع اتفاقات استراتيجية إلا معها وأن ملف موانئ البحر الأحمر خرج من صراع الإمارات وقطر بهدوء… وبلا ابتزاز.

بالنسبة للرياض: البحر الأحمر أمن قومي، والموانئ ليست شعارات، والدولة لا تُدار بالهتاف.

المشهد الرابع: لماذا حمدوك دائمًا؟

في كل مرة بحث فيها العالم عن "مدني سوداني"، لم يبحث عن تحالف… بل عن شخص. صمود ليس الفكرة… صمود هو الغلاف. حمدوك هو الضمانة الوحيدة التي يمكن للعالم التعامل معها.

المشهد الخامس: البرهان… الجسر لا الوجهة

البرهان اليوم ليس رجل المشروع، ولا رجل المرحلة القادمة. هو ضرورة أمنية، جسر عبور، ضامن تفكيك لا باني دولة.

المشهد السادس: حميدتي… المشكلة التي لا تُكسر

حميدتي لا يُكسر فجأة. الميليشيات لا تُسقط بالخطابات. هي تُعزل، تُفرّغ، تُنهك، ثم تختفي. لا مكان سياسي له في أي تسوية قادمة، لكن خروجه سيكون باردًا… لا صاخبًا.

المشهد السابع: القوات المشتركة… جسر دارفور

جبريل ومناوي ليسا قادة دولة، ولا ميليشيا سائبة. دورهما: منع دارفور من الانفجار، لا قيادة السودان. وسيتم دمجهما تدريجيًا وتحجيم الدور المسلح.

المشهد الثامن: القربان السياسي

أي تسوية تحتاج قربانًا:

  • الإسلاميون خارج الواجهة
  • بعض المدنيين يُرمى بهم خارج الصورة
  • العسكر يُخفّض صوتهم
  • حميدتي يُحمّل عبء الحرب

أما حمدوك؟ لا يُضحّى به… بل يُقدَّم كـ "فرصة أخيرة".


الجزء الثاني: هل يقبل الشارع الصفقة؟

المشهد الأول: شارع بلا ميكروفون

الشارع السوداني اليوم ليس شارع 2019. لا لافتات، لا مواكب، لا أناشيد. لكن هذا ليس رضا. هذا إنهاك، فقدان ثقة، انتظار مشوب بالغضب.

المشهد الثاني: لماذا الشارع لا يثق؟

الشارع جرّب كل شيء: العسكر، المدنيين، التسويات، الشعارات. وفي كل مرة، كان الثمن: دم، فقر، نزوح، وانكسار أمل.

المشهد الثالث: عقدة حمدوك

الشارع يراه: نظيفًا، محترمًا، لكنه ضعيف. ليس رمز خيانة، ولا رمز خلاص.

المشهد الرابع: ذاكرة ديسمبر

ديسمبر لم تكن فقط ثورة، كانت كرامة مستعادة. أي تسوية لا تعترف بهذه الكرامة، ستُقرأ في الشارع كـ: "بيع مؤجل… لا سلام".

المشهد الخامس: لماذا قد يقبل الشارع؟

السؤال الحقيقي: هل يملك رفاهية رفضها؟ الناس اليوم تريد أمان، مدرسة، مستشفى، راتب. حين توضع أمام خيارين: حرب بلا نهاية أو سلام ناقص، كثيرون يختارون: الناقص… وهم كارهون.

المشهد السادس: الخطر الحقيقي

الخطر ليس في قبول الشارع. الخطر في إهانته، أو شعوره بأن الصفقة تمت فوق رؤوسهم.

المشهد السابع: ما الذي ينقذ الصفقة؟

  1. خطاب صريح
  2. رمزية عدالة
  3. عدم الاستفزاز

بدون هذه الثلاثة: لا ثقة، لا صبر، لا وقت إضافي.


الجزء الثالث: من يربح فعليًا من السلام؟

المشهد الأول: حمدوك… الرجل الذي يريد الجميع أن يثق به

حمدوك، ضعيف في الشارع، لكنه الأقوى في العواصم. الربح بالنسبة له: استمرار اسمه، حماية نفسه، شرعية دولية بلا منازع.

المشهد الثاني: السعودية… من يحرك اللعبة بصمت

السعودية تريد: البحر الأحمر، الموانئ، خطوط التجارة، الأمن القومي. الربح السعودي: واجهة مدنية موثوق بها، حماية مصالح استراتيجية، تفادي مواجهة مباشرة مع الجيش أو الميليشيات.

المشهد الثالث: مصر… الضابط الخلفي

الربح المصري: ضبط الإيقاع العسكري، حماية الحدود، الجيش المركزي.

المشهد الرابع: الغرب… لاعب الشرعية

الربح الغربي: واجهة مدنية للتعامل معها، استقرار اقتصادي، خفض الانتهاكات.

المشهد الخامس: البرهان… الجسر العسكري

الربح البرهاني: الحفاظ على المؤسسة العسكرية، دور رمزي، إدارة المرحلة الانتقالية.

المشهد السادس: حميدتي… القربان المؤجل

حميدتي: أقل الخسائر الممكنة… لكن بلا نفوذ.

المشهد السابع: الشارع… المتفرج القلق

الشارع: فرصة نجاة مؤقتة، لا مكسب طويل.

المشهد الثامن: القوات المشتركة… جسر دارفور

دور تكتيكي لمنع انفجار دارفور، لا ربح سياسي.

الخاتمة العامة

من يربح فعليًا؟

  • حمدوك: الاسم، الواجهة، الشرعية الدولية
  • السعودية: الموانئ، البحر الأحمر، الأمن القومي
  • مصر: الجيش، ضبط الإيقاع، الاستقرار الإقليمي
  • الغرب: واجهة مدنية للتعامل، استقرار اقتصادي
  • البرهان: المؤسسة العسكرية، الدور الرمزي
  • حميدتي: البقاء حيًا سياسياً وأمنيًا، بلا قوة
  • الشارع السوداني: فرصة النجاة المؤقتة، مراقب ومحاسب

السودان ليس مهندس النصر… هو ساحة لعب الكبار، ومن يقرأ القهوة وسيجارة السياسي يعرف من يضع يده على الطاولة، ومن يُترك للانتظار.


☕🚬 القهوة انتهت، السيجارة احترقت، لكن القصة… لم تنتهِ بعد.

تعليقات

PSC666

مركز تجاري إلكتروني - PSC
* اسم المالك: زاهر مستر ظط
* المجال التجاري: منتجات رقمية
* المكان داخل السودان: الخرطوم
هذا منتج رقمي للبيع PSC - يمكنك إمتلاك مثله
المنظومة أونلاين بوابتك إلى عالم اليوم، نحن متخصصون في تصميم و برمجة المكاتب الإلكترونية و المكاتب الرقمية المتطورة، و المتاجر الإلكترونية، إضافة إلى الأنظمة الذكية و مواقع المحتوى.

✨ عرض الماسيات الحصرية (خطة نقل أعمالك إلى الإنترنت) ✨

احصل على حزمة على خطة متكاملة مجانية فيها، كل الخطوات المتكاملة التي تشمل تفاصيل نقل أعمالك إلى الإنترنت، بعدها اي الخطوات تبدأ بها مع المنظومة أونلاين.

العرض ينتهي خلال: 00:00:00
شراء فوري عبر واتساب
🚨 المتجر الرقمي
اتصل بي الآن
واجهة أدوات المنظومة أونلاين

🎯 واجهة أدوات المنظومة أونلاين

💡 اضغط على زر و انتقل بسرعة إلى الأدوات الرقمية المجانية
🙋🏼 FW لوبي
© جميع الحقوق محفوظة - المنظومة أونلاين



🛒 تسوق الآن (متجرنا)