مليشيات درع السودان خارج اللعبة بضغوط امريكية

   🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني



Almnzoma Online Services



---------------------------------
Almnzoma Online

✍️ زاهر مستر ظط


في السودان، هناك مليشيات تُسمى درع السودان بقيادة كيكل. كانت جزءاً من الدعم السريع أثناء الحرب، ثم تحالفت مع الجيش. اليوم، بعض المنصات الإعلامية التابعة للجيش تنظم حملة مكثفة ضدها، تحاول تصويرها ككيان خطير، وكأن التحالف الحالي مجرد خدعة أو ذريعة لإبراز نفوذ الجيش.


تحصلنا على معلومات مؤكدة بأن الولايات المتحدة الأمريكية ترفض ان تكون درع السودان من المشهد، وربما يكون هذا احد مطالب الدعم السريع نفسه. 


لكن الحقيقة البسيطة: درع السودان لن تُدمج في الجيش، ولن تصبح جزءاً من المؤسسة العسكرية الرسمية. التحالف مؤقت، تكتيكي، لا أكثر.




لماذا الجيش ومنصاته يرفضون الدمج؟


الولاء والسيطرة: الجيش لا يريد أن يمنح مليشيات متغيرة الولاء نفوذاً داخل مؤسسته. التحالف في الميدان لا يعني “انضمام مؤسسي دائم”. كذلك يرغب في التقرب أكثر إلى الولايات المتحدة الأمريكية التي رفضت تواجد هذه المليشيا. 


الرسائل السياسية: الدمج سيعطي درع السودان شرعية رسمية، وسيجعل الجيش يبدو وكأنه يقر بمليشيات كانت جزءاً من صراعات سابقة.


الثقة: المليشيات تغير تحالفاتها، وتحالفها الحالي مع الجيش تكتيكي، لا استراتيجي. الدمج يعني المخاطرة بانشقاقات مستقبلية داخل الجيش.


الموارد والتوازن العسكري: دمج قوة جديدة يعني توزيع رواتب وأسلحة ومناصب، ما قد يخل بالتوازن الداخلي.


الحملة الإعلامية: المنصات التابعة للجيش تستخدم رفض الدمج كرسالة رمزية: الجيش هو المؤسسة الشرعية الوحيدة في السودان، وكل من يقف خارجها يبقى خارج اللعبة.



مجرمون تحت مظلة درع السودان


ما يزيد الأمور وضوحاً: درع السودان ليست مجرد مجموعة مقاتلين، بل تحتوي على عناصر إجرامية تم رصدهم ضمن حملة الجيش ضد المليشيات.


الجيش ومنصاته لم ينظموا الحملة ضد درع السودان عبثاً، بل لديهم أدلة عن تورط بعض عناصرها في أعمال إجرامية خلال الحرب، من نهب، تهريب، وحتى استخدام العنف ضد المدنيين.

هذا يفسر رفض الجيش دمجها: ليس فقط خوفاً من فقدان السيطرة، بل أيضاً لأن المؤسسة الرسمية لا يمكن أن تتستر على مجرمين تحت شعار التحالف أو الولاء المؤقت.

ولكن يبقى السؤال لماذا ترفضها الولايات المتحدة الأمريكية؟ 

سوف نجاوب على السؤال مستقبلاً. 


الواقع السوداني وراء الكواليس


درع السودان ليست مجرد قوة قتالية، لكنها مثال حي على كيف تُدار الحروب والتحالفات في السودان: التحالف تكتيكي، المؤسسية استراتيجية، والسيطرة هي الأصل.

أي انحياز أو تهويل إعلامي لا يغير الحقيقة: الجيش يحدد من يكون داخل مؤسسته ومن يبقى خارجها، بغض النظر عن ما يُنشر على المنصات.



خلاصة المقال:


كما تعلمنا من تاريخنا الحديث، الانتماءات المؤسسية أهم من الانتماءات الشخصية أو القبلية.

تذكّر: ليس كل من يقف معك اليوم سيكون جزءاً منك غداً، ولا كل تحالف ميداني يتحول إلى مؤسسات دائمة.

مثلما في قصة القبائل والإنجازات: الإنجاز فردي، والولاء مؤسسي، والتحالف تكتيكي.

من يحاول أن يروج لأي شيء بخلفية انتماء أو شهرة، غالباً ما يجهل الحقيقة، ويغذي الفتنة والخراب.

تعليقات

PSC666

مركز تجاري إلكتروني - PSC
* اسم المالك: زاهر مستر ظط
* المجال التجاري: منتجات رقمية
* المكان داخل السودان: الخرطوم
هذا منتج رقمي للبيع PSC - يمكنك إمتلاك مثله
المنظومة أونلاين بوابتك إلى عالم اليوم، نحن متخصصون في تصميم و برمجة المكاتب الإلكترونية و المكاتب الرقمية المتطورة، و المتاجر الإلكترونية، إضافة إلى الأنظمة الذكية و مواقع المحتوى.

✨ عرض الماسيات الحصرية (خطة نقل أعمالك إلى الإنترنت) ✨

احصل على حزمة على خطة متكاملة مجانية فيها، كل الخطوات المتكاملة التي تشمل تفاصيل نقل أعمالك إلى الإنترنت، بعدها اي الخطوات تبدأ بها مع المنظومة أونلاين.

العرض ينتهي خلال: 00:00:00
شراء فوري عبر واتساب
🚨 المتجر الرقمي
اتصل بي الآن
واجهة أدوات المنظومة أونلاين

🎯 واجهة أدوات المنظومة أونلاين

💡 اضغط على زر و انتقل بسرعة إلى الأدوات الرقمية المجانية
🙋🏼 FW لوبي
© جميع الحقوق محفوظة - المنظومة أونلاين



🛒 تسوق الآن (متجرنا)